00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  ورش الطوارئ تعالج آثار تفجير أنبوب النفط العراقي في العبدة

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

بعد فضيحة الطحين الهدية إلى الشعب اللبناني

ورش الطوارئ تعالج آثار تفجير أنبوب النفط العراقي في العبدة

محسن حسين

 

بعد فضيحة الطحين العراقي المقدم هدية من العراق الى لبنان تردد اسم العراق منذ صباح السبت في لبنان بعد اندلاع حرائق كبيرة من تسرب النفط  من أنابيب النفط  العرقي بين كركوك وطرابلس. وسبب ذلك كما تقول الجهات المسؤولة في لبنان ان مجهولين قاموا بثقب أنابيب النفط الأمر الذي تسبّب بحرائق واسعة بفعل تسرّب المواد النفطية عبر الأقنية إلى شاطئ البحر والأراضي القرببة. والغريب في الامر ان هذا الخط قديم يربط لبنان بالعراق ومتوقف منذ 40 عاماً فمن اين جاء النفط فيه ليقوم مجهولون بثقب الانبوب لسرقة النفط او لاحداث الحريق لاهداف غير معلومة حتى الان. وفي اخر اخبار الحادث ان مهندسي وعمال الصيانة في منشآت النفط في طرابلس عاودوا صباح امس، العمل على إصلاح الأعطال التي تسبّب بها  كما حضرت أيضاً عناصر من الدفاع المدني والجيش وقوى الامن الداخلي في إطار مواكبة هذه الأعمال التي من المفترض أن تنتهي سريعاً بمعالجة الثقب الكبير في الأنابيب لمنع التسرّب النفطي الذي أحدث أيضاً بقعة نفطية ملوّثة للشاطئ في محلة العبدة، ويجري البحث الآن في كيفية معالجتها. وقد تم عزل المواد النفطية المتسرّبة من الأنبوب بتوسيع الحفرة لتجميعها، والبدء بضخها إلى صهاريج تابعة لمنشآت نفط طرابلس، الأمر الذي أوقف عملية التسرّب إلى الشاطئوكان الأمين عام الهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير والمدير العام للنفط في وزارة الطاقة أورور فغالي، قد زارا ،ليلاً، موقع التعدي على الأنبوب في العبدة، حيث تم الاطّلاع على حجم الضرر الخطير وخطورة الكارثة، بحضور رئيس اتحاد وسط وساحل القيطع احمد المير، ورئيس بلدية ببنين العبدة كفاح الكسار. وكان بحث وتأكيد على سبل المعالجة السريعة ورفع التلوث من على الشاطئ. ومساء السبت، أعلنت المديرية العامة للنفط في وزارة الطاقة والمياه، في بيان، (أنّ ورش الطوارئ ورغم محاولاتها الحثيثة المستمرة منذ صباح امس لصيانة التسرب النفطي في منطقة العبدة- عكار؛ لم تنجح في وقف انسياب مواد النفط الخام الممزوجة بالمياه من الخط القديم الذي يربط لبنان بالعراق المتوقف منذ 40 عاماً على التوالي). وأكّدت أنّها طلبت من جميع الفرق الفنية المتوفرة في المنشآت بما فيها الاستعانة بالمتخصصين من منشآت النفط في الزهراني لتوفير حلول تقنية عاجلة تحد من أي تلوث متوقع، وقامت على الفور الاتصال بجميع الأجهزة المعنية لا سيما الجيش اللبناني ووزارة البيئة، مع الاشارة الى ان فرق الدفاع المدني حضرت الى الموقع وتفقدت حجم البقعة النفطية وتتابع عن كثب جميع المراحل، أهابت المديرية العامة للنفط في وزارة الطاقة والمياه جميع المعنيين التعاون التام من موقع المسؤولية الوطنية واعدةً انها ستضع الرأي العام ووسائل الاعلام تباعا بآلية الحلول التي تم تبنيها واعتمادها. وقصف الجيش الإسرائيلي فجر امس الأحد مواقع لحركة حماس الإسلامية في غزة ردا على إطلاق صاروخين من القطاع الفلسطيني باتجاه إسرائيل، بحسب ما اعلنت مصادر متطابقة.وفي وقت سابق كان الجيش الإسرائيلي اعلن في بيان أن صاروخين أطلِقا ليل السبت الأحد من غزة على جنوب إسرائيل.بعيد ذلك، قامت طائرات مقاتلة ومروحيات ودبابات بـ"قصف" مواقع لحماس، حسب ما قال الجيش في رسالة عبر تطبيق واتساب.وجاء في الرسالة ان "الجيش الإسرائيلي يقوم حاليا بتقييم الوضع ويبقى على استعداد لاتخاذ إجراءات حاسمة ضد عمليات إرهابية تستهدف المدنيين أو تنتهك السيادة الإسرائيلية".وفي غزة، أفادت مصادر أمنية بحصول ضربات إسرائيلية عدة ليلاً في مناطق منها خان يونس ورفح وبيت حانون، دون الحديث عن وجود ضحايا.وتأتي عملية اطلاق الصواريخ التي لم تتبنها اي جهة حتى الآن، بعد ايام على ذكرى اغتيال أحد القادة العسكريين لحركة الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا، في قطاع غزة الذي تديره حركة حماس.وكان ابو العطا وزوجته قُتلا في  12 تشرين ثاني 2019 بغارة شنها الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن الداخلي (شين بيت) على منزلهما. وردا على ذلك، تم إطلاق قرابة 200 صاروخ باتجاه إسرائيل. ونظمت حركة الجهاد الإسلامي الخميس استعراضا عسكريا وسط مدينة غزة احياء لذكرى أبو العطا.وقال مسؤول كبير في الحركة، خلال احياء هذه الذكرى، ان "سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) هي من ستحدد مكان وزمان الرد على اغتيال أبو العطا". من جهته، أشار الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة إلى انه في حالة تأهب على طول قطاع غزة خصوصا بسبب احياء ذكرى ابو العطا.

عدد المشـاهدات 806   تاريخ الإضافـة 16/11/2020   رقم المحتوى 44435
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2020/11/25   توقيـت بغداد
تابعنا على