00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الحزب الشيوعي‮ ‬العراقي‮ ‬في‮ ‬صعوده ونزوله‮  1

إضاءات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

الحزب الشيوعي‮ ‬العراقي‮ ‬في‮ ‬صعوده ونزوله‮  1


الإخلاص للمعرفة والهوى الصعب


عبد الحسين شعبان


وتبقى النظرية رمادية بالية وأما شجرة الحياة فيافعة خضراء‮"‬
الشاعر الألماني‮ ‬غوته
I
وفرة المصادر التي‮ ‬اطّلع عليها البروفسور طارق‮ ‬يوسف اسماعيل والتفاصيل التي‮  ‬اقتفى أثرها والمعلومات التي‮ ‬اختزنها والمقابلات المباشرة التي‮ ‬أجراها مع عدد من القياديين والدقة والأمانة التي‮ ‬تحلّى بها،‮  ‬كوّنت لديه صورة تكاد تكون شبه متكاملة عن تاريخ الحزب الشيوعي‮ ‬العراقي،‮ ‬بكل تضاريسها ومنعرجاتها وتموّجاتها وألوانها المشرقة والغائمة بما فيها بعض نقاطها المعتمة‮.‬
وعلى‮ ‬غرار حنّا بطاطو أدرك طارق اسماعيل‮  ‬مثله مثل العديد من الباحثين الأكاديميين الجادين،‮ ‬أنه لا‮ ‬يمكن الحديث عن الحزب الشيوعي‮ ‬دون الحديث عن الدولة العراقية والعكس صحيح تماماً،‮ ‬فقد ترافق تاريخ اليسار عموماً‮ ‬والحركة الشيوعية خصوصاً،‮ ‬مع تاريخ الدولة التي‮ ‬تأسست في‮ ‬العام‮ ‬1921‮ ‬بتنصيب الأمير فيصل الأول بن الحسين شريف مكة ملكاً‮ ‬عليها في‮ ‬23 آب‮ (‬أغسطس‮) ‬وسنّت دستورها الدائم‮ (‬الأول‮) ‬في‮ ‬21‮ ‬آذار‮ (‬مارس‮) ‬العام‮ ‬1925‮ ‬وانضمت إلى عصبة الأمم العام‮ ‬1932‮ ‬وكانت عضواً‮ ‬مؤسساً‮ ‬وفاعلاً‮ ‬في‮ ‬جامعة الدول العربية عند تأسيسها في‮ ‬22‮ ‬آذار‮ (‬مارس‮) ‬العام‮ ‬1945‮ ‬وعضواً‮ ‬مؤسساً‮ ‬في‮ ‬هيأة الأمم المتحدة التي‮ ‬تأسست في‮ ‬سان فرانسيسكو في‮ ‬24‮ ‬تشرين الأول‮ (‬أكتوبر‮) ‬العام‮ ‬1945‮.‬
الميزة الأولى لكتاب طارق اسماعيل‮ " ‬الحزب الشيوعي‮ ‬العراقي‮ ‬في‮ ‬صعوده ونزوله‮" ‬هي‮ ‬الكثافة والعمق الذي‮ ‬تجلى بالإدهاش والمفاجأة في‮ ‬الآن،‮ ‬فحين‮ ‬يأتي‮ ‬طارق اسماعيل على تفصيل أو رأي‮ ‬أو‮ ‬يقتبس قولاً‮ ‬يبدو لك متكاملاً‮ ‬ويحاول أن‮ ‬يقنعك وكأنه صاحبه وليس اقتباساً،‮ ‬ثم‮ ‬يأتي‮ ‬على رأي‮ ‬آخر أو جزئية أخرى أو اقتباس ثان وإن كان عكس الأول‮ ‬،‮ ‬لكنه‮ ‬يمضي‮ ‬به إلى النهاية ليستكمله ويحاول إقناع القارئ بمبرّراته،‮ ‬وهكذا‮ ‬يحاول مع النظائر المختلفة،‮ ‬لدرجة‮ ‬يضعك حائراً‮ ‬وعليك أن تستخدم عقلك ومخزونك الفكري‮ ‬والثقافي،‮ ‬لكي‮ ‬تميّز بين هذا وذاك،‮ ‬وتلك ميزته الأكاديمية الثانية‮. ‬
وجهة نظر
فهو لا‮ ‬ينقل رأياً‮ ‬أو وجهة نظر أو قولاً‮ ‬دون أن‮ ‬يمحّصه ويتابعه ويبحث في‮ ‬أسانيده،‮ ‬وحين‮ ‬ينقل رأياً‮ ‬معاكساً‮ ‬ويأتي‮ ‬على وجهة نظر مخالفة أو‮ ‬يقتبس قولاً‮ ‬آخر‮ ‬يفعل الشيء ذاته بعدالة كاملة ودون انحياز مسبق،‮ ‬ولا‮ ‬يعني‮ ‬هذا أنه لا‮ ‬يمتلك وجهة نظر خاصة أو رأياً‮ ‬متبلوراً،‮ ‬لكنه لا‮ ‬يقدّمه للقارئ لكي‮ ‬لا‮ ‬يؤثر على وجهة نظره ويستحوذ على تفكيره،‮ ‬إنما‮ ‬يقلّب الآراء أمامه ويخضعها لمختبره ويجري‮ ‬عليها تحليلات لتخرج في‮ ‬نهاية المطاف طازجة تعبّر عن حقيقة ما حدث وقادرة على الإقناع،‮ ‬وتلك وظيفة البحث العلمي‮  ‬وهي‮ ‬ميزته الثالثة‮.‬
ومثل تلك الطريقة وهذا الأسلوب‮ ‬يجنّباه الجمود والجفاف الذي‮ ‬تمتاز به بعض الأبحاث الأكاديمية‮ ‬،‮ ‬بل إنه بتعريضه الآراء جميعها للنقد والرأي‮ ‬والرأي‮ ‬الآخر،‮ ‬يمنح القارئ فرصة الاختيار مثلما‮ ‬يجعل من سرديته تتمتّع بجاذبية جديدة فوق ما فيها من قيمة علمية،‮ ‬فتراه أحياناً‮ ‬يسعى لإشراك القارئ لينظر إلى ما هو هامشي‮ ‬أو عابر أحياناً‮ ‬من منظور جوهري‮ ‬وثابت،‮ ‬لأن الكتابة عن الحزب الشيوعي‮ ‬وتاريخه أقرب إلى المغامرة وهناك العديد من الباحثين تجنّب الاقتراب منها،‮ ‬في‮ ‬حين سلك طارق اسماعيل دروبها الوعرة بشجاعة وتجرّد،‮ ‬واقتحم ميدانها وهو مسلّح بمعرفة وعلم وضمير‮ ‬يقظ،‮ ‬لاسيّما بعد أن تكدّس لديه كمٌ‮ ‬هائل من المعلومات والكتب والدراسات عن تاريخ الحركة الشيوعية وقياداتها في‮ ‬العالم العربي،‮ ‬كما امتاز بصداقاته لعدد منها ولقاءاته المتكرّرة لاستكمال مهمته،‮ ‬فضلاً‮ ‬عن معرفته بالخريطة السياسية والفكرية العراقية والعربية بمدارسها المختلفة‮ ‬،‮ ‬ليس هذا فحسب،‮ ‬بل إن بقاءه في‮ ‬المحافل الأكاديمية في‮ ‬الغرب أعطاه فسحة أكثر حرية وانفتاحاً،‮ ‬خصوصاً‮ ‬وهو‮ ‬غير محازب أو منحاز وتلك ميزته الرابعة‮. ‬ويعرف طارق اسماعيل أن مغامرته تهدف إلى البحث عن الحقيقة،‮ ‬فتقدّم إليها مؤمناً‮ ‬بما‮ ‬يكتب وبما توصّل إليه من استنتاجات‮ ‬يحاول وضعها مخلصاً‮ ‬أمام القارئ،‮ ‬ولاسيّما المعني‮ ‬بشكل خاص،‮ ‬وهو إذْ‮ ‬يفعل ذلك فإنه‮ ‬يضع عصارة تجربته الحياتية والأكاديمية ورحلته الطويلة مع البحث العلمي‮ ‬الذي‮ ‬زاد على نصف قرن في‮ ‬خدمة القارئ وفي‮ ‬عهدة التاريخ‮ ‬،أميناً‮ ‬عليها جاعلاً‮ ‬الحرف والحق والمعرفة فسيفساء متداخلة في‮ ‬مشغله لا‮ ‬يمكن أن‮ ‬ينفكّ‮ ‬أحدها عن الآخر،‮ ‬لأنها مترابطة عضوياً‮ ‬ومتفاعلة جدلياً‮.‬
أقول إن الكتابة عن الحزب الشيوعي‮ ‬مغامرة‮  ‬لأنها قد لا ترضي‮ ‬أحداً،‮ ‬فلمجرد ذكر حسناته وإيجابياته وهي‮ ‬كثيرة سيضعه‮ "‬الكارهون‮" ‬و"القادحون‮" ‬وأصحاب المواقف العدائية،‮ ‬في‮ ‬خانة‮ "‬المؤيدين‮" ‬للحزب وسياساته،‮ ‬بل سيضيفون على ذلك أنه‮ "‬مروّج‮" ‬للأفكار الشيوعية،‮ ‬وما‮ "‬انتقاداته‮" ‬سوى‮  ‬الغطاء لإمرار ما‮ ‬يريد،‮ ‬وهكذا‮ ‬يمكن أن‮ ‬يصنفونه،‮ ‬خصوصاً‮ ‬وأن علاقته مع الزعيم عبد الكريم قاسم،‮ ‬إضافة إلى أن بعض كتاباته ودوره الإعلامي‮ ‬بعد‮ ‬14‮ ‬تموز‮ (‬يوليو‮) ‬1958‮ ‬تعطي‮ ‬مثل هذا الانطباع،‮ ‬علماً‮ ‬بأنه استمر في‮ ‬مركزه المهني‮ ‬هذا قريباً‮ ‬من موقع القرار لغاية سفره إلى الولايات المتحدة للدراسة العليا العام‮ ‬1960‮ ‬بعد أن كان قد تخرّج من جامعة بغداد‮ (‬كلية الآداب‮) ‬العام‮ ‬1958‮ ‬ولكنه ظلّ‮ ‬مستقلاً‮ ‬ومحافظاً‮ ‬على استقلاليته ومهنيته‮.‬
طاحونة الأعداء
أما‮ "‬المغالون‮" ‬في‮ ‬المدح و"المتعصبون‮" ‬في‮ ‬الولاء،‮ ‬فسيعتبرون أي‮ ‬نقد لممارسة أو انتهاك أو تجاوز،‮ ‬إنما‮ ‬يصبّ‮ ‬في‮ ‬طاحونة الأعداء،‮ ‬وفي‮ ‬أحسن الأحوال‮ ‬يصنفون تلك الكتابة بالتأثر بالدعاية السوداء،‮ ‬وفي‮ ‬كل الأحوال فهي‮ ‬تلقي‮ ‬الزيت على النار التي‮ ‬يحاول أولئك الذين‮ ‬ينسبون المساوئ للحزب إبقاء جذوتها متقدة في‮ ‬مسعى لتشويه سمعته وتضخيم أخطائه،‮ ‬فما بالك إذا كان بعض انتقاداته أقرب إلى الجماعات المنشقة عنه،‮ ‬وخصوصاً‮ ‬بعد العام‮ ‬1967‮ ‬التي‮ ‬حاول أن‮ ‬ينقل وجهة نظرها من أدبياتها،‮ ‬فإن الأمر سيزيد الصورة تشوّشاً‮ ‬والتباساً،‮ ‬ويلقي‮ ‬ظلالاً‮ ‬من الشك على محتوى الكتاب ومضمونه،‮ ‬بل مشروع الكتابة ككل وأهدافها وأغراضها وتوقيتها وبماذا تفيد وفي‮ ‬هذا الظرف بالذات؟‮  ‬وكأن هناك زمناً‮ ‬مبرمجاً‮ ‬للنقد‮ ‬ينبغي‮ ‬تشغيله حسب هوى أصحابه وتوقيتاتهم‮.‬
    وأيّا كان بعض التقييمات‮ "‬المعلّبة‮" ‬أو‮ "‬الجاهزة‮" ‬التي‮ ‬تواجه الأكاديمي‮ ‬والناقد،‮ ‬فتلك ضريبة لا بدّ‮ ‬أن‮ ‬يدفعها وهو برضا كامل،‮ ‬لأن وظيفته تختلف عن وظيفة المبشّر أو الداعية،‮ ‬اليقينية‮ - ‬الإيمانية،‮ ‬أما لغة الأكاديمي‮ ‬والباحث فتكون نقدية‮- ‬تساؤلية،‮ ‬وفي‮ ‬حين تكون الأولى مغلقة،‮ ‬فإن الثانية مفتوحة،‮ ‬وهكذا هي‮ ‬لغة الكاتب والكتاب المصبوب بمنهجية علمية مائزة،‮ ‬دون أن‮ ‬يعني‮ ‬ذلك عدم إخضاعه هو الآخر للنقد والتدقيق والملاحظة،‮ ‬ولعلّ‮ ‬قيمة أي‮ ‬عمل جاد وأي‮ ‬فعل مؤثر هو بنقده‮. ‬فتح طارق اسماعيل باباً‮ ‬مهماً‮ ‬لمعرفة تاريخ الحزب الشيوعي‮ ‬العراقي‮ ‬وسلّط ضوءًا جديداً‮ ‬عليه ومن منظور جديد لصعوده ونزوله‮ ‬،‮ ‬خارج دائرة التبشير والتبرير،‮ ‬بل عمل جهده من خلال التفسير والتنوير بما له وهو كثير ولا‮ ‬يمكن إخفاؤه وما عليه وهو ليس بقليل ولا‮ ‬يمكن إهماله،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬يعني‮ ‬وهذا ما أتوقعه من نجاح الكتاب والكاتب،‮ ‬خصوصاً‮ ‬حين تناله طائفة من النقد والمراجعة والتصويب،‮ ‬لأنه‮ ‬يستحق ذلك،‮ ‬وأظن أن ذلك سيفتح النقاش الذي‮ ‬لم‮ ‬ينقطع أساساً‮ ‬حول تاريخ الحركة الشيوعية وهو نقاش مطلوب بصوت عال دون تقديس أو تدنيس‮.‬
طبعة جديدة
وحتى كتاب حنّا بطاطو‮ " ‬العراق‮ - ‬الطبقات الاجتماعية القديمة والحركات الثورية في‮ ‬العراق‮" ‬الذي‮ ‬صدرت عنه طبعة جديدة عن دار بابل‮ (‬بغداد‮) ‬في‮ ‬ثلاثة أجزاء العام‮ ‬2018‮ ‬ترجمة سعد الحسيني‮ (‬وهي‮ ‬ترجمة ثانية بعد ترجمة عفيف الرزاز التي‮ ‬صدرت في‮ ‬العام‮ ‬1996‮ ‬عن مؤسسة الأبحاث العربية وللأسف فكلاهما لم تسلما من الأخطاء‮) ‬والذي‮ ‬امتاز بعلمية جديرة،‮ ‬حيث بحث في‮ ‬صلب الاجتماع السياسي‮ ‬العراقي،‮ ‬فهناك من‮ ‬يقتبس منه بحسب هواه ويعتبر اقتباسات الآخر الخصم أو العدو افتئاتاً‮ ‬وهكذا.وقد اختلف منهج طارق اسماعيل عن منهج حنا بطاطو حيث توقّف أكثر وعلى نحو مباشر عند الأدبيات والتجارب الشخصية وأخضعها لتحليل تاريخي‮ ‬وسياسي‮ ‬واجتماعي‮ ‬في‮ ‬إطار تشابكاتها الدولية،‮ ‬ليكون أساساً‮ ‬لمنهجه النقدي‮ ‬والذي‮ ‬يقول عنه‮  "‬بعيداً‮ ‬عن أية مفاهيم مسبقة قد تكوّنت لديّ‮"‬،‮ ‬لأنه حسب اعتقاده إن بطاطو قبل‮ ‬30 عاماً‮ ‬حين ألّف كتابه كان من‮ ‬غير الممكن الوصول إلى المعلومات الشخصية،‮ ‬ناهيك عن الوثيقة،‮ ‬وهو إذ‮ ‬يقدر جهده الضخم،‮ ‬لكنه اتّبع منهجاً‮ ‬آخر بما عرفه عن الشيوعيين وصراعاتهم على نحو مباشر أيضاً،‮ ‬وكان ذلك ضمن مشروعه الخماسي‮ ‬عن الحركة الشيوعية التي‮ ‬يختتمها بمؤلفه عن الحزب الشيوعي‮ ‬السوداني‮ (‬2013‮) ‬وقبلها كان قد نشر سفراً‮ ‬مهماً‮ ‬عن الحركة الشيوعية المصرية‮ (‬1990‮) ‬والحركة الشيوعية السورية‮ - ‬اللبنانية‮ (‬1998‮) ‬والحركة الشيوعية في‮ ‬العالم العربي‮ (‬2005‮) ‬والحزب الشيوعي‮ ‬العراقي‮ (‬7200‮). ‬
وثمة ميزة خامسة لكتاب طارق اسماعيل هي‮ ‬أنه بحث موضوع الحزب من الداخل العراقي،‮ ‬بل كان قريباً‮ ‬من الحزب نفسه وقيادته في‮ ‬فترة شبه علنية أو علنية بعد العام‮ ‬1958‮ ‬وهو ما حاول أن‮ ‬يأتي‮ ‬عليه في‮ ‬مذكراته الشائقة والمفيدة والتي‮ ‬تلقي‮ ‬ضوءًا على تاريخ العراق المعاصر والموسومة‮ " ‬من زوايا الذاكرة‮ - ‬على هامش ثورة‮ ‬14 تموز عام‮ ‬1958‮ ‬والتي‮ ‬أعتبرها استكمالاً‮ ‬وتتويجاً‮ ‬لكتابه موضوع البحث والخاص بتاريخ الحزب الشيوعي،‮ ‬ومثل هذا التداخل طبع جيل الخمسينات والستينات بشكل عام في‮ ‬صعود الفكر اليساري‮ ‬والماركسي‮ ‬تحديداً،‮ ‬علماً‮ ‬بأن الهزائم العديدة والانكسارات المعنوية المختلفة التي‮ ‬مُني‮ ‬بها الجيل الستيني‮ ‬أثارت أسئلة جديدة ودفعت الشباب المتطلّع للتجديد والتغيير للتمرّد على بعض الأطر والأنماط السائدة في‮ ‬الرأسمالية‮ (‬حركة الاحتجاج الفرنسية‮ ‬1968‮) ‬والاشتراكية‮ (‬ربيع براغ‮ ‬والدعوة إلى اشتراكية ذات وجه إنساني‮) ‬والرغبة في‮ ‬التحلّل من الالتزامات الثقيلة على صعيد الحياة والوجود.وترافق ذلك كلّه مع حركة تجديد في‮ ‬الفن والأدب والسينما والمسرح والشعر والموسيقى واللغة والسلوك والأخلاق وغيرها،‮ ‬وهذه إضـــــــافة إلى حركة الحقوق المدنــية في‮ ‬الولايات المتحدة والتضامن الدولي‮ ‬مع فيتنام وضد الحرب الأمريكية عليه وصدمة‮ ‬5‮ ‬حزيران‮ (‬يونيو‮) ‬العام‮ ‬1967‮ ‬كلّها انعكست على وضع اليسار عموماً‮ ‬واليسار العربي‮ ‬بشكل خاص‮. ‬
يتبع

عدد المشـاهدات 1685   تاريخ الإضافـة 29/07/2020   رقم المحتوى 41280
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2020/8/13   توقيـت بغداد
تابعنا على