00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
   الموصل بأجواء مغايرة يحتفل بعيد الحب

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

 الموصل بأجواء مغايرة يحتفل بعيد الحب

محال الهدايا تستعرض معروضاتها وتستقطب زبائنها بعروض مغرية

الموصل – سامر الياس سعيد

بدات مدينة الموصل مبكرا  الاستعداد لعيد الحب من قبل سعي محلات الهدايا والزينة ، في استقطاب زبائنهم  بعروض مغرية حول اهم الهدايا التي تقدم في هذا اليوم الذي يوافق الرابع عشر من (فبراير) من كل عام  لكي تواكب المدينة  ما يحدث في العالم من اجواء احتفالية مميزة بهذا العيد او المناسبة المذكورة.

وقال حسام حسين صاحب محل هدايا في منطقة المجموعة بانه يحرص على استيراد بضاعته من المنشا اي من الصين وبسبب الاوضاع الصحية والتدابير الاحترازية التي فرضتها جائحة كورونا فقد اعتمد هذا العام على مشغولات يدوية قامت بها بعض النسوة من ارباب الدخل المحدود لتشجيعهن ولديمومة مصادر الدخل لديهم فقمن باعداد بعض المبتكرات اليدوية التي تسهم بادخال البهجة والسعادة للمحبين في هذه المناسبة وتابع حسين بانه واجه ظروفا صعبة ابان سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على المدينة حينما داهمت مجموعة من عناصر التنظيم مخزنه الذي يحوي بضاعة تقدر بنحو 20  الف دولار فقاموا باحراقها امام مراى عينه ليتعرض لخسارة كبيرة في ذلك الوقت لكنه واصل عمله بعد التحرير معوضا الخسارة التي مني بها من خلال سعيه بافتتاح محل جديد في منطقة المجموعة لغرض الاسترزاق. فيما قال مهند محمود ان عيد الحب مناسبة خاصة جدا يسعى من خلالها المحبون لاسيما المخطوبون لتقديم الهدايا فيما بينهم لكن عموما هذه المناسبة بالذات تعتمد على المناطق ودرجة ثقافة ساكنيها فلا من المعقول ان يسعى صاحب محل للهدايا بافتتاح محله وسط المدينة القديمة لعدد من الافكار خصوصا وان المنطقة اغلبها مهدمة وتعود لثقافة ساكنيها وبيئتهم المحافظة التي لاتتعامل بجدية مع الاكسسورات التي عادة ما تتزامن مع انطلاق هذه المناسبة..

أحجام كبيرة

فيما يحرص شباب على عرض اكسسوراتهم الخاصة بعيد الحب في قارعة الطريق فتجد الكثير من الدببة ذات الاحجام الكبيرة وباللونين الاحمر والابيض في قارعة الطريق الواصل بين منطقة الجامعة والغابات وقال صاحب البسطة الذي يدعى فارس ويبلغ من العمر 17 سنة انه ياتي كل عام الى هذه المنطقة للترويج عن هذه البضاعة التي تتالف من دببة محشوة بمختلف الاحجام نظرا لانها تكون بضاعة رائجة ومرغوبة في عيد الحب الذي يوافق منتصف شهر شباط مضيفا بان اغلب زبائنه هم عادة من المخطوبين والمقبلين على الزواج ممن يقصدون منطقة الغابات حيث يتوه لاحد المستوردين بمنطقة باب السراي وياخذ هذه البضاعة على سبيل التصريف اذ لايحصل على ربح سوى نحو خمسة الاف فقط من خلال بيعه لتلك الدببة حيث يبحث عن ما يعيل عائلته الفقيرة التي تسكن احد الدور المهجورة في منطقة حوش الخان..فيما يقول ماجد ساجد ان عيد الحب في مدينة الموصل يجري وسط افكار متباينة فالبيئة الموصلية تعارض اي مناسبات دخيلة ترد عليها من المجتمعات الغربية او من خلال ما تعرضه شاشات الفضائيات او مواقع السوشيال ميديا لكن بالطبع فان هنالك توجهات للتقليد يبرزها بعض الشباب ومنهم طلبة الجامعات ممن يسعون للخروج عن المالوف من خلال العيد او حتى اهداء وردة حمراء حتى ولو كانت صناعية الى من يبادلونهم المشاعر في هذا اليوم بالتحخديد واستذكر ساجد ان الاعوام التي سبقت سيطرة التنظيم على المدينة وكانت خلالها تجري الاستهدافات بحق الابرياء حيث تعرض احد اصحاب محال الهدايا في مثل تلك الايام التي تسبق الاحتفال بعيد الحب للاختطاف ثم وجدت جثته فيما بعد على قارعة احدى الطرق حيث تداول الناس ان احدى الجماعات المسلحة قامت بقتل المواطن صاحب محال الهدايا لرغبتها بتقليد الغرب واستقطاب الهدايا المرتبطة بعيد الحب في تلك الفترة مما جعل الناس يفهمون تلك الرسالة على عدم استقطاب اي بضاعات مرتبطة بالغرب او تثير الكثير من الاسئلة لدى من كانوا يسيطرون على المدينة لكن بصورة غير مباشرة مع وجود الاف من عناصر الامن من منتسبي الجيش والشرطة لاسيما في الفترة التي سبقت سيطرة تنظيم داعش الفعلية بنحو عامين او ما يزيد.

عدد المشـاهدات 3339   تاريخ الإضافـة 13/02/2021   رقم المحتوى 47402
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
السبت 2021/2/27   توقيـت بغداد
تابعنا على