00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  قراءة في‮ ‬رسالة لـ‮ (‬سعدي‮ ‬يوسف‮):‬ السبيل شاقّة وبقدر المشقّة‮ ‬يكون البهاء

ألف ياء
أضيف بواسـطة admin
النـص :

قراءة في‮ ‬رسالة لـ‮ (‬سعدي‮ ‬يوسف‮):‬ السبيل شاقّة وبقدر المشقّة‮ ‬يكون البهاء

جواد الحطاب


1‮-  ‬في‮ ‬منشور سابق،‮ ‬تحدّثت عن أيام‮ "‬مساطر العمالة‮" ‬والوقوف تحت‮ "‬نصب الحرية‮" ‬في‮ ‬الباب الشرقي،‮ ‬أو جوار‮ "‬جدارية فائق حسن‮" ‬في‮ ‬ساحة الطيران‮ ..‬
وقصة قصيدتي‮ ‬الأولى،‮ ‬واقتحامي‮ ‬وزارة الإعلام وظروف نشرها في‮ ‬مجلة الأقلام الكبيرة،‮ ‬التي‮ ‬كان‮ ‬يطمح للنشر فيها عتاة الشعراء والكتاب،‮ ‬فكيف بشاعر‮ ‬يأتي‮ ‬بقصيدة هي‮ ‬أولى محاولاته في‮ ‬النشر‮.. ‬و‮... ‬تنشر‮ !!‬
الصدى الكبير الذي‮ ‬أُستقبل به حديث ذكرياتي‮ ‬ذاك،‮ ‬شجعني‮ ‬ان أمر ثانية على تلك المرحلة التي‮ ‬كانت من اغنى مراحل حياتي،‮ ‬لكونها شكّلت بدايات وعيّ‮ ‬الأدبي،‮ ‬ومنحتني‮ ‬الكثير الكثير من مقوّمات ما‮ ‬يمكن أن أسمّيه بـ"الرجولة الشعرية المبكّرة‮" ‬وأعطتني‮ ‬كبرياءها التي‮ ‬– أزعم‮ ‬– انها ما زالت ترافقني‮ ‬حتى الساعة‮.. ‬
فمن خلالها اهتديت الى أبطال عالمي،‮ ‬ممن سيرافقون قصائدي،‮ ‬وكتاباتي،‮ ‬ويستولون على مدياتها حتى آخر حرف،‮ ‬وأعني‮ ‬بهم‮ "‬الفقراء‮".‬
أولئك الذين أشرت اليهم في‮ "‬يوميات فندق ابن الهيثم‮"‬
وكيف‮ ‬يغبشون مع أولى قطرات الفجر لأجل رغيف نظيف،‮ ‬ولقمة حلال‮.. ‬ويعلنون‮:‬
‮( ‬لا أحد‮ ‬يعرف الوطن مثلما نعرفه نحن الفقراء‮ .. ‬فقد بنيناه طابوقة طابوقة‮ .. ‬وعبدّناه شارعا شارعا،‮ ‬وزرعناه نخيلا وحقول حنطة‮ ‬،‮ ‬كأننا موكلون به من أخمص زقورة بابل،‮ ‬حتى هامة الخط السريع‮ - ‬اليوميات‮)!!.‬
في‮ ‬تلك الفترة،‮ ‬توثّقت علاقتي‮ ‬بشكل رائع مع اصحاب مكتبات شارع السعدون،‮ "‬بنيان‮" ‬وهاشم‮" ‬،‮ ‬وأصحاب أكشاك من ضمنهم شاعرة نصف مهووسة بالشعر اسمها‮ (‬شرقية‮... ‬الراوي‮) !!‬
مثلما توثّقت علاقتي‮ ‬بالجرائد والمجلات التي‮ ‬مقراتها في‮ ‬تلك المنطقة‮ (‬ساجدة الموسوي،‮ ‬مجلة المرأة‮ ‬– على ابي‮ ‬نؤاس‮) ‬و(الطليعة الأدبية،‮ ‬أمجد توفيق‮ ‬– بالقرب من شارع الخيام‮) ‬و‮ (‬طريق الشعب،‮ ‬يوسف الصائغ‮/ ‬وسعدي‮ ‬يوسف‮- ‬الفكر الجديد‮) ‬بالقرب من سينما بابل‮..‬
في‮ ‬الأيام التي‮ ‬لا أصادف فيها‮ "‬مقاولا‮" ‬يكتري‮ ‬ذراعيّ‮ ‬كـ"عامل بناء‮" ‬او‮ ‬يتأجّل موعد عمل عندنا،‮ ‬أمرّ‮ ‬على جريدة‮ "‬طريق الشعب‮" ‬،‮ ‬أسأل عن رشدي‮ ‬العامل،‮ ‬فتجيبني‮ ‬الفتاة التي‮ ‬تجلس بالاستعلامات وأظنّ‮ ‬إسمها‮ " ‬فاطمة‮ " ‬بأنه ذهب الى المطبعة،‮ ‬في‮ ‬بارك السعدون،
أسأل عن‮ ‬يوسف الصائغ،‮ ‬فتدعوني‮ ‬لأجلس ريثما اشرب الشاي،‮ ‬أمّا‮  ‬سعدي‮ ‬فتقول‮ ..‬خرج الى مجلة‮ "‬التراث الشعبي‮" ‬والتي‮ ‬لا‮ ‬يبعد مكانها كثيرا عن الجريدة،‮ ‬فهي‮ ‬بالقرب من‮ " ‬ساحة كهرمانة‮ ".. ‬
فأذهب اليه،‮ ‬لتصبح‮ ‬غرفة‮ "‬سكرتير التحرير‮" ‬قبلة زياراتي‮ ‬كلما‮ ‬غافلتُ‮ "‬ساحة تحرير العمّالة‮" ‬او تجاوزني‮ ‬مقاولو حَمَامَات‮ " ‬فائق حسن‮ "..‬
2‮- ‬
كان سعدي‮ ‬يومها قد عاد من الجزائر،‮ ‬ومعه أصداء ديوانه الكبير‮ "‬نهايات الشمال الافريقي‮" ‬الذي‮ ‬صارت إحدى قصائده نشيدا لنا نحن الشعراء التوّاقون الى المجهول،‮ ‬وأسرى الداخل‮:‬
‮(‬ما الذي‮ ‬قد صنعت بنفسك‮ / ‬كانت بلاد الجزائر واسعة مثل افريقيا‮/ ‬كان في‮ ‬كل مزرعة‮ ‬غابة مثل افريقيا‮/ ‬كان في‮ ‬كل مفترق نخلة مثل افريقيا‮).‬
وشهادة للتاريخ،‮ ‬ولتاريخي‮ ‬الشخصي،‮ ‬لا أعتقد ان هناك شاعرا قد ترك بصماته على روحي،‮ ‬مثلما فعل سعدي‮ ‬في‮ ‬البدايات‮..‬
فهذا الشاعر الذي‮ ‬كان‮ ‬يشكّل علامة في‮ ‬الشعرية العراقية والعربية،‮ ‬يتفرّغ‮ ‬لشاب‮ ‬ياتيه بملابس لا تصلح الا للـ"مساطر‮"‬،‮ ‬وفي‮ ‬يده خرابيش‮ ‬يسمّيها قصائده،‮ ‬فيجالسه ابو حيدر،‮ ‬ويبدي‮ ‬ملاحظاته التي‮ ‬غالبا لا‮ ‬يأخذ بها هذا الوكيح المقتحم‮. (‬نفس المشكلة عاناها معي‮ ‬بعض من أعزّ‮ ‬اصدقائي‮ : ‬الدكتور عبد الرضا علي،‮ ‬الدكتور حاتم الصكر،‮ ‬والدكتور حامد الراوي،‮ ‬كانوا‮ ‬يقولون لي‮ ‬انتبه لهذه او تلك،‮ ‬ويستدركون‮  : ‬نعرفك لا تفعل ذلك،‮ ‬فلا عليك‮ ) !!.‬
سعدي‮.. ‬الذي‮ ‬كان مدوّخ الشعراء والنقاد بمنجزه،‮ ‬يناقشني‮ - ‬انا‮ - ‬حول ما أُطلعه عليه،‮ ‬ويتحمّل جرأة عدم اقتناعي‮ ‬بملاحظاته،‮ ‬بل وتبلغ‮ ‬بي‮ ‬جرأتي‮ ‬ان اترك بين‮ ‬يديه ما اسمّيه ديواني‮ ‬الأول‮ " ‬الفقراء في‮ ‬القلب‮ "‬،‮ ‬وأنسحب على أن اعود لأناقش ملاحظاته عنه‮.‬
الأخضر بن‮ ‬يوسف،‮ ‬بدأت قصائده،‮ ‬وحضوره،‮ ‬وإنتماء الشباب اليه تقلق المسؤولين،‮ ‬فحدث ما كان‮ ‬يتوقعه،‮ ‬ونتوقعه نحن
ولا أدري‮ ‬كم هي‮ ‬المدّة التي‮ ‬انقطعت بها عن زيارته،‮ ‬بسبب العمل‮ (‬أحيانا أذهب للمحافظات‮)‬،‮ ‬لكنني‮ ‬حين مررت بالمجلة،‮ ‬قال لي‮ ‬الرجل الذي‮ ‬يقدم الخدمات للضيوف‮ : ‬عمّي‮ .. ‬صاحبك نقلوه لـ"وزارة الري‮"!.‬
ولا احد‮ ‬يعرف‮ ‬– ربّما الى الآن‮ - ‬ما علاقة‮ "‬الشاعر‮" ‬بـ"الري‮"‬،‮ ‬ومع ذلك فسعدي‮ ‬المتمرّد،‮ ‬روّض مكان وظيفته الجديدة،‮ ‬وكتب واحدة من اجمل قصائده‮ : ‬
‮(‬ينام النهر في‮ ‬مكتبة الري‮)‬،‮ ‬لكونه قد نُسّبَ‮ ‬الى‮ "‬المكتبة‮" ‬في‮ ‬الوزارة‮.‬
قبل ان‮ ‬يغادر العراق نهائيا بعد ذلك‮..‬
ابو حيدر،‮ ‬وهو وسط معمعمة النقل،‮ ‬وجمع الأوراق،‮ ‬والمتعلقات لم‮ ‬ينس صديقه الشاعر المبتدئ‮ ‬،‮ ‬فترك‮ ‬لي‮ ‬مظروفا وجدت بداخله رسالة مكتوبة على آلة طابعة،‮ (‬فقط رأيت من‮ ‬يكتب رسائله على هذه الطريقة،‮ ‬هو السارد الخطير عبد الستار ناصر‮) .‬
هذه الرسالة احتفظت بها لأكثر من‮ ‬40‮ ‬عاما،‮ ‬وإعتمدت ما جاء فيها بما‮ ‬يشبه‮ "‬الدستور الشعري‮" ‬وقمت باستنساخها‮ ‬– قولا‮ ‬– لمن‮ ‬يقصدني‮ ‬من الشعراء الشباب،
ها أنا أعود الى قراءتها اليوم،‮ ‬بإعتزاز،‮ ‬وإكبار فهي‮ (‬رسالة من سعدي‮ ‬يوسف‮).‬
 - 3قراءة في‮ ‬رسالته‮:‬
‮(.. ‬لا أريد ان احمّل الصوت المبكّر أعباء تفحّص الأصابع ذات التمرّس الذي‮ ‬قد‮ ‬يبدو مغاليا في‮ ‬التدقيق‮ ..).‬
في‮ ‬هذا السطر من الرسالة‮ ‬يوضح الأخضر بن‮ ‬يوسف طريقته في‮ ‬التعامل مع الشعراء الشباب،‮ ‬الذين‮ ‬يجد فيهم‮ "‬مادة خامة‮ " ‬تنبئ بشاعر قادم‮ .‬
فثمّة‮ :‬
1‮- ‬صوت مبكّر‮ ‬يجب الا‮ ‬يحمّل‮ ..‬
2‮- ‬تفحصّه بالأصابع ذات‮ ‬التــــمرّس‮ ..‬
3‮- ‬المغالاة في‮ ‬التدقيق‮ !!‬
هذه الثيمة الأولية التي‮ ‬وضعها سعدي‮ ‬في‮ ‬أول رسالته،‮ ‬هي‮ ‬التي‮ ‬باعتقادي‮ ‬يجب ان تكون منهجا لمن‮ ‬يتصدّى للتجارب الشابّة الواعدة بالجديد‮.‬
‮.. ‬وفي‮ ‬السطر التالي‮ ‬من رسالته،‮ ‬يتواضع حدّ‮ ‬ان‮ ‬يتعاظم،‮ ‬لأنّه‮ ‬يمنحني‮ ‬شعور اننا نقف على ارض واحدة،‮ ‬وربما لا فرق بيننا سوى العمر والتجربة،‮ ‬وهو سعدي،‮ ‬وأنا حطّاب البدايات،‮ ‬فيقول‮ .. : ‬
‮(‬وبالمناسبة‮.. ‬لماذا اهتمامك بما تريد أن أقول‮) ‬؟‮.‬
ويعود لتأكيد هذا الشعور بداخلي‮ ‬حين‮ ‬يضيف‮ :‬
‮(‬السبيل المثلى فيما اعتدنا عليه‮ :‬ان اقرأ قصيدة جديدة لك،‮ ‬
والاحظ بصددها ملحوظات هيّنة،‮ ‬قد نتفق عليها،‮ ‬وقد لا نتفق‮).‬
الآن‮ .. ‬
وانا أعود الى زمن لقاءاتي‮ ‬بالأخضر بن‮ ‬يوسف،
‮ ‬أتوقف عند‮ "‬وكاحتي‮" ‬وعند‮ " ‬تسامحه‮ " !!‬
هو‮.. ‬يعطيني‮ ‬ملاحظات حول ما أحمله من خربشات،‮ ‬فيثبّت ملاحظاته عليها،‮ ‬وحين نتناقش حولها،‮ ‬أعلن عن عدم قناعتي‮ ‬بملاحظاته‮ !!‬
اتذكّر إستغراقه بالضحك من شراسة قناعتي،‮ ‬ومن إصراري‮ ‬على إبقاء ما كتبته في‮ ‬النصّ‮.. !!.‬
في‮ ‬الرسالة ايضا،‮ ‬ما اتخذته‮ ‬– انا‮ ‬– منهاج عمل،‮ ‬في‮ ‬التعامل مع المجاميع الشعرية التي‮ ‬كانت تصلني‮ ‬او كانت تحال لي‮ ‬لإجازتها،‮ ‬بعد ان أصبحت إسما،‮ ‬تنبّا به سعدي‮ ‬يوسف نفسه‮ ..‬
فلا أحمّل النص فوق ما لا‮ ‬يحتمل من تأويل،‮ ‬ولا أتفحّصه من موقع خبرة متقدمة،‮ ‬ولا أتلمّس أغصانه الطريّة بأصابع‮ "‬الحطاب‮" ‬التي‮ ‬قد تكسر بعض روائه‮..‬
يحدّد الأخضر اليوسفي‮ ‬مراحل إخضرار النصوص التي‮ ‬تمر عليه
فيفيدني‮ ‬بها‮:‬
في‮ ‬ذهني‮ ‬سلّم اعتدت ان ارى الشعراء الأكثر فتوة‮ ‬يرتقونه‮:‬
‮- ‬انهم اولا‮ ‬يكتبون عما لا‮ ‬يرون ولا‮ ‬يحسّون
‮- ‬ثم‮ ‬يكتبون عمّا‮ ‬يحسّون،‮ ‬قبل ان تنمو لديهم قدرة ان‮ ‬يروا‮.‬
‮- ‬أحيانا،‮ ‬وفي‮ ‬نماذج نادرة ومتفرقة لديهم،‮ ‬قد‮ ‬ينجحون في‮ ‬عملية تركيب الإحساس والرؤية‮.. ‬في‮ ‬حالة استمرارهم الجاد‮.. ‬وقليلا ما‮ ‬يكون هذا‮ .‬
حين أعود للرسالة‮ ‬– الوثيقة،‮ ‬ولأيام صداقتي‮ ‬مع الشاعر العراقي‮ ‬– العربي‮ ‬– العالمي‮ ..‬
أعود بظهري‮ ‬الى احضان الكرسي،‮ ‬واسحب نفسا عميقا‮ ‬،‮ ‬مسترجعا مقولته الباذخة التي‮ ‬إختتم بها رسالته‮ : ‬يا جواد‮ ..‬
‮( ‬السبيل شاقّة‮ ‬،‮ ‬وبقدر المشقّة‮ ‬يكون البهاء‮ ).‬
رسالة سعدي
الفقراء في‮ ‬القلب
‮{ { { { ‬
من‮ ‬غير المغري‮ ‬ان اكتب ملحوظات تتضمّن احكاما عامة عن هذه المجموعة‮.‬
كما ان من المبكّر أن آخذ القصائد ككل،‮ ‬مستخلصا منها نقاط تلمّس دقيقة‮.‬
فانا لا أريد ان احمّل الصوت المبكّر أعباء تفحّص الأصابع ذات التمرّس الذي‮ ‬قد‮ ‬يبدو مغاليا في‮ ‬التدقيق،‮ ‬احيانا‮.‬
من هنا تجنّبي‮ ‬للحكم العام‮ ‬،‮ ‬وللتلمّس المدقّق‮ .‬
وبالمناسبة‮.. ‬لماذا اهتمامك بما تريد أن أقول ؟‮.‬
اعتقد ان السبيل المثلى فيما اعتدنا عليه‮ :‬
ان اقرأ قصيدة جديدة لك،‮ ‬والاحظ بصددها ملحوظات هيّنة
قد نتفق عليها،‮ ‬وقد لا نتفق‮ .‬
هنا‮ ‬يكون الأمر أكثر‮ ‬يسرا،‮ ‬وحرّية،‮ ‬وتجنّبا للحكم،‮ ‬واحتراما لصبوة المحاولة البكر‮.‬
في‮ ‬ذهني‮ ‬سلّم اعتدت ان ارى الشعراء الأكثر فتوة‮ ‬يرتقونه‮:‬
‮- ‬انهم اولا‮ ‬يكتبون عما لا‮ ‬يرون ولا‮ ‬يحسّون
‮- ‬ثم‮ ‬يكتبون عمّا‮ ‬يحسّون،‮ ‬قبل ان تنمو لديهم قدرة ان‮ ‬يروا‮.‬
‮- ‬أحيانا،‮ ‬وفي‮ ‬نماذج نادرة ومتفرقة لديهم،‮ ‬قد‮ ‬ينجحون في‮ ‬عملية تركيب الإحساس والرؤية‮.. ‬في‮ ‬حالة استمرارهم الجاد‮.. ‬وقليلا ما‮ ‬يكون هذا
‮{ { { { ‬
لكنّ‮ ‬رصدي‮ ‬للشـــــــعر الفتي،‮ ‬أقنعني‮ ‬– حتى الآن‮ -  ‬ان أيا منـــــــهم لم‮ ‬يصل،‮ ‬بعد‮ ‬،‮ ‬الى الكــــــــتابة عمّا لم‮ ‬ير ولم‮ ‬يحسّ،‮ ‬بعد ان‮ ‬يكون قد تشرّب إحساسا ورؤية‮ ..‬
وبعد أن توصّل عبر الدأب الى خلق منظومته الخاصّة،‮ ‬ازاء الشعر والحياة‮ .‬
‮{ { { { ‬

مرّة أخرى أقول‮ : ‬السبيل شاقّة‮ ‬،‮ ‬وبقدر المشقّة‮ ‬يكون البهاء‮ .‬
إمضاء سعدي‮ ‬يوسف


 

عدد المشـاهدات 147   تاريخ الإضافـة 20/05/2020   رقم المحتوى 39369
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2020/5/26   توقيـت بغداد
تابعنا على