00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الشاعر رشيد مجيد : أودعت في شفتي علقمها

ألف ياء
أضيف بواسـطة admin
النـص :

الشاعر رشيد مجيد : أودعت في شفتي علقمها

عكاب سالم الطاهر

كان ذلك في صيف عام 1993 . حينها كنت في محافظة ذي قار . اتنقل بين مدنها ، خاصة سوق الشيوخ والناصرية .

وكان وجودي هناك وتنقلي ، ضمن مشروع توثيق لرموز انتقيتها من شخصيات المدينة:السياسية والثقافية والأدبية .

واثمر هذا التحرك مقالات ومؤلفات.وجدت طريقها للنشر.

         امسية تكريمية

وفي احد تلك الايام ، حضرتُ امسية اقيمت في مقر اتحاد الادباء والكتاب في ذي قار ، تكريما للشاعر الكبير والتربوي جميل حيدر.

 قال الشاعر جميل في الامسية:

سلوا ليلاه كيف له افاضت

      مفاتنها وكيف بهن هاما    اهاجته على ذي قار   برقاً

       وزوبعت المدى فيها قتاما

تعاقب على منصة الالقاء عديدون . الى ان جاء دور الشاعر رشيد مجيد الناصري . والقى قصيدة تثمينية. طفح فيها العتاب .

      من هما الشاعران ؟

وقبل ان نمضي قدماً في نقل جانب من وقائع هذه الاحتفالية ، من الضروري التعريف بهما.

 جميل حيدر

ولد جميل صادق باقر الحيدر في مدينة سوق الشيوخ عام 1935. خريج معاهد النجف العلمية. نشر قصائده في الصحف منذ عام.1953كان عضواً في جمعية الرابطة الادبية بالنجف. واتحاد الادباء العراقيين .

له من المؤلفات المطبوعة :

نبع وظل سنة 1980..السيرة الذاتية سنة

..1984.القصيدة التقاعدية سنة 1992. كتب عنه الناقد اللبناني مارون عبود. والقاص العراقي موسى كريدي .

انتقل الى جوار ربه سنة 1999.

الشاعر رشيد مجيد .

ولد في الناصرية عام 1922.شاعر عراقي.

درس حتى المتوسطة.عمل مصورا فوتوغرافياً. ثم موظفاً في الادارة المحليةحتى تقاعده.

نشر شعره في الصحف والمجلات . وشارك في الندوات والامسيات الشعرية.

من دواوينه:

النسيان 1970. ووجه بلا هوية 1973.

والليل واحداق الموتى 1974.

وله دواوين مخطوطة.

انتقل الى جوار ربه في نيسان 1998.

المقال الظالم

نعود الى قصيدة الشاعر الناصري .حيث ابتداها بالقول ، مخاطبا الشاعر

جميل حيدر :

 انت اذكيتَ بقايا جذوة

                   اوشكت تخبو ولكن ما خبتْ

هي ليلى منذُ ان كانت هنا

   وهي  ليلى يا اخي واغتربتْ

 اودعتْ في شفتي علقمها

   ليتها   تعرف   ماذا   اودعتْ

        بين النسيان  والتناسي .

ويقول الشاعر الناصري مخاطباً

صديقه :

أتراها يا ( جميل )اعتذرت

     ام تناست من انا ام نسيتْ

اين مني لحظات   الملتقى

   عفّت الروح  خطاها  ومحتْ

 بعد هذا الاستهلال ، يدلف الشاعر رشيد

الناصري (ّوالبعض يسميه رشيد المصور)، الى فضاء عتابي ، حين يقول:

عندما لمّحتَ عن ليلى معي

       كنتَ قاسٍ معها اذ رحلت

قلت عن ليلى مقالا    ظالماً

     انت ادرى لم   ليلى هجرت

 **

كنتُ حينها ادون ما القاه الشاعر. لكني لم استطع اللحاق به . لذلك   كنتُ حينها ادون ما القاه الشاعر. لكني لم استطع اللحاق به . لذلك فاتتني ابيات.

وحسب اوراقي التي زحف عليها الاصفرار فان احد ابيات القصيدة يبدأ كالآتي:

قدر القى بها في غربة..

بينما دونت عجز بيت اخر ،

 بهذه الصورة: اثر لحن سومري سمعتْ.

وربما كان هذا الصدر وهذا العجز ، بيت واحد، وما دونته هنا يقترب كثيرا من النص الاصلي.  كانت ( ليلى ) ملهمة الشاعرين . كما هي ليلى

ملهمة ، او معذبة قيس ابن الملوح .

رحم الله الشاعرين :

جميل حيدر ورشيد مجيد.

عدد المشـاهدات 106   تاريخ الإضافـة 22/06/2020   رقم المحتوى 40231
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأحد 2020/8/9   توقيـت بغداد
تابعنا على