00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  صخرة الظلم الملساء

أغلبية صامتة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

صخرة الظلم الملساء

دع القلم يبوح ويكتب ما يشاء فلا تضعوا القيود وتكسروا مداد الأقلام ، أن القلم الجبار العنيد لا يخشى قلاع الظلم والاستكبار بل يكسر قضبان السجون و يهشم أبواب الحصون الحصينة و يسحق جبروت الجبابرة و دهاليـز الطغاة والمستكبرين رغماً على أنوف المجرمين الفاسدين ، الكرامة ماهي الإ ثورة الشعور بالمسوؤلية وكلمة حق وصرخة بـوجه سلطان جـائر ، والتصدي له واجب شرعي أخلاقي و ما هي الإ حالة صحية لتصحيح مسار الفشل والتسافـل الناتج من سوء العمـل وشذوذ الادارة والاستفراد السلطوي والتسلط على رقاب الفقراء والمساكين من الناس ، فلا تستغرب أن تصـك أسماعـك صـرخات المظلومون بالرفض والاباء ، أنها صرخات مـدوية بوجة الظلم وصرخات أخرى تتـكسر دون صوت مكتمومة ملكومة فلا من احداً يسمع النداء ليتكسر صدى صرخة الصارخ على صخـرة السكـوت الملسـاء السوداء.

أيها الظالم .... ما أيامك الإ عدد و ما جمعـك الإ بــدد والظلم العقيم لا يؤرث ولا يـلد ويترك الدار بلاقع ، أنها حسرات تتكـسر في اقفاص صدور الاحرار ، لأننا نـرى الجميع لا يقفون بوجه الظلم والفسـاد وهـم مكبلين و مكتوفين الأيدي وإللسن والأقلام يقتلهم الجبن فهم سكوت يطاردهم الخوف ، الإ الأحرار الشجعان يـعز عليهم السكوت وهم أول من يضحي من أجل الجميع ليستفيد و ينتفع من بعدهم المعاند والموالي لهم ، لذا فإن من الواجب الوقوف مع جبهة الحق ومع المظلوم أين ما يكون ، و لـنصرخ بصوت عال و ننتقد كل سلبيات هذه الحياة الشاذة وأهلها وأصحابها و عبيد أهلها و أهلها العبيد ، وأولئك الذين يـلحسون قصاع السلطان الظالم الذي يـرمي بالعظام بعد جردها من ما بقي فيرق قلبة عليهم بالعظام للخدم و كلاب الخدم من فتات فضلات ما أكل ، وهم يهتفون له يتكالبون علية ويتسابقون على خدمتة بكل ما يملكون من أموال وأعراض ويتفاخرون بسوء قبيح ما يصنعون . الحقيقة التي نعتقد بها تقول بكل وضوح ، أن هولاء "المتملقين" (الحاشيه) في آخـر المطاف سيتخلون و ينقلبوا عليك حين تحتـرق السفينة بالتالي هذا حال الدنيا فبقاء الحال من المحال ، ويكونوا هم أول من يلقي نفسه في الـبحر حين تشتعل بها النيران ونتشر بها و تتحول الى هشيم.

 

غالب الحبكيواسط

 

 

عدد المشـاهدات 1651   تاريخ الإضافـة 13/11/2020   رقم المحتوى 44316
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2020/11/25   توقيـت بغداد
تابعنا على