00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  راضي إسم في الذاكرة  وصاحب مشروع أوقفته كورونا

رياضة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

راضي إسم في الذاكرة  وصاحب مشروع أوقفته كورونا

 لاعب دخل بطولات الكرة من أوسع أبوابها بهدف بلجيكا

 الناصرية – باسم ألركابي

احمد راضي 21/4/1964/-21/6/2020 أخذته كورونا اللعينة بعيدا عنا وهو لم يكمل مشروعة بعد  في إعادة بناء مسار كرة القدم  من خلال الترشيح لرئاسة الاتحاد العراقي لكرة القدم بدورته المقبلة كلاعب كبير وشخصية مؤثرة وواحد من ابرز نجوم اللعبة واستمر  الحديث عن المشروع  لقيمته وتأثيره على الكرة العراقية  من خلال التنسيق مع  نجوم الكرة ومن زاملوه في المنتخب الوطني و نادي الزوراء والرشيد الكرخ حاليا.

لازمته ولازم الشهرة من البداية ومن أول لمسه للكرة  بعمر 17 سنة  من الزوراء   مكان انطلاقة المواهب الكروية ومشروع كروي عكس طبيعته الكروية بسرعة  وراح يمد الفريق بالحلول  الفردية  وبجهد واضح ومؤثر ليلزم  الأقلام  ان تتحدث عنه لأنه امتلك موهبة وأهمية عند أهل الكرة  عندما ظهر لافتا  مؤثرا من يوم  دخل الملاعب وظهر مركزا على التهديف بشكل كامل     ما وطد من العلاقة مع الكل.

 تمثيل المدرسة البيضاء منحه السير  بطريق الشهرة  السريع والتوغل في قلوب  الأنصار  قبل إن   يكتب فيها بدايات مجده الكروي  مع  منتخبات الناشئين والشباب ومن حينها    اخذ يتوشح   بالألقاب بفضل  مهاراته وطريقة تعامله مع الكرة  ما زادمن ثقته بنفسه ولكونه لعب مهاجما واستمر يقود فريقه   في  انتزاع النتائج الثمينة لأنه كان يعرف كيف يسجل وقبلها كيف يساعد زملائه  كفريق مجموعة واخذ يراه الكل من بين الأفضل ليس  على مستوى الزوراء  حسب بل في تجربته الاحترافية بنادي  الوكرةالقطري   رغم  ما شكلته من تحد له بكل معنى الكلمة   لكنه حضر بقوة بفضل أدائه المميز  وعكس نفسه وكان  مفخرة للكرة العراقية بفضل ما كان يقدمه من اداء وتميز بتسجيل الأهداف متعة المباريات والقلة من اللاعبين من يقوم به الدور الحاسم للنتائج   دوما  و في  وقتها  دعمت مسيرته المتألقة  والتحول بسرعة للعب للمنتخب الوطني ووجد نفسه اللاعب المؤثر وساهم في  دعم إحراز المنتخب على مختلف البطولات    وكان على الموعد ليترك أهم بصمة في مسيرته الكروية  عندما دخل  تاريخ اهم البطولات الكروية على مستوى العالم  كونه كان  صاحب الهدف العراقي الوحيد  هز به شباك منتخب بلجيكا في بطولة  كاس العالم في المكسيك 1986 ليستمر في تواجد مميز  واثبت قدراته مع جميع الفرق التي مثلها.

أكثر من موقعة

وحسم الساحر الكروي أكثر من  موقعة على مستوى لقاءات الغرماء والإخوة الأعداء حيث لقاءات الزوراء والشرطة والطلبة والجوية في الدوري العراقي  قبل ان يفرض عليه الانتقال للرشيد الكرخ حاليا لكنه عاد الى النوارس واستمر بتألقه وتاريخه مع فريق الانطلاقة والبداية  وليواصل   هوايته  في تسجيل الأهداف أهم إحداث مباريات كرة القدم  على جميع المستويات  والبطولات التي كانت وراء شهرته   ولان  المهاجمين هم دوما   الأكثر شهرة من غيرهم  كما  يجري  في السيطرة و الحصول على الألقاب المهمة (الكرة الذهبية والجوائز الأخرى) نادرا من تخرج عن المهاجمين لان  حسم المباريات والألقاب يتوقف على دورهم   وهم من يتحملون  العبء الكبير وضغط الجمهور وهو ما كان يقوم به  احمد راضي.

وزين احمد راضي تاريخه ليس بتسجيل الأهداف بل في إسعاد الشعب العراقي في مناسبات عدة كان اللاعب الحاسم فيها  واستمر بطريق اللعب المتألق والتسجيل واستحق ان يطلق عليه رمزا كرويا وأسطورة  الكرة العراقية  بعدما ارتبط اسمه بالكرة العراقية لاعبا صال وجال  ومدربا  لبعض الفرق الجماهيرية  وفي تاريخ مميز بكل معنى الكلمة  واستمر في علاقة  طيبة  مع الوسط الكروي والشارع الرياضي وزملاء اللعبة  وسط   اهتمام وتقدير  لساحر الكرة العراقية  مثمنين دوما  جهوده في دعم نتائج  المنتخب  ويعطي الفرحة دوما للناس  ولانه عرف كيف يساعد الفرق التي مثلها ليراه الكل المميز اذا لم  يكن  الأفضل  دوما والكل فخور به لما  كان يقدمه من أداء  مهاري يعني الكثير  له شخصيا وللعبة  التي جعلت منه رمزا  محفورا بذاكرة الكرة العراقية   بعد صفحات من تاريخه.

 معاناة المرض

وبدأت معاناة المرحوم  مع مرض مزمن حيث وجود فتحة في الحجاب الحاجز ويشكو من مشاكل في التنافس  واستمر يعاني  ويبدو لم يسيطر عليها  من قبل ان  تتفاقم و يزيد منها حراجة  وباء فيروس كورونا الذي زاد  الطين بله  وتنقل  النجم الساحر الى الحجر الصحي وأصبح غير قادر على مواجهة الوباء  وسط  دعاء الأهل والأقارب والأحبة واستمر يتألم طول  ليالي الصراع مع الوباء اللعين الذي حاصره و لم يمهله طويلا كما فعل فعلته مع عدد غير قليل   من الأحبة  ولان طريق كورونا  مفخخ  بالموت   فكانت النهاية وليغلق أمنياتهم وليكون وداع احمد رياضي  حزين و موجع وقبله  مع  رفيق الدرب علي هادي الذي بدا لاعبا  من نفس المكان الذي بدا منه   احمد حيث الزوراء مصنع النجوم   ليكونا  ومن خطفهم الوباء الوحش في ذمة الباري عز وجل وان يرحم كل الذين رحلوا  برحمته الواسعة.

 سامي ناجي

ويقول الأستاذ والحكم الكروي الدولي السابق  سامي ناجي  ارتبط اسم النجم الكروي بأهم حدث كروي حيث تسجيل هدف المنتخب الوطني في مرمى بلجيكا بنهائيات كاس العالم 1986  عندما سجل هدف المنتخب الوحيد  الصفحة التاريخية في تاريخه والكرة العراقية وقدم الكثير  للمنتخبات   وقبلها شق طريقه بثقة  وقدرات  فنية  عبر تميزه من حيث المهارات والأداء  وتمثيل فرق محلية قوية حيث الزوراء وامتع الكل بهوايته التهديفيه التي منحته الشهرة بسرعة وأصبح مثالا للاعب المتكامل  واستمر يمتع الكل   عبر تسجيل  الأهداف سر نجاحات الفرق التي كان يمثلها حيث فترة الاحتراف وتسلط الأضواء على تلك الفترة التي منحته شهرة اكثر بعدما قدم نفسه اسما ولاعبا مؤثرا  في تجربة كروية ومسيرة مميزة فضلا عن ترسيخ علاقاته مع الكل  قبل ان يفجع  الشارع الرياضي برحيل الأسطورة  الذي كان مثلا للاعب والرياضي ولاشيء يفي بحقه  بعد مسيره  تستحق الذكر دوما رحمه الله برحمته الواسعة والهم ذويه وعائلته الصبر والسلوان كما اعزي عائلة الفقيد  علي هادي  الذي رحل عنا  من دون موعد  جراء إصابته بفيروس كورونا اللعين.

 حزن شديد

وبحزن شديدنعى النجم الكروي لاعب الميناء البصري والمنتخب الوطني هادي احمد المرحوم احمد رياضي  وقال يلمنا الحزن  كثيرا   برحيل  النجم احمد  راضي   نستذكر الفقيد  باهتمام  كونه لاعب مميز بكل معنى الكلمة وصديق   بعد  مسيرة كروية  متألقة  على مختلف الفرق والمنتخبات التي مثلها مزينا مسيرته بالانجازات الكبيرة  التي خلدها  في  سفر الكرة العراقية   بعدما فرض نفسه لاعبا موهوبا لينتقل بسرعة الى المنتخب  الوطني  وساهم في صنع الانجازات والفرحة بين أبناء شعبنا  قبل ان يودعنا بمرارة  احد رموز الكرة  المحلية  بسبب  فيروس كورونا اللعين  الذي  افقدنا قامة كروية قدم مسيرة ناجحة وطد فيها العلاقة مع  زملائه ترك فيها المحبة في قلوب الشارع الرياضي   بعد رحلة كروية مميزة ترك فيها المحبة في نفوس الكل   كما اخذ من بيننا أعزاء حيث المرحوم علي هادي وقبله ولايسعنا الا  ان نواسي أنفسنا والوسط الرياضي   ونسال الباري ان يتغمد الجميع بواسع رحمته وان يلهم ذويه  وعائلته الصبر والسلوان.

قامة رياضية

وقال الحكم  الدولي السابق محمد صاحب لقد صدمنا كثيرا وفقدنا هامة رياضية   كبيرة عاصرناها كثيرا في الملاعب   لقد فجعنا  بخبر  رحيل الاخ والصديق  النجم احمد راضي في حادث مؤلم لكن  إرادة الله هي الاسرع والكل اجل كتاب نودع المرحوم بحزن شديد وألم وحرقة  وهو يرحـــل عنا بصمــــــت لكننا لم ننـــــــساه  كما لم  تنساه الملاعب  .

فقد كان المرحوم الذي ذهب عنا بلا موعد  الى دار حقه  بعد فاجعة تركت الحزن في نفوسنا  جميعا  لان احمد راضي كان الانسان  والأخ  والصديق  وكان  قامة كروية تألقت منذ اليوم الأول لدخول الملاعب    وادخل الفرحة وزرع الابتسامة في محافل كروية مهمة حمل فيها علم واسم العراق عندما استمر يعمل ويقدم ما عنده لاسعاد  الشعب  العراقي  عندما عبر مع الفرق التي مثلها بفخر لأنه كان الاسم المؤثر الذي نفتخر به  عبر تاريخ حافل وسطر منجزات كروية  كبيرة  وكان نجما كرويا حصل على لقب أفضل لاعــــــب في أسيا وسطر صفحات كروية  خالدة  وحضي بالاهتمام  بفضل مشاركات  ترك فيها تأثيرا قبل ان تخطفه كورونا اللعينة وقبـــــــله النجم الكروي علي  هادي وأحبة كثر لهم تعازينا الحارة والدعوة الى الباري عز وجعل ان يزيل هذه الغمة عن هذه الأمة والإنسانية جمعاء.

 كما نثمن التفاتة الاستاذ سعد البزاز بإقامة نصب للمرحوم احمد راضي الذي يستحق  التكريم  من الحكومة.

عدد المشـاهدات 100   تاريخ الإضافـة 22/06/2020   رقم المحتوى 40228
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
السبت 2020/8/8   توقيـت بغداد
تابعنا على