00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  عام‮ ‬2009‮ ‬حاولوا إبادة البشرية بفايروس مشابه لكورونا

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

عام‮ ‬2009‮ ‬حاولوا إبادة البشرية بفايروس مشابه لكورونا
بول جوزيف واطسون
ترجمة‮: ‬حسين سرمك حسن
تتساءل الصحف التشيكية عما إذا كان الاكتشاف المروّع للقاحات الملوثة بفايروس أنفلونزا الطيور القاتل الذي‮ ‬وزعته شركة باكستر‮ ‬Baxter الأمريكية على‮ ‬18 دولة جزءًا من مؤامرة لإثارة وباء شامل‮.‬
إن المطالبة لها وزن لأنه‮ ‬،‮ ‬وفقًا للبروتوكولات المختبرية الروتينية لصانعي‮ ‬اللقاحات‮ ‬،‮ ‬فإن خلط سلاح بيولوجي‮ ‬فايروس حي‮ ‬مع مواد اللقاح عن طريق الصدفة‮ ‬يكاد‮ ‬يكون مستحيلًا‮.‬
أفادت وكالة الأنباء الكندية أن‮ "‬الشركة التي‮ ‬أطلقت مادة فايروس أنفلونزا ملوثة من مصنع في‮ ‬النمسا أكدت‮ ‬يوم الجمعة أن المنتج التجريبي‮ ‬احتوى على فايروسات إنفلونزا الطيور الحية‮ ‬H5N1 
تم تلقي‮ ‬لقاحات انفلونزا باكستر الملوثة بفايروس‮ ‬H5N1 - المعروف أيضًا باسم الشكل البشري‮ ‬لأنفلونزا الطيور‮ ‬،‮ ‬وهو واحد من أكثر الأسلحة البيولوجية فتكًا على الأرض بمعدل قتل بنسبة‮ ‬60 ? - في‮ ‬المختبرات في‮ ‬جمهورية التشيك وألمانيا وسلوفينيا‮.‬
في‮ ‬البداية‮ ‬،‮ ‬حاولت باكستر منع الأسئلة من الاستجواب عن طريق التذرع بـ‮ "‬الأسرار التجارية‮" ‬ورفض الكشف عن كيفية تلوث اللقاحات بفايروس‮ ‬H5N1 بعد زيادة الضغط‮ ‬،‮ ‬زعموا أن دفعات‮ ‬H5N1 النقية تم إرسالها عن طريق الصدفة‮. ‬كانت هذه على ما‮ ‬يبدو محاولة لتغيير القصة بسرعة وإخفاء حقيقة أن التلوث العرضي‮ ‬للقاح بعامل بيولوجي‮ ‬مميت مثل أنفلونزا الطيور أمر مستحيل عمليا‮ ‬،‮ ‬والطريقة الوحيدة التي‮ ‬يمكن أن تحدث فيها هي‮ ‬الإهمال الإجرامي‮ ‬المتعمد‮.‬
ووفقًا لترجمة مجمعة من قصص الصحف التشيكية‮ ‬،‮ ‬فإن وسائل الإعلام هناك تطرح أسئلة صعبة حول ما إذا كان التلوث جزءًا من محاولة متعمدة لبدء جائحة‮.‬
‮"‬هل كان هذا مجرد إهمال إجرامي‮ ‬أم أنها كانت محاولة لإثارة وباء مميت باستخدام التطعيم ضد الأنفلونزا لنشر المرض‮ - ‬كما حدث مع التطعيم ضد التهاب الكبد‮ ‬B مع اللقاحات التي‮ ‬تحتوي‮ ‬على فايروس نقص المناعة البشرية في‮ ‬الولايات المتحدة؟‮ - ‬ثم دفع الأموال مقابل اللقاحات ضد‮ ‬H5N1 التي‮ ‬تطورها باكستر؟ كيف‮ ‬يمكن أن‮ ‬يصاب فايروس‮ (‬H5N1) على الأرض بلقاحات الأنفلونزا العادية؟ ألا‮ ‬يتبعون حتى الاحتياطات الأساسية في‮ ‬شركات الأدوية الأمريكية؟‮ ".‬
حقيقة أن باكستر مزجت فايروس‮ ‬H5N1 القاتل مع مزيج من فايروسات الإنفلونزا الموسمية‮ ‬H3N2 هو ستارة للتمويه‮. ‬قتل فايروس‮ ‬H5N1 بمفرده مئات الأشخاص‮ ‬،‮ ‬ولكنه أقل حملًا في‮ ‬الهواء وأكثر تقييدًا في‮ ‬سهولة انتشاره‮. ‬ومع ذلك‮ ‬،‮ ‬عندما‮ ‬يقترن بفايروسات الإنفلونزا الموسمية‮ ‬،‮ ‬والتي‮ ‬يعرف الجميع أنها فائقة الحمل في‮ ‬الهواء ويسهل انتشارها‮ ‬،‮ ‬يكون التأثير سلاحًا بيولوجيًا قويًا وفائقًا وقاتلًا للغاية‮.‬
وكما توضح مقالة الصحافة الكندية‮ ‬،‮ "‬بينما لا‮ ‬يصيب فايروس‮ ‬H5N1 الأشخاص بسهولة‮ ‬،‮ ‬فإن فايروسات‮ ‬H3N2 تصيبهم‮. ‬إذا كان شخص ما تعرض لمزيج من الاثنين قد أصيب في‮ ‬وقت واحد بكلتا السلالتين‮ ‬،‮ ‬لكان من الممكن أن‮ ‬يكون بمثابة حاضنة لفايروس هجين قادر على الانتقال بسهولة إلى وبين الناس‮ "‬
لذلك‮ ‬،‮ ‬لا‮ ‬يمكن أن‮ ‬يكون هناك شك في‮ ‬أن هذه كانت محاولة متعمدة لتسليح فايروس‮ ‬H5N1 إلى أقصى حد له وتوزيعه عبر لقاحات الأنفلونزا التقليدية على السكان الذين سيصيبون الآخرين بعد ذلك إلى درجة مدمرة مع انتقال المرض جواً‮.‬
تنص مقالة الصحافة الكندية على أن‮ "‬عملية الخلط هذه‮ ‬،‮ ‬المسماة إعادة التصنيف‮ ‬،‮ ‬هي‮ ‬واحدة من طريقتين لإنشاء الفايروسات الوبائية‮" ‬،‮ ‬ولكن بعد ذلك تدّعي‮ ‬أنه لا‮ ‬يوجد دليل على أن هذا هو ما كان تفعله باكستر‮ ‬،‮ ‬على الرغم من عدم وجود تفسير واضح لسبب وجود عينات من فايروس إنفلونزا الطيور الحي‮ ‬لدى باكستر في‮ ‬مقرها في‮ ‬المقام الأول‮.‬
ومع ذلك‮ ‬،‮ ‬للتأكيد‮ ‬،‮ ‬فإن الجانب الرئيسي‮ ‬في‮ ‬هذه القصة هو أنه من المستحيل فعليًا أن‮ ‬يجد فايروس إنفلونزا الطيور طريقه إلى لقاح عن طريق‮ "‬حادث‮".‬
وكما‮ ‬يشير خبير الصحة مايك آدمز‮ ‬،‮ "‬الإجابة المذهلة هي‮ ‬أنه لم‮ ‬يكن هذا حادثًا‮. ‬لماذا ا؟ لأن‮ ‬Baxter International تلتزم بشيء‮ ‬يُسمى‮ ‬BSL3 (السلامة البيولوجية المستوى‮ ‬3) - مجموعة من بروتوكولات سلامة المختبر تمنع انتقال التلوث للمواد‮"‬
كما هو موضح في‮ ‬ويكيبيديا‮ (‬http://en.wikipedia.org/wiki/Biosaf…):
"يتلقى العاملون في‮ ‬المختبر تدريباً‮ ‬محدداً‮ ‬على التعامل مع العوامل المسببة للأمراض والقاتلة‮ ‬،‮ ‬ويشرف عليهم علماء أكفاء لديهم خبرة في‮ ‬العمل مع هذه العوامل‮. ‬تعتبر هذه منطقة محايدة أو دافئة‮. ‬تتم جميع الإجراءات التي‮ ‬تنطوي‮ ‬على معالجة المواد المعدية داخل خزانات السلامة البيولوجية أو‮ ‬غيرها من أجهزة الاحتواء المادية‮ ‬،‮ ‬أو من قبل أفراد‮ ‬يرتدون ملابس ومعدات واقية شخصية مناسبة‮. ‬يحتوي‮ ‬المختبر على ميزات هندسية وتصميم خاص‮"‬
بموجب مدونة قواعد السلوك‮ ‬BSL3 ? من المستحيل على فايروسات إنفلونزا الطيور الحية أن تلوث مواد لقاح الإنتاج التي‮ ‬يتم شحنها إلى البائعين والمشترين في‮ ‬جميع أنحاء العالم‮.‬
هذا لا‮ ‬يترك سوى احتمالين‮ ‬يفسران هذه الأحداث‮:‬
الإمكانية رقم‮ ‬1: باكستر لا تتبع إرشادات السلامة‮ ‬BSL3 أو أنها سيئة جدًا في‮ ‬اتباعها بحيث‮ ‬يمكن أن ترتكب أخطاء ضخمة تهدد سلامة الجنس البشري‮ ‬بأكمله‮. ‬وإذا كان هذا هو الحال‮ ‬،‮ ‬فلماذا نقوم بحقن أطفالنا بلقاحات مصنوعة من مواد شركة باكستر؟
الاحتمال رقم‮ ‬2: يوجد موظف مارق‮ (‬أو مؤامرة شريرة من الإدارة العليا‮) ‬في‮ ‬باكستر‮ ‬،‮ ‬حيث‮ ‬يتم وضع فايروسات إنفلونزا الطيور الحية عن قصد في‮ ‬مواد اللقاح على أمل أن‮ ‬يتم حقن هذه المواد في‮ ‬البشر وتفجير وباء عالمي‮ ‬من إنفلونزا الطيور‮.‬
إن انتشار إنفلونزا الطيور من شأنه أن‮ ‬يخلق زيادة فورية في‮ ‬الطلب على لقاحات أنفلونزا الطيور‮. ‬إن الأرباح التي‮ ‬يمكن لشركات اللقاحات مثل‮ ‬Baxter International أن تجنيها من هذا الفزع هي‮ ‬أرباح فلكية‮.‬
بالإضافة إلى ذلك‮ ‬،‮ ‬كما ذكرنا سابقًا‮ ‬،‮ ‬فإن أولئك الذين لديهم حصة في‮ ‬لقاح تاميفلو‮ ‬يشملون عولميين عالميين وأعضاء في‮ ‬جماعة بيلدلبيرغ‮ ‬Bilderberg Group مثل جورج شولتز ولودفيك جي‮ ‬أر دي‮ ‬فينك ووزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد‮.‬
لدى السلطات في‮ ‬كل من أوروبا والولايات المتحدة خطط تفصيلية صريحة لقانون الأحكام العرفية والحجر الصحي‮ ‬والاعتقال في‮ ‬حالة حدوث جائحة إنفلونزا الطيور‮.‬
الدافع الآخر‮ ‬،‮ ‬كما وثقنا بشكل شامل على هذا الموقع لسنوات‮ ‬،‮ ‬هو حقيقة أن النُخب عبر التاريخ قد صرّحت صراحة أنها تريد أن ترى انخفاضًا في‮ ‬عدد سكان العالم بنحو‮ ‬80 في‮ ‬المائة‮. ‬قصص مروعة كهذه تأخذ مصداقية تلك الرواية من عوالم نظرية المؤامرة وإلى الواقع الخطير لحقيقة المؤامرة‮.‬
‮"‬إن باكستر تتصرف إلى حد كبير مثل منظمة الإرهاب البيولوجي‮ ‬هذه الأيام‮ ‬،‮ ‬حيث ترسل عيّنات فايروسية مميتة حول العالم‮. ‬إذا قمت بإرسال بريد ظرف مليء بالجمرة الخبيثة إلى السيناتور الخاص بك‮ ‬،‮ ‬يتم القبض عليك كإرهابي‮. ‬إذاً‮ ‬،‮ ‬لماذا تفلت باكستر‮ - ‬التي‮ ‬أرسلت عينات من سلالة فايروسية أكثر فتكًا إلى المختبرات في‮ ‬جميع أنحاء العالم‮ - ‬بالقول‮ ‬،‮ ‬بشكل أساسي‮ ‬،‮ "‬عفوًا؟‮"‬
هذه ليست المرة الأولى التي‮ ‬يتم فيها القبض على شركات اللقاحات بتوزيع لقاحات ملوثة بالفايروسات القاتلة‮.‬
في‮ ‬عام‮ ‬2006 تم الكشف عن أن شركة باير قد اكتشفت أن دواء الحقن الخاص بها‮ ‬،‮ ‬والذي‮ ‬تم استخدامه من قبل مرضى الهيموفيليا‮ ‬،‮ ‬كانت ملوثة بفايروس نقص المناعة البشرية‮. ‬تثبت الوثائق الداخلية أنه بعد أن عرفوا بشكل إيجابي‮ ‬أن الدواء ملوث‮ ‬،‮ ‬أخرجوه من السوق الأمريكية فقط لإلقائه في‮ ‬الأسواق الأوروبية والآسيوية وأمريكا اللاتينية‮ ‬،‮ ‬مع تعريض الآلاف‮ ‬،‮ ‬ومعظمهم من الأطفال‮ ‬،‮ ‬لفايروس نقص المناعة البشرية الحي‮. ‬ذهب المسؤولون الحكوميون في‮ ‬فرنسا إلى السجن للسماح بتوزيع الدواء‮. ‬تظهر الوثائق أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تواطأت مع باير للتستر على الفضيحة وسمحت بتوزيع الدواء القاتل عالمياً‮. ‬لم‮ ‬يواجه أي‮ ‬من المديرين التنفيذيين في‮ ‬شركة باير في‮ ‬أي‮ ‬وقت القبض عليه أو محاكمته في‮ ‬الولايات المتحدة‮.‬

‮{ ‬هذه ترجمة لمقالة‮: ‬
‘Accidental’ Contamination Of Vaccine With Live Avian Flu Virus Virtually Impossible
by Paul Joseph Watson
Infowars.com
March 5, 2009 

 

عدد المشـاهدات 152   تاريخ الإضافـة 26/06/2020   رقم المحتوى 40335
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2020/11/26   توقيـت بغداد
تابعنا على