00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  ساكو بعيد الفصح:  على المجتمع الدولي إدراك الخطر الحقيقي لكورونا

الأولى
أضيف بواسـطة admin
النـص :

البابا يشيد بالمضحّين في خدمة الآخرين

ساكو بعيد الفصح:  على المجتمع الدولي إدراك الخطر الحقيقي لكورونا

بغداد - الزمان

 

دعا بطريرك بابل على الكلدان الكاردينال لويس روفائيل ساكو  المجتمع الدولي الى ادراك الخطر الحقيقي لفايروس كورونا، قبل فواتِ الأوان، مؤكدا الحاجة الى النقد الذاتي والتغيير مشددا على  ضروره ان لا يفقد القادة السياسيون انسانيتهم، وان يكون تفشّي  كورونا والحروب والصراعات، فرصة لهم لمراجعة استراتيجياتهم السياسية وتصحيحها .وقال ساكو في رسالة وجهها لمناسبة عيد الفصح انه (لا يزال هذا الوباء، بالرغم من الاجراءات الوقائية في جميع انحاء العالم،  يحصد كورونا آلاف  الاشخاص، ولا تزال أعدادُ الإصابات ترتفع بسرعة يوماً بعد يوم، مما يُهدد حياة البشر صحياً واجتماعياً واقتصادياً. كما يتزايد عددُ الأشخاص الذين يفقدون وظائفهم ومَصدر رزقهم بشكلٍ يوميٍّ. لذا على المجتمع الدولي بأسره ان يُدركَ الخطر الحقيقي لعدوى فيروس كورونا، قبل فواتِ الأوان، وأن يَتخِذ القرارات الأنسب للتصدي للوباء. فالبشرية بحاجة الى يقظةٍ ونهضة)، مضيفا انه ( بالرغم من أن المسيحيين في العالم، لا يُمكنهم هذا العام  الاحتفال بالمناسبات الليتورجية المختلفة بسبب الظروف  الحالية، إلا أنهم يواظبون على الصلاة في بيوتهم، ويبقى رجاؤهم هو العبور الحقيقي من الظلمة الى النور).

وشدد ساكو في رسالته التي اطلعت عليها (الزمان) امس على القول (على كل شخص أن يحلل - ينتقد سلوكه الخاص. فأخلاقنا تراجعت: فساد، وطمع، وسرقة المال العام، وعنف وتهديد وقتل وتهجير، وطلاق واجهاض إلخ. لقد أقصينا الله عن عالمنا أو استخدمناه غطاءً لتصرفاتنا السيئة) مشيرا الى ان (الفصح ودرس كورونا دعوة  للاهتداء الكامل إلى الله،  والى مباديء إيماننا والى الروحانية والأخلاق الحميدة، وتهيئة غدٍ أفضل). واضاف ان (القادة السياسيين، ألا يفقدوا انسانيتهم، بل ان يكون تفشّي وباء كورونا  والحروب والصراعات الموجودة في أكثر من بلد، مع آلاف القتلى والجرحى، وملايين النازحين، وتدمير البنى التحتية، فرصة لهم لمراجعة استراتيجياتهم السياسية وتصحيحها، وتقديم اجوبة ملموسة لاحترام الحياة بكل أشكالها: احترام البيئة والحدّ من التلوث والتغيير المناخي، والكفِّ عن تصنيع الأسلحة الفتاكة التي تصنع الموت) مضيفا( لقد حان الوقت للقادة السياسيين أن يحترموا حقوق الانسان، ويتبنّوا سلوكيات جديدة،  وقوانين مناسبة تضمن عالماً خالياً من الحروب، والصراعات، والقتلى، والخوف والفقر. لقد آن الأوان لكي يبحثوا عن خطة شاملة لبناء مجتمع أكثر سلاماً وازدهاراً، حيث يتم تطبيق العدالة الاجتماعية وخلق بيئة نقية، من أجل حياة أفضل). وخلص ساكو الى القول انه(لعلّ تزامنُ عيد الفصح- القيامة مع  كارثة كورونا، ينير بصائرنا، فننهض من كبوَتنا بقوة وإصرار لتحمُّل مسؤولياتنا كاملةً، حتى لا نتراجع أمام إنسانيتنا وعالمناً).

من جهته ترأس البابا فرنسيس الثاني قداس أحد الشعانين في كنيسة القديس بطرس وألقى خلاله عظة اكد فيها  ضرورة تقديم الخدمة للآخرين قائلا  (أنظروا إلى الأبطال الحقيقيين الذين يظهرون خلال هذه الأيام: ليسوا الذين يتمتّعون بالشهرة أو بالمال والنجاح وإنما الذين يبذلون ذواتهم من أجل خدمة الآخرين)مضيفا(إشعروا أنتم أيضًا بالدعوة لكي تخاطروا بحياتكم ولا تخافوا من أن تبذلوها في سبيل الله والآخرين وهذا سيكون ربح لكم لأن الحياة هي عطيّة ننالها عندما نبذل ذواتنا في سبيل الآخرين ولأن الفرح الأكبر هو أن نقول نعم للحب بدون حسابات).

وبدأ البابا احتفالات أسبوع عيد الفصح بقداس في ظروف استثنائية، حيث لم يتم السماح بأي تجمع بسبب وباء كورونا مترئسا البابا  قداس أحد السعف برفقة عدد قليل من القساوسة. كما كانت هناك جوقة أيضًا، بالإضافة إلى بعض الراهبات وأشخاص عاديين يقرأون من الكتب المقدسة.

وفي العام الماضي، أقيم القداس في ساحة القديس بطرس، وبحسب تقدير الفاتيكان نفسه، فقد حضر القداس آنذاك ما يتراوح بين اربعين الى خمسين ألف شخــص.

 

 

 

 

عدد المشـاهدات 88   تاريخ الإضافـة 06/04/2020   رقم المحتوى 38235
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2020/5/27   توقيـت بغداد
تابعنا على