00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الملف العراقي بيدCIA  وعلى العراق مكافحة الإشاعة

مقالات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

الملف العراقي بيدCIA  وعلى العراق مكافحة الإشاعة

سمير عبيد

 مثلما أكدنا لكم أن الإدارة الأميركية باتت منشغلة بأهم ثلاث ملفات وهي :-

-1-مكافحة فيروس كورونا وتداعياته الصحية والاقتصادية والخوف المرعب من الخسائر بين الأميركيين والتي ربما تُشعل صدامات لونية ( حرب بين السود والبيض وبالعكس).وربما تُحرك  التمرد  واختيار بعض الولايات الانفراد بعيدا عن القرار في واشنطن .وهذا متوقع حال التدهور الاقتصادي والصدام اللوني يتسارع بعض الولايات لأعلان الانفصال !!.  

-2- التحدي الصيني وفقدان الموقع الاول في العالم . لقد دخلت الولايات المتحدة في هستيريا علنيّة حال ما شاهدت كيفية تغلب الصين على محنتها مع فيروس كورونا والشروع بمساعدة اوربا ودول الشرق الأوسط .أي التحرك بحرية في عرين وممتلكات امريكا. جن جنون الأميركيين من الصين والمنظومة الشرقية التي تعافت بسرعة وباتت تخيف امريكا . مما جعل الادارة الأميركية التفكير الجدي بالتصدي العسكري لا سيما بعد التدهور الاقتصادي في امريكا وسوف يتصاعد التدهور الاقتصادي  في حالة  أستمرار وانتشار الوباء في داخل الولايات المتحدة. فبات الموقع الاول عالميًا بخطر حقيقي لصالح الصين وهذا بحد ذاته سوف يفجر حربا بمختلف العناوين !.   

-3- حملة الرئيس ترامب الانتخابية والتي ضُربت بمقتل حيث الخسائر المالية الضخمة ، والتخبط في القرار الأميركي وتشنج الرئيس ترامب والذي باتَ مأزوماً .ومعروف وفي جميع الأدارات الأميركية وعندما تبدأ الشروع بالانتخابات الأميركية تجمّدنشاط الملفات الانفرادية الخاصة، على سبيل المثال الملفات المتعلقة  بالعراق وبالطاقة وبافغانستان وسوريا وحتى إيران لا بل حتى  صفقة القرن لم يبق وقتاً لها ومعروف هنا تتفرغ  الوزارات المهمة مثل وزارة الدفاع / البنتاغون لحراسة العالم وبؤر التوتر ومراقبتها ، وتتفرغ وزارة الخارجية للملفات العالمية الضخمة مثل الملف الصيني ، وملف الارهاب ، وملف العلاقات الدولية بشكل عام ويبقى الاهتمام بالحملة الانتخابية ودعم الرئيس ترامب .ومعروف بهكذا ظروف يتم تسليم الملفات الساخنة والتي تبحث عن حسم ليس بالطريقة الدبلوماسية ولا حتى بالطريقة العسكرية الواضحة بل من خلال المؤمرات والدسائس وشراء الذمم والاعمال القذرة والعراق بات بيد وكالة الأستخبارات الأميركية CIA !!. 

الأشاعة سلاح رئيسي 

وبما أن العراق بات بيد وكالة الأستخبارات الأميركية CIA  بسبب انشغال الادارة بتلك الملفات ومعروف عن وكالة الأستخبارت فهي تعتمد بعملها على الأشاعات واطلاق البالونات والمراقبة والرصد وجمع المعلومات والانقضاض وتجنيد الجواسيس .وبالفعل بدأت تنتشر منذ أسبوعين وحتى الآن  أشاعات وأكاذيب وتقارير تنسب تارة  لدوائر اميركية وتنسب تارة  لمجلس الامن تخص العراق والمستقبل السياسي فيه ،وهي كاذبه ومفبركة بحيث انشغل الشارع العراقي فيها . ويُفترض أن يكون هناك  أستعداد حكومي ورسمي لصد  ذلك. والسهر على ملاحقته وتفنيده أول بأول  !!.

 فحرب الأشاعات  أصبحت ذات تأثير كبير على المجتمع العراقي و تقودها بعض العناصر التى استغلت وسائل التواصل الاجتماعى والوسائل الإعلامية التكنولوجية الحديثة للتأثير فى إيمان العراقيين  بدولتهم ومؤسساتها وهو أمر غاية فى الخطورة بحيث باتت هناك فجوات واسعة بين الدولة ومؤسساتها وبين الشعب .فحرب الأشاعة  هى جزء من الفساد الذى يسعى لخلخلة الإيمان بالهوية الوطنية وخلخلة الايمان  بالدولة العراقية !!. 

وتعريف الأشاعة :-

 هي  مجموعة من المعلومات المغلوطة التي  يتم نقلها بواسطة فرد غير مسؤول  وبدون سند قانونى، وتحمل الأشاعة  فى طياتها جزء بسيط من المعلومات الصحيحة، حتى تكون مقنعة للمتلقى فيصدقها ويتفاعل معها ويصبح هو موزع نشط لها .وتطلق الأشاعة  فى وقت يكون المتلقى شغوف للاستماع إليها، وتهدف الأشاعة  إلى نشر البلبلة والإحباط وفقد الثقة فى الدولة والقيادة السياسية وبالمؤسسات التابعة لها وتغيير بوصلة عقول الناس  ، مما ينتج عنه خلل فى الدولة على المستوى الاقتصادى والأمنى والسياسي!.

#فننصح الحكومة العراقية ، وننصح الجهات التي اتخذتها الولايات المتحدة عدواً  الذهاب وفوراً لتأسيس غرف عمليات الحرب النفسية ، وغرف عمليات محاربة الأشاعة مع سن قوانين إنهاء الفوضى الإعلامية في العراق والتي هددت الأمن القومي العراقي مرارا وسوف يزداد الخطر بشدة في قادم الأيام ... فننصح الشروع بمشروع التصدي ولكن بشرط ( لا يعتمد على الببغاوات التابعة للأحزاب والمحاصصة والمحسوبية والذين تكلسوا بمكاتب الحكومات المتعاقبة على انهم خبراء ومستشارين أختصاصيين  والذين   أحترقت وجوههم منذ زمن بعيد، وعندما تم اعتماد أختصاصات ليس لها علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالحرب النفسية ولا بالإعلام ولا بحرب الأشاعات ولا بالتخطيط والتحاليل  الاستراتيجي بل جُمعوا  حسب المعارف والاصدقاء والولاءات  وعملهم  تحت شعار " الخوط أبصف الاستكان "  وكل ووصوص!) ..والسبب لأن الحكومات تنظر للعراق نظرة  دونية وشعارها " أنا شعليه ، أخلص فترتي وأروح "  وليس لديها استعداد لحماية العراق والعراقيين بل تُنفذ ما يطلبه الأميركي وعلى بياض !!. 

#فيجب أن تكون هناك يقظة وبسرعة. ولا يجوز التقاعس على الأطلاق .لأن التحدي كبير للغاية. وان بقيت الأمور سائبة سوف  يلتهم هذا التحدي  ما تبقى من العراق  !!.   

 

 

 

عدد المشـاهدات 72   تاريخ الإضافـة 26/03/2020   رقم المحتوى 38007
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2020/4/8   توقيـت بغداد
تابعنا على