00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  شاهد على مقبره

أغلبية صامتة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

شاهد على مقبره

ذنون محمد

 

ينام.الليل بباب خيمتي ويشدني الى الق الماضي والى مافيه من ذاكرة غدت كاي طاحونة تدور في الهواء المزعج الى معاني خلدت بين اسطر والى رصاصة الحرب التي مازالت في جيبي تذكرني بتلك الصور عن معركة كل من فيها خاسر لا اكثر والى توابيت حملت جثث من احلام الشباب والى ميادين غدت فارغة من.كل انسان الا من صرخات لا اكثر في درابين بلدتي عن شاب غدى ضحية لحماقه لا اكثر.نزاعات على ارض والارض لله لا اكثر .الوف من شباب ومن معاني الوجود.كانوا للمحرقة حطب لا اكثر .رجالات ادعو الالهية وادعو انهم مرسلون من رب كريم للبدا بالقتال وشن الحرب الضروس تحت مسميات شتى .كل من فيها وكل من شارك في سطور تلك.الرحلة نال من وجع الحياة وبات مجرد.جثة هامدة في رحاب حملة التاريخ ومن بات له ادوات مؤلمة وباتو له مجرد.سجلات في دفاتر قديمة.فيض من حس والم البكاء وعويل الامس شنت على اسطري صرخات لاتزول وبكاء شل كل ام واب وترك في القلوب لوعة وحيرة .اليك والى جنبات باتت لكم ناقوس ذكرى وشاهد.في مقبرة تمر عليه الطيور وتقرا له كل لحن وخيال.اطرق باب الامس وانهل من معانية والوي ذراع اليوم واكسر كل قاعدة هشة لت تعي معنى الحياة ولا تحمل البسمه لجيل ات ولا تترك لهم ارث من فضفصات من حياة وانبذ كل رصاصة صنعت من اجل قتل الحياة وانبذ كل صراع مميت صنعته ارادة كاذبة تريد.المجد.من ارواح.حالمة وتريد.ان تعبث ببساتين الامل وتقتل كل مافيه من ورود.وتقتل كل مافيه من بواعث الصبا والرحلة التي ارادت ان تأوي الى شواطى النجاة..فبين ذاك المكان وفتنة الذكرى ودمع صب في مجاري الحياة وبين شوارع فاضت بالحنين وحبست كل شوق رفيق وحملت من.بذخ الحياة ما حملت كنيشان في صدر البطل او صورة في جدار جميل او لوحة رسمت ابعادها على نهاية المدينة .او جديلة رتبت في شعر فتاة كي تلهم من شاهد.معانيها امل يبعث الحياة وتترك.له مدن حالمه ومعاني تفيض للوجود.بعض الالق وبعض الحان شجيه.فالليل بات لي لوحة اعد.لها اللون البهي كي ابعث لهذه الحياة بعض الامال وبعض التمنيات التي قد تترك اثر في مقبرة حملت من جثث الامس ما حملت وها هي تفتح بابها لزائر جديد.نجى من هذه الحياة ودخل في غيبيات القادم .

 

عدد المشـاهدات 129   تاريخ الإضافـة 30/05/2020   رقم المحتوى 39435
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأحد 2020/8/9   توقيـت بغداد
تابعنا على