00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  طائر على وشم ضباب

أغلبية صامتة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

طائر على وشم ضباب

ولكن كيف ..؟ اذا أحببتُك وكنا من نفس الديانة حتى وان ابعدتنا المسافة

الحُب حق والديانة فرض على المحبين، لم تَنْهَنا عن ممارسة طقوس الحُب في عهد موثق أبدي بـ إرتباط روحي متين، لا تفصلهُ الحروب لا تقتلهُ المسافة ولا تشوههُ البدع والخرافات التي تظل عالقة فيمن يخلق أسبابا للوداع .

أنا لم أفكر مرةً بالنسيان وإن قتلتني بجحودك وطال الجفاء،

يكفي أنني على عهد حُب أخذ من عمري سنين ولا زال اسمك بين الحنايا، اكتبهُ على أوراق دفاتري وفي أشعاري وقرطاسي

أيها الفارس، أتساءل أأنت فارسٌ حقا ؟!

كيف؟ وأنت تارك النور في متاهات حبك غارقةٌ، تجرفني أمواج عشقك إلى حيثُ أنت ولكن سواحل قلبك لم تنقذني تركتني في دوامة حُبك القاسي وكلما حاولت التمس بك لتعود لي، أعود أنا وقلبي وحبي وحنيني ولهفتي مكبلة باليأس،

من المذنب يا هذا؟ هل هو الحُب الذي ليس من نفس الديانة ؟ أم الحُب من الديانةُ ذاتها ؟  لا دخل للأديان في الحب، ولا الظروف تمنع من الوصول إلى الحبيب .

اكتب إليك بلهفة شوقي وحبي الذي لا تُغيره المسافة ولا يُغيره إهمالك فأنا المدينةُ التى احتللتها منذ زمن فهي باسمك باقيه على ما خلفت فيها من خراب ودمار، الروح ممزقة لا تُنسى ولا يجرؤ أحد على ترميمها إلَّا بقدومك

فأنت العشق والعشيق الحب والحبيب ،الفارس الذي أحلم به ما حييت وأنت الذي تعلم لن أهب روحي لِسواك، كيف وأنت الرب الذي اعبدهُ بعد الله، الهواء والماء وسر الخلود ، سمائي الثامنة التي أستظل بحُبِها أنت . أكان سبب فراقنا الديانة ؟ ونحن نفس الدين والمذهب ونحمل الجنسية ذاتها والبلد واحد من دون حرب ولا قضية تُشتتنا .

ماذا ستقول وتكتب عن مثل هذا الحب ؟

أُجب بكيف-

مبهمة؛

لا يـاء فيها ؟!

 

نور أحمد الدليمي - الرمادي

 

 

 

عدد المشـاهدات 1223   تاريخ الإضافـة 13/11/2020   رقم المحتوى 44314
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2020/11/25   توقيـت بغداد
تابعنا على