00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الفنان التشكيلي‮ ‬عضيد طارق‮:‬ إستفدت من مدارس عدة وأميل نحو الواقعية
70910.jpg - 750*914 - 80 KB

ألف ياء
أضيف بواسـطة admin
النـص :

الفنان التشكيلي‮ ‬عضيد طارق‮:‬ إستفدت من مدارس عدة وأميل نحو الواقعية
‮ ‬عبد الجبار الجبوري
عضيد طارق‮ ‬يرسم اللوحة بأزميل الوطن،أنيق بلوحته،يحتضن تراث الموصل وتاريخها بكلتا‮ ‬يديه،‮ ‬وهو ابرز الفنانين الشباب الذي‮ ‬تركوا بصمتهم على جبين المشهد التشكيلي‮ ‬العراقي‮ ‬في‮ ‬الموصل،‮ ‬يحب التراث والفنون الشعبية والتاريخ الثر لمدينة نينوى وعواصمها الاشورية،هو إبن فنان رائد في‮ ‬التشكيل‮ ‬،شكّل ابوه الفنان طارق عتو ركيزة الفن التشكيلي‮ ‬الرائد في‮ ‬الموصل منذ الستينيات مع رموز نينوى،‮ ‬الفنان الراحل نجيب‮ ‬يونس والراحل راكان دبدوب ووالراحل ضرارالقدو‮ ‬،وفنان الطبيعة بشير طه،‮ ‬وعضيد طارق من جيل ثمانيني‮ ‬نشيط،‮ ‬ترعرع في‮ ‬وسط ثقافي‮ ‬وفني،وكان جيله‮ ‬يتسابق ليحجز له مقعدا في‮ ‬مشهد الفن التشكيلي‮ ‬في‮ ‬نينوى،‮ ‬فكان لوثر ايشو وليث عقراوي‮ ‬ومنهل الدباغ‮ ‬وسعد نجم وشاهين الظاهروخليف محمود وحامد الراشدي‮ ‬واخرين مبدعين‮ ‬،شكّلوا لوحة تشكيلية عراقية في‮ ‬نينوى ومشهدا فنياً‮ ‬متألقاً،‮ ‬إلتقيت الفنان التشكيلي‮ ‬عضيد طارق،في‮ ‬هذا الحوار‮.‬
‮{ ‬البدايات هي‮ ‬علامة فارقة في‮ ‬حياة اي‮ ‬مبدع‮ ‬،‮ ‬كيف تصف لنا بداياتك‮ ‬،‮ ‬وبمن تأثرت؟
‮ ‬قد تكون البدايات ملتبسة وربما أجدني‮ ‬لا أرغب الحديث فيها وبذات الوقت لا استطيع القفز عليها‮ ‬،‮ ‬وربما افضل الحديث في‮ ‬غالب اللقاءات عن النهايات لانها اكثر وقاراً‮ ‬ونضجاً‮ ‬واقل نزقاً‮ ‬والتباسات وضبابيات زمن مضى‮ ‬،‮ ‬ومادام السؤال‮ ‬يتعلق بالالتماعات الاولى لسيرة ومسيرة تجربتي‮ ‬الفنية‮ ‬،‮ ‬اجد‮  ‬ان بداياتي‮ ‬تقاسمتها عدة محطات‮ ‬،‮ ‬الاولى منها هي‮ ‬تأثيرات العامل الوراثي‮ ‬،‮ ‬صبواتي‮ ‬الاولى كانت في‮ ‬الانحدار من سلالة فن تمثلت في‮ ‬والدي‮ ‬الفنان التشكيلي‮ ‬الرائد طارق عتو‮ ‬،‮ ‬وهو من المجايلين للخط الاول من الريادات ممن رسمو ملامح مشهد الفن التشكيلي‮ ‬في‮ ‬نينوى في‮ ‬مراحله الاولى واقصد المرحوم نجيب‮ ‬يونس والمرحوم ضرار القدو وراكان دبدوب ورائد الخط العربي‮ ‬الخطاط الباحث‮  ‬المرحوم‮ ‬يوسف ذنون‮ ‬،‮ ‬كان ذلك في‮ ‬مدرسة العراقية الابتدائية في‮ ‬واحدة من احياء الموصل القديمة وتحديداً‮ ‬في‮ ‬منطقة باب الجديد‮ ‬،‮ ‬ارتبطت البدايات بالاحساس اني‮ ‬امتلك موهبة التحديق في‮ ‬كل شيئ‮ ‬،‮ ‬حتى لو كانت حصاة بالوانها واشكالها‮ ‬،‮ ‬اجدها تستوقفني‮ ‬،‮ ‬هذا الخيال الذي‮ ‬كنت احمله او‮ ‬يحملني‮ ‬لا فرق‮ ‬،‮ ‬جعل شغفي‮ ‬ينصب على النبش في‮ ‬كل شيئ من تفاصيل الحياة وشظاياها الجارحة وكنت استشعر ان هناك ثمة بيت من الشعر تركه الخالق امامي‮ ‬دون قافية،‮ ‬وهنا وفي‮ ‬فضاء السؤال عن البدايات اقول‮ ‬،‮ ‬ان كل طفل هو فنان بالضرورة‮ ‬،‮ ‬المشكلة كيف‮ ‬يبقى فناناً‮ ‬عندما‮ ‬يكبر‮ ‬،‮ ‬حسبما كان‮ ‬يقول بيكاسو‮ ..  ‬
النشوة في‮ ‬المدرسة الواقعية
‮{ ‬اي‮ ‬المدارس الفنية تفضلها وتمارسها في‮ ‬الرسم‮ . ‬
في‮ ‬فترة الدراسة انفتحنا على كل المدارس الفنية المتاحة‮ ‬،‮ ‬وعلى تجارب الفنانين العالمين والرواد العراقيين‮ ‬،‮ ‬لأتأثر بالواقعية وهو تأثر حتمي‮ ‬وطبيعي‮ ‬فالمتلقي‮ ‬يريد ماهو قريب الى ذاته وفهمه ومحيطه بصرياً‮ ‬ومفاهيمياً‮ ‬،‮ ‬الآن اجد نفسي‮ ‬متأثراً‮ ‬ومتعاطياً‮ ‬مع‮ ‬غالبية المذاهب والمدارس الفنية‮ ‬،‮ ‬لا ارغب في‮ ‬التطواف واستبطان أغوار مدرسة فنية بذاتها‮ . ‬وهذه الفكرة لا اجدها تتوافق مع توقي‮ ‬المستمر في‮ ‬البحث عن منثور الجمال اينما التمع له بريق‮ ‬،‮ ‬وفي‮ ‬أياً‮ ‬من مدارس الفن كان‮ ‬،‮ ‬القلق المستمر هو السمة الغالبة لي‮ ‬بحثاً‮ ‬عن النتيجة التي‮ ‬تبهرني‮ ‬،‮ ‬وفي‮ ‬الغالب اجد نفسي‮ ‬منشغل مؤرق وشغوف بالغوص بحثاً‮ ‬عن لؤلؤ الدهشة والإبهار في‮ ‬غالبية المواضيع التي‮ ‬اتناولها فوجدت‮  ‬نفسي‮ ‬منفلتاً‮ ‬من الدوران في‮ ‬فلك مدرسة فنية بذاتها ومتمرداً‮ ‬على اطواقها‮ ‬،‮ ‬واحيانا‮ ‬ًانجز عمل فني‮ ‬واربط فيه ماهو تقني‮ ‬وفكري‮ ‬وهذا‮ ‬يمنحني‮ ‬مسافة لتطويع اللوحة الى درجة الكشف عما تريده دوني‮ ‬،‮ ‬ويصبح لها استقلالها الشكلي‮ ‬والفكري‮ ‬بعيداً‮ ‬عني‮ . ‬لكن تبقى المدرسة الواقعية هي‮ ‬التي‮ ‬تأخذني‮ ‬الى ضفاف الاحساس بالنشوة والمتعة‮ ‬،‮ ‬ويخطئ من‮ ‬يعتقد ان العمل الفني‮ ‬الواقعي‮ ‬فناً‮ ‬مباشراً‮ ‬،‮ ‬الواقعية فناً‮ ‬سحرياً‮ ‬يمارس حضوره الدائم في‮ ‬استثارة المتلقي‮ ‬والسفر معه الى وجدانيات من الاحساس بالمتعة والتعالق والتواشج الروحي‮ ‬،‮ ‬الواقعية والاتقان فيها هي‮ ‬مسطرة قياس للموهبة دائماً‮ . ‬
‮{ .‬من‮ ‬يتابع لوحات الفنان التشكيلي‮ ‬عضيد طارق وسيرته الفنية‮ ‬يرى ان هناك تحولات مفصلية‮ ‬،‮ ‬كيف ولماذا‮ ‬يحدث هذا عند الفنان‮.‬
التحولات تأتي‮ ‬من خلال هزات ارتدادية في‮ ‬مجمل مسيرة الفنان وخصوصاً‮ ‬عندما‮ ‬يتنقل في‮ ‬فضاءات اكثر من جنس ابداعي‮ ‬،‮ ‬مبدأياً‮ ‬انا اتنفس من خلال الرسم والتشكيل وكما تعلم انني‮ ‬امارس الصحافة والمقال النقدي‮ ‬واهتماماتي‮ ‬جعلت مني‮ ‬البعض في‮ ‬الكل فانا فرد في‮ ‬صيغة جمع‮ ‬،‮ ‬ارتب كل شيئ بدقة واجعل لكل مقام مقال‮ ‬،‮ ‬عندما‮ ‬يتعبني‮ ‬التشكيل اذهب للقراءة او الكتابة او العمل الجمعي‮ ‬في‮ ‬قيادة مشهد تشكيلي‮ ‬،‮ ‬كل ذلك جعلني‮ ‬اشعر بحسرة الاحساس بالانتماء للاختصاص الذي‮ ‬ولدت موهبتي‮ ‬في‮ ‬كنفه‮ . ‬لتأتي‮ ‬ظروف الحجر المنزلي‮ ‬وتداعيات جائحةكورونا وقيود الحجر الصحي‮ ‬الذي‮ ‬رافقها‮ ‬،‮ ‬لاجد وبشكل بديهي‮ ‬ان القيود تدفعنا دائماً‮ ‬لكسرها‮ . ‬لنصبح فجأة سجناء فرضت علينا قيود التباعد الاجتماعي‮ ‬والاغلاق الابداعي‮ ‬،‮ ‬والقيود هنا كانت قد فعلت العكس تماماً‮ ‬معي‮ ‬لتدفعني‮ ‬باتجاه تحقيق مشاريع فن تشكيلي‮ ‬مؤجلة‮ ‬،‮ ‬هنا حدث التحول في‮ ‬الإمعان والاستغراق في‮ ‬تنفيذ اعمال فنية تحاور الوجدان وتشتغل على الاتقان في‮ ‬الإبهار فكانت عدد من الانتقالات المحسوبة والمخطط لها بما‮ ‬يتماهى مع الذائقة الجمعية التي‮ ‬لا زالت تنتصر للوحة الواقعية‮ . ‬
‮{ ‬هل شاركت بمعارض فنية‮ ‬،‮ ‬حدثنا عن مشاركاتك‮ . ‬
التشكيل من الفنون التي‮ ‬يمكن ان‮ ‬يقال عنها جماهيرية‮ ‬،‮ ‬ففي‮ ‬كل مكان التشكيل‮ ‬يواجهنا‮ ‬،‮ ‬فقط‮ ‬يلزمنا ان نربي‮ ‬اعيننا على المشاهدة الجيدة والإبصار في‮ ‬عمق الاشياء المحيطة بنا‮ ‬،‮ ‬ولذلك على الفنان ان‮ ‬يقترب من نبض الجمهور وينصت لتطلعات مجتمعه‮ ‬،‮ ‬المعارض تحقق لنا‮  ‬فرصة الانتماء الى صيرورة نبض تدفع بنا الى مزيد من التلاقح الفني‮ ‬والخبري‮ ‬المنتج‮ . ‬غالبية المعارض المهمة التي‮ ‬كان الجمهور المتذوق‮ ‬يحج اليها في‮ ‬نقابة الفنانين المركز العام والجهات المعنية بالشأن التشكيلي‮ ‬كنت اشارك في‮ ‬دعواتها ولاسيما قبل الاحتلال واحداث عام‮ ‬2003‮ . ‬وكذا الحال بالنسبة للمعارض التي‮ ‬تنضمها المؤسسات الجهوية التي‮ ‬تعنى بالفن والتشكيل الرصين‮ ‬،‮ ‬وقد انحسرت هذه المشاركات لاسباب منها ماهو معلن وآخر مطمور واسباب اخرى تتعلق بالارادة التي‮ ‬خططت لاجتثاث الذاكرة الفنية سبيلاً‮ ‬الى محو الهوية الفنية الثقافية والابداعية والتي‮ ‬كانت قد جعلت من العراق مركز فني‮ ‬وفكري‮ ‬عالي‮ ‬التأثير‮ ‬،‮ ‬ولا اذيع لك سراً‮ ‬اذا قلت ان مدينة الموصل ونينوى الاشوريين مدينة الالف الخامس قبل الميلاد‮ . ‬لا تمتلك قاعة رسمية حكومية‮ ( ‬كلري‮ ) ‬لعرض فنونها التشكيلية لحد الآن‮ . ‬
‮{ .‬بمن تأثر الفنان عضيد من الفنانين العراقيين وفناني‮ ‬نينوى‮ ‬،‮ ‬وهل انعكس ذلك على لوحاتك‮ . ‬
التأثر الفني‮ ‬لمجرد الأتكاء الدراسي‮ ‬لا بد منه في‮ ‬ايام صبوات الدراسة واجد ان الانغماس في‮ ‬التأثر لا‮ ‬يحقق اياً‮ ‬من التميز على المدى البعيد على المستوى الشخصي‮ ‬،‮ ‬هناك اسماء لامعة كانت في‮ ‬دائرة اضاءة انتباهاتي‮ ‬،‮ ‬فكثيراً‮ ‬ماتأملت ذلك الرواء المسفوح من الالوان على منبسط قماشة اللوحة للفنان المرحوم نجيب‮ ‬يونس بتراكيب الوانه المشرقة التي‮ ‬تحاكي‮ ‬اقصى طاقة تعبيرية للون وكذلك تقنية الفنان المرحوم راكان دبدوب وخطابه الجمالي‮ ‬الحديث وطريقة معالجة سطوح لوحاته وازقة الفنان المرحوم ضرار القدو وسحر وجمال الفنان حازم جياد في‮ ‬لوحاته‮ ‬،‮ ‬هذه كانت محطات التأثير الاولى وماقبلها لوحات والدي‮ ‬الفنان طارق عتو ورسوم الطبيعة للفنان بشير طه‮ . ‬وبعدها حرصت ان اكون نسيج وحدي‮ ‬اتنقل كالفراشات بحثاً‮ ‬عن واحات النور الخاصة بي‮ ‬والتي‮ ‬تقربني‮ ‬من سر التشكيل والتشكل الشخصي‮ ‬الصرف‮ .‬
‮{ .‬حركة الفن التشكيلي‮ ‬في‮ ‬نينوى زاخرة بالاسماء الكبيرة وهي‮ ‬ظاهرة فنية ايجابية‮ ‬،‮ ‬كيف تنظر اليها
نينوى كانت مركزاً‮ ‬فنياً‮ ‬حضارياً‮ ‬ثقافياً‮ ‬على مر تاريخها وبعد الانحدار المرير ابان فترة احتلالها من اعداء الجمال وكائنات القبح كانت قد عانت الشحوب والافول‮ ‬،‮ ‬واليوم تعود لتزهر من جديد من خلال حراك فني‮ ‬ثقافي‮ ‬ابداعي‮ ‬بمختلف الاتجاهات وقد اذهل الجميع‮ ‬،‮ ‬وانا اتابع مجاميع شبابية بدأت تتلمس لها خطاب جمالي‮ ‬يؤثث لمرحلة انتعاش تشكيلي‮ ‬مقبل لاتخطئه العين المدركة‮ ‬،‮ ‬ومشكلتنا الان هي‮ ‬في‮ ‬قيادات هذه المؤسسات الثقافية المركزية والتي‮ ‬تعاني‮ ‬من أمية المعرفة بالدور الذي‮ ‬يضطلع فيه الفن في‮ ‬بناء الانسان بعد النكبات وظروف الحروب‮ ‬،‮ ‬فلا زال هناك مسؤولون‮ ‬يتعاملون بهستيريا مع من‮ ‬يخالفهم الرأي‮ ‬وهم معذورون لانهم‮ ‬يفتقدون الخيال وان امتلكوه فهو محدود‮ ‬،‮ ‬وللاسف اغلب من‮ ‬يتسيدون قرار المشهد الثقافي‮ ‬في‮ ‬مستويات المسؤولية الاعلى في‮ ‬العراق هم حفنة من التماسيح على الأنهر الجارية جاءت بهم مصادفات عمياء‮ ‬،‮ ‬في‮ ‬العموم اعد هذا التراكم من الحراك الفردي‮ ‬والجماعي‮ ‬التشكيلي‮ ‬الشبابي‮ ‬هو ظاهرة ايجابية كما تفضلت‮ ‬،‮ ‬والمتغير الكمي‮ ‬يؤدي‮ ‬بالنتيجة الى متغير نوعي‮ ‬فيما بعد حتماً‮ ‬
كان لظروف الحجر المنزلي‮ ‬في‮ ‬جائحة كورونا دورها في‮ ‬استثارة اذهان الفنانين والمبدعين‮  ‬والتحفيز لتقديم‮  ‬ابداعات جديدة‮ . ‬بماذا استثمرت الوقت في‮ ‬هذه المرحلة‮ .‬
اثراء العصر
‮ ‬في‮ ‬ظروف الحجر المنزلي‮ ‬والتي‮ ‬رافقها واجب الالتزام بالتواجد بالبيت بعيداً‮ ‬عن الاختلاط‮ ‬،‮ ‬حاولت تقليص الاحساس بالفشل واللاجدوى للحد الادنى من الخسائر في‮ ‬ممارسة طقوسي‮ ‬الفنية‮ ‬،‮ ‬وقد نفذت عدة اعمال فنية كانت مؤجلة البعض منها‮ ‬يبحث في‮ ‬موضوع الوجع العراقي‮ ‬من جراء الظروف طيلة سنوات طويلة خلت بضمنها موضوع النزوح من جراء احتلال مدينة الموصل من اعداء الانسانية والجمال وما تعرضو له من تهميش ومستقبل ذبيح‮ ‬،‮ ‬ليذوقوا‮  ‬مر الهوان ومنهم من استشهد بأعين مفتوحة وفم لا‮ ‬يكف عن الصراخ‮ . ‬كل هذه الموضوعات استأثرت باهتمامي‮ ‬وكانت مادة دسمة لمضامين اعمالي‮ ‬بضمنها ايضاً‮ ‬الطفولة التي‮ ‬عانت الفقر والامتهان ايضاً‮ ‬بعد ان رأيت بام العين اطفالاً‮ ‬يتضورون جوعاً‮ ‬وتأكد لي‮ ‬ان هناك في‮ ‬العراق من‮ ‬يموت من التخمة وهناك من‮ ‬يموت من اطفال العراق من الجوع‮ ‬،‮ ‬وفي‮ ‬المقابل كان هناك العديد من الاعمال الفنية الجمالية‮  ‬ولوحات متفائلة تؤكد حقيقة من‮ ( ‬الالم‮ ‬يولد الامل‮ ) ‬والحث على ضرورة الاحساس بجمال ماحولنا ايضاً‮ ‬بعيداً‮ ‬عن المواضيع القاتمة

عدد المشـاهدات 2038   تاريخ الإضافـة 27/07/2020   رقم المحتوى 41237
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2020/8/13   توقيـت بغداد
تابعنا على