00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  حقوق مهدورة وليست مسلوبة

أغلبية صامتة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

حقوق مهدورة وليست مسلوبة

ياسمين خلف

كثير من النسوة في الاونة الاخيرة يطالبن بشكلٍ مستمر بحقوقِ بنات جنسهن؛والمطالبة بالمساواة مع الرجل والى مااشبه ذلك من المطالب ولكن غاب عن كثير منهن ان الحقوق ليست مسلوبة وانما مهدورة ؛!

حيثُ ان التي تقبل الزواج على أُخرى سلبت حقها بالتفرد برجلٍ واحد واخذ كافة حقوق المرأة الكاملة كما الرجل بحجة الهروب من العنوسةوكذلك سلبت حق التي سبقتها بالاقتران بذات الرجل،والتي تقبل ان تأخذ رجلٌ يكبرها سنا بحجة ان الاكبر افهم سلبت حقها بالتمتع مع فردٍ من جيلها يفهمها ويتيح لها ماتريد عكس ذلك الذي اقترن بها وسلبها كافة حقوق الشباب كي تناسب عمره؛!

والتي تقبل بزواج السر من رجلٍ ذو شأن ومنصب سلبت حقوقها،والتي تقبل ان تكون الرجل لبيتٍ يقوم على عاتقها في ظل وجود ذلك الذي وجب عليه القيام بتلك المهام بحجة البقاء وعدم الطلاق منهُ سلبت حقوقها؛!

والى مااشبه ذلك من انتهاك حقوقهن بأيديهن وجعل ذلك من مفاهيم الحياة حيث التي تقبل ان تكون ثانية وثالثة ورابعة بحجة ان الشرع حل لهُ اربع هي التي تعطي القوة والجبروت الى ذلك الرجل كي يكون قوامن عليهن جيمعا؛!

سلب الارادة متجذر والاستلام مسيطر على الرغبة والقوة والاصرار والضعف داخل نفوسهن حيث لو ارادت احدى النساء شيئا لكان ولكن الخوف والتسليم سابق. لم يسلب احد حقوقها بل هي التي استسلمت؛!

حينما  تضرب من قبل ذويها فتسكت حينما تُجبر على الزواج فتقبل حينما تمنع من الدراسة فتستسلم كل ذلك هدرٌ للحقوق.

التشتت بين النساء والسباق على مكان بعضهن وعدم صنع مساحة كافية لكل واحدة فيهن هدرٌ للحقوق ايضا

لم ولن يستطيع احد سلب مالها الا ماندر وبظروفٍ قهرية تُستثنى من سردنا اعلاه ولكن بالتالي اود القول ان النساء هن من فرطن بحقوقهن وسيدن عليهن الذكور فأصبحن بمجتمع ذكوري بحت حيث لاوجود لهن الا لتلبية احتياجاتهم.

عدد المشـاهدات 234   تاريخ الإضافـة 07/06/2020   رقم المحتوى 39783
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأحد 2020/8/9   توقيـت بغداد
تابعنا على