00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  نجاح سياسة التجويع

أغلبية صامتة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

نجاح سياسة التجويع

كان هناك رجل مسكين ذهب الى رجل حكيم يشكو سوء حاله ياحكيمنا لقد مسني الضر وباتت الحياة صعبة علي فقال الرجل الحكيم ماالذي اصابك ورد عليه الرجل المسكين اني لااملك فقط قوت يومي ولي ستة ابناء وانا اعيش في سكن ضيق ذي غرفة واحدة ومعي امي امراة عجوز ولايكاد يكفينا الطعام ..فرد عليه الرجل لابأس اذهب واشتري ديكا واجعله يعيش معكم داخل تلك الغرفه ولاتسأل عن السبب ..ذهب الرجل المسكين واشترى الديك وذهب الى البيت يحمله وهو مستغرب لنصيحه الحكيم مضى ايام وعاد الرجل المسكين الى الحكيم واخبره ياايها الحكيم لم يتغير الحال ولم يكن ليكمل شكواه حتى اخبره الرجل الحكيم ان يشتري حمارا ويعيش معه بنفس الغرفة الضيقه ندهش الرجل المسكين لطلبه واخبره ان لايسأل عن السبب فذهب الرجل المسكين وقام بشراء الحمار وذهب الى البيت ولم تكن مضت ايام حتى عاد الى الرجل الحكيم ليشكي سوء الحال حتى اخبره الحكيم ان يشتري نعجة ويذهب بيها الى بيته وتعيش معهم بنفس المكان وبعد عدت ايام ضجر الرجل من سوء حاله وذهب مسرعه الى الرجل الحكيم ولم يعد يصبر على حاله ياايها الحكيم الحال اصبحت لاتطاق تدهور وضعي والحيوانات ضايقتني بمكاني وهي تشاركني الطعام ولايكاد يكفي لاهلي ولهم .. فنظر اليه الرجل الحكيم واخبره ان يذهب ويبيع الديك وعد لي بعد يومين ذهب الرجل وباع الديك وبعد يومين ذهب الى الحكيم واخبره ان الوضع افضل بقليل ورد عليه الحكيم ان يعيد الحمار الذي اشتراه وتعال بعد يومين وذهب المسكين وتخلص من الحمار وبعد يومين عاد للحكيم وهو مبتسم واخبره ان الحال افضل من السابق ورد عليه ألحكيم ان يبيع النعجة ويأتي اليه بعد يومين فاسرع الرجل المسكين الى التخلص من النعجة وبعد يومين ذهب الى الحكيم وهو سعيد ويقبل يده واخبره الان الحياة بدات اقل صعوبة والمكان بدأ يكفي عائلتي وامي والطعام يكفينا والحمد الله ...والان نعيش بحسرة على زمن صدام وبتنا بحلم بحكم مختار العصر ولايخفى خطة ادخال داعش لاعلان البلد بحالة طوارئ ومنحه حكومة طوارئ لتمديد حكمه ..ونتمنى نعود عهد العبادي وفرض الضرائب فكم كنا مدللين في زمن حكومة عادل عبد المهدي ومنحه نصف كيلو عدس لكل مواطن ..وهنا تشيد في انجازات الكاظمي وبعد صفقة مع مصر النفط مقابل العمار وتوقف مشروع ميناء الفاو وعدم صرف الرواتب وكساد السوق وتهديد الثروة السمكية وانهاء التظاهرات وكأن الله انزل علينا وغضب من السماء ونحتاج لتكفير عن ذنوبنا وزهدنا بحياة الدنيا والعيش الكريم ونكتفي بصلاة وابتهال لله قبل اغلاق ابواب التوبة .. والان واجب علينا ان نشكر حكومتنا الكفوءه لانها تفكر بحال الشعب والسعي حتى يستشعر بالرضى عن حاله ونحن الممتنين لها..فقد افلحت سياسة التجويع.

عبير حامد صليبي

 

 

عدد المشـاهدات 1505   تاريخ الإضافـة 13/11/2020   رقم المحتوى 44319
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2020/11/25   توقيـت بغداد
تابعنا على