00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الإمامي: صراعات الشرق الأوسط وراء ضغط أمريكا على الإمارات للتطبيع

حوارات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

موقف العراق ثابت منذ العهد الملكي

الإمامي: صراعات الشرق الأوسط وراء ضغط أمريكا على الإمارات للتطبيع

 

بغداد – رحيم الشمري

اعتبر الباحث بالشان الستراتيجي والسياسة الدولية سليم شاكر الامامي ، الاتفاق بين اسرائيل والإمارات بالحالة السائدة تاريخيا بمواقف الدول وتأثيرات ضغوط المٌد الامريكي على دول منطقة الشرق الاوسط خاصة النفطية لسلب ثرواتها، وستكون ردا عكسيا على القرار السياسي العربي، وان موقف الشعب العراقي ثابت منذ النظام الملكي ولحد الان من قضية الصراع العربي الاسرائيلي ، والاتفاق فاشل ولن يستمر.

وشدد الأمامي باتصال عبر الهاتف مع (الزمان) من العاصمة البريطانية لندن، ان (التجاذبات الاقليمية وتدخل الدول العظمي من وراء البحار والمحيطات والقارات ، أدت الى ان تستعين الامارات بالولايات المتحدة مع دول الخليج لمواجهة التمدد والقوة الإيرانية بالمنطقة ، وتحت تاثيرات المال اليهودي والحركة الصهيونية وامريكا ، عقد اتفاق التطبيع الذي مازال بالخطوة الاولى من مئة خطوة لاستكمال الاتفاق ، وقد لا يستمر بسبب استمرار الصراعات والخلافات الاقليمية).

هكذا اتفاق لايسمى تطبيعا ولا حتى صداقة او أنشاء علاقات، وإسرائيل تعاني من مشكل امنية وفساد ورشى داخلي، والإمارات تعتمد على رؤوس الاموال من الدول المضطربة غير المستقرة ومشاكل متعددة، تُمارس كلاهما الاعلام المغلق وعدم إظهار ما يحدث، وان الثروة النفطية وفلك عدد السكان ووجود مغتربين من صنع دولة كالإمارات ورؤوس الاموال الصهيونية ليهود العالم من صنع اسرائيل).

أشهر مفاجئة

واشار الامامي الى ان (الاتفاق لن يدوم وستشهد الاشهر المقبل مفاجئة قد تيطح بالاتفاق الناشئ، خاصة متغيرات الشباب العربي الغاضب الذي تجسد رفض الفساد وحكم الخارج في العراق، ومن يتحدث عن تطبيع وعلاقات لينظر الى علاقات مصر والاردن مع اسرائيل ما حققت، ومرت ثلاثون عاما دون نتيجة والدول تعاني تراجع اقتصادي وتوتر امني، وانشاء داعش والارهاب بدعم وتمويل امريكا وإسرائيل والصهيونية ، وفشل تحت قدرات وشجاعة جيوش العراق وسوريا وتضحيات دماء تصدت وأنهت حلم اسرائيل).

وسليم الامامي (84 عاما) احد افضل وأشجع ضباط الدروع في العالم وملحق عسكري وسفير وعضو اتحاد المؤخرين العرب ، تخرج من الكلية العسكرية العراقية في اخر دورة بالعهد الملكي بداية عام 1958 وشارك بحروب الشمال بالستينات وحرب حزيران 1967 مع اسرائيل على الجبهة الاردنية ، وأشهر قائد بحرب تشرين 1973 امر لواء ابن الوليد 12 المدرع المشارك من بغداد الى الجولان ومنع احتلال القوات الامريكية الاسرائيلية العاصمة السورية دمشق وفك الضغط عن العاصمة اللبنانية بيروت وقع طريق درعا باتجاه العاصمة الأردنية عمان ، وترك اليهود القدس عاصمة فلسطين وخـــــفف اندفاع على القـــــــــوات والعاصمة المصـــــــرية القاهرة في اشهر حروب العرب مع اسرائيل ، خسرت اسرائيل وامريكيا بين 300 الى 500 مليار دولار حينها وأعاد العالم النظر بصراع الشرق الاوسط ، وشهداء العراق في سالت دمائهم ودفنوا في مقابر سوريا ومصر والاردن وفلسطين دفاعا عن الكرامة والشرف العربية ، وبعد سنوات طويلة تاتي امريكا وإسرائيل لتمحي التاريخ من المستحيل ام يحصل ذالك .

عدد المشـاهدات 6428   تاريخ الإضافـة 22/08/2020   رقم المحتوى 41867
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2020/9/23   توقيـت بغداد
تابعنا على