00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  تربويون يقترحون غلق النافذة الألكترونية والعودة إلى الصف وسط إلتزامات وقائية

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

طلبة المدارس بين التعليم المباشر وخطر الإصابة بفايروس كورونا

تربويون يقترحون غلق النافذة الألكترونية والعودة إلى الصف وسط إلتزامات وقائية

بغداد – فاطمة غانم جواد

لايزال قارب التعليم الالكتروني في طريقه يجري بمجذاف وباء كورونا مما يتطلب عودة القارب إلى مساره الاول نتيجة المطالبات التي تلقتها وزارة التربية من بعض إدارات المدارس ولاسيما الاهلية منها والفوضى التي سببها هذا النوع من التعليم للدراسات الابتدائية كون تعليمهم لايزال معتمدا على المتابعة الصفية والتفاعلية بين التلاميذ ومعلميهم التي حجبتها النافذة الالكترونية الجديدة.          وقايةٌ مشددة تفرضها الظروف الصحية الراهنة في حال عودة الحياة الدراسية إلى سابق عهدها لكن مخاوف عديدة تجعل قرارات الوزارة في تغييرات مستمرة ترهن جلوس الطلبة في مقاعد الدراسة بالموقف الصحي الذي بدوره شهد تغييرات مستمرة تعود بالالتزام والوعي الصحي لكل مواطن يشكل شفاؤه امل للشفاء التام ومَخرج تام من هذا الوباء.

حلقة تفاعل

البداية كانت من مديرة مدرسة الضاد الابتدائية الاهلية سألناهم عن مدى اهمية التعليم الصفي للطالب وكانت إجابتها: ما يتعلق بفائدة الطالب واستمرار عملية التعليم بصورة ناجحة هو التعليم الصفي بحضور الطالب والمعلم.. ولكن هذا لا يقلل من شان التعليم الالكتروني الذي يخدم الطالب أيضا في ظل هذا الظرف ولكن الأفضل التعليم داخل المدرسة ونحن الان في انتظار قرارات التربية والعمل بها.

وتابعت مديرة مدرسة الضاد انه في حال كان دوام طلبتنا صفياً فلابد من وجود تنسيق ما بين وزارتي التربية والصحة لإيجاد المعالجات الصحيحة لمثل هكذا حالة وعمل حملات توعية للتعايش ودرء خطر انتشاره.

إهمال القطاع التربوي

من ناحية أخرى قال المعلم جاسم الربيعي وهو معاون إحدى المدارس الابتدائية الحكومية ان الأفضلية للتعليم الصفي كون التواصل يكون بشكل مباشر بين المعلم والتلميذ الا ان المدارس الحكومية لا تمتلك الأبنية الكافية لتطبيق التباعد الاجتماعي بين التلاميذ مـــؤكداً وهو يسترسل في حديثه: انا شـــخصيا اعمل معاون في مدرسة ابتدائية للبنين عدد تلاميذها يفوق الـ  650 تلميذ ولدينا مدرسة بنات في نفس البناية يفوق عدد تلاميذها ال 600 وهذا هو حال اغلب مدارس العراق

 أضاف وسط هكذا إعداد فأنه من الصعب جداً عودة الدوام دون اخذ  الاحتياطات اللازمة ، كما ان التعليم الالكتروني بدوره لا يخلو من المشاكل أيضا فالكثير من العوائل محدودي الدخل ويشكل هذا عبئاً مالياً عليهم بالإضافة الى ان الكثير من الطلبة لا يعرفون كيف التعامل مع التعليم الإلكتروني الأمر الذي يتطلب عودة الدوام مع تقسيم المراحل الابتدائية على ايام الاسبوع مشيراً في حديثه انا شخصيا ادعم هذا الاقتراح مع الالتزام بالاحتيــــاطات الوقائية لأنه في هذه الحالة سنتـــمكن من وضع اعــــــداد قليلة من التلاميذ في الصف الواحد ويكون من السهل على الملاكات التعليمية متابعتهم .

وفي السياق ذاته أكد المشرف التربوي اكرم العرسان ان تقصير الدولة في عدم الاهتمام بالقطاع التربوي مع وجود مدارس ذات دوام ثلاثي ومدارس تستخدم كرفانات وفي كل صــــف ما لا يقل عن  60إلى  70تلميذ وقال ان التعليم الالكتروني لم ينجح ولاسيما لمرحلة الابتدائية مع عدم توفير بيئة مناسبه خاصه في الارياف اذ لا يوجـــــــد شبكة نت أو اتصال واغــــلب أولياء الأمور يعيشون تحت مستوى الفقر ولا يجدون مصرف يومهم فكيف بهم ان بشراء جهاز حديــــــــث مع تفعيل نت شهري لا يــــــــقل عن  50الف دينار.

ويرى العرسان تأجيل الدوام لحين القضاء على الوباء أو العمل بمقترحات تضمن عــــــــودة التعليم الصفي منها ان يكون الدوام للدراسة الابتدائية 6 ايام بالأسبـــــوع من السبت إلى الخميس يوميا مرحله واحده او مرحلتين حســــــب عدد التلاميذ في المدرسة ، وان لا يزيد عن  10تلاميذ في الصف الواحد ، اما باقي الايام فيتم بث الدروس عن طريق التلفزيون التربوي ومنـــــصة نيوتن ، إضافة لاختصار المـــــــناهج وحذف غير المهمة منها وبقاء المناهج التي تحقق الاهداف العامة للمرحلة، واخيراً ذكر ان يكون اختبار التلاميذ في الايام التي يتواجــــدون فيها بالمدرسة مع مراجعة ما تم نشره وبثه على منصة نيوتن والتلفزيون التـــــربوي.

إعادة التأهيل

اما الخبير التربوي علي احمد فكان حديثه عن أهمية التعليم الالكتروني فقال: في ظل جائحة كورونا وتزايد اعداد الاصابات يفضل التعلم الالكتروني للحفاظ على صحة الطلاب ويخدم مصلحة الطالب في حال كان المدرس مؤهل تأهيل كامل للتعامل مع التكنولوجيا في التدريس واستخدام منصات التعليم عن بعد ،ولكن التعليم عن بعد لا يغني عن التعلم التقليدي وخاصة انه يكون التواصل مباشر بين الطالب والمدرس ولا بد من وجود  تنسيق تام بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة  في حال عودة الدوام ووضع  خطة تباعد كاملة واكد على ضرورة  دور الإعلام  في تكثيف جهوده نحو توضيح حجم الخطر وبث اعلانات توضيحية عن كيفية التعامل مع الاخرين في حال عودة الطلاب لمقاعد الدراسة.

 ولنا رأي

إن سلامة الطالب مسؤولية تقع على عاتق وزارتي التربية والصحة وتحقيق التعاون المشترك في نجاح التعليم الصفي بعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة لتحقيق النجاح العلمي والصحي في الوقاية والابتعاد عن التهاون بوباء خطير هدد أنظمة العالم سيما التعليمية منها فالوعي هو الوقاية الحتمية من هذا الوباء بالتالي فهو بداية طريق انتهاء المأساة التي بدأت بالنظام التعليمي الذي مر بمرحلة جديدة وهو التعليم الالكتروني الذي وصفه البعض أنه السكين ذو الطرفين الحاد الذي أدى إلى خدش النظام التعليمي سيما الابتدائي الذي يعتمد بالدرجة الأولى على الحضور الصفي للتلميذ والمعلم ،واما الآخر الذي ادى إلى النجاح دون التعرض لشقاء ومتاعب الاصابة بالوباء ، فالسؤال الذي يطرح نفسه هل مقترحات وزارة التربية ستخضع للتطبيق الفعلي في جميع أنحاء مدارس البلاد بالسيطرة التامة عليها؟

وهل المقترحات كافية في درء الخطر عن حياة الطلبة والكادر التدريسي ام هنالك مقترحات أخرى ستضعها إدارات المدارس في حال عودة الدوام؟ وعلى الوزارة النظر بها وتطبيقها حفاظاً على سلامة ابناءهم الطلبة.

عدد المشـاهدات 72   تاريخ الإضافـة 16/09/2020   رقم المحتوى 42633
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2020/9/23   توقيـت بغداد
تابعنا على