00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  صيدلاني يحذّر من دواء ترامب وفلكي جزائري يساعده عراقيون يثير الجدل في بلاده 

الأولى
أضيف بواسـطة admin
النـص :

تعددت العلاجات والموت واحد

صيدلاني يحذّر من دواء ترامب وفلكي جزائري يساعده عراقيون يثير الجدل في بلاده 

بغداد- عبد اللطيف الموسوي

مع تنامي تفشي وباء كورونا وتزايد اعداد المصابين به والمتوفين جراءه في اكثر 175 دولة حول العالم تتزايد الابحاث الرامية لايجاد لقاح او علاج له بالرغم من الاعلانات المتوالية بأن العلاج الوحيد لهذا الوباء هو الوقاية منه بشتى الطرق وتعزيز المناعة .الطريف في هذه القضية المؤلمة ان هذا الامر لم يتصد له العلماء والخبراء المختصون فحسب وانما حتى رجال السياسة فأدخلوا انفسهم في متاهات وكذلك انبرى عاملون في الطب البديل ليعلنوا اكتشافهم علاجا له ومع تنوع هذه العلاجات اثير جدل كبير بشأن صحتها والمرامي من وراء الاعلان عنها. وفي البصرة قال عشاب انه نجح في التوصل الى خلطة عمادها مادة العكبر المستخلصة من العسل تؤدي الى شفاء المصاب بكورونا. ودعا هذا العشاب في تسجيل مصور محافظ البصرة اسعد العيداني الى الترخيص له باستخدام العلاج مؤكدا انه مستعد لمعالجة 100 مريض من اهالي البصرة بشكل تام مجانا وبعد ذلك يعمم الخلطة في انحاء العراق. وفي الشأن نفسه حذر صيدلاني وعميد كلية من استخدام دواء الملاريا الذي قيل عنه انه فعال في علاج كورونا. وكتب عميد كلية الصيدلية في جامعة الكفيل الصيدلاني محمد الركابي على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قائلا ان( هناك لغطا كبيرا بشأن اكتشاف علاجات لكورونا وأود أن اوضح ان هذا العلاج قديم جدا تم اكتشافه في الأربعينات من القرن الماضي وله استخدامات طبية أخرى مثل علاج الملاريا، وايضا يوجد دواء اخر مشتق منه يسمى هايدروكسي كلوروكوين مستخدم منذ مدة طويلة في الالتهابات المزمنة وقد تم تجريب هذين العلاجين على كثير من مرضى كورونا في بعض الدول وتبين ان لهما تأثيرا لا بأس به في علاج بعض الحالات وتم تحديد ميكانيكية عملهما بتثبيط وتقليل دخول الفايروس للخلايا الرئوية للانسان) ومضى الركابي قائلا (ولأن الفايروس وانتشاره اخذ بعدا سياسيا، واقتصاديا وليس صحيا فحسب، فقد غرد الرئيس الأمريكي ترامب بأمر تخصصي وبشر الامريكيين بقرب اكتشاف العلاج المنتظر وكان يقصد العلاج المذكور أعلاه + ازيثرومايسين) لافتا الى ان( ردود فعل غاضبة اعقبت تغريدة ترامب من قبل المختصين والأطباء الامريكيين اذ رد على تغريدته اكثر من ١٣ الفا معظمهم يلومه على الإدلاء بتصريح في شيء ليس من اختصاصه ولا يعرف تبعاته، واحتمال استخدام عامة الناس لهذين العلاجين دون الرجوع حتى الى المختصين مما يولد آثارا سلبية خطيرة) . وتابع ان ( هذه التغريدة لم تترك اثرها على الامريكيين فحسب، بل وصلت آثارها الى العراقيين حيث هرع الكثير منهم لشراء هذين العلاجين من الصيدليات دون استشارة طبية تحسبا لنفادهما). وشدد الركابي على القول ان ( الثابت لدينا منذ مدة طويلة ان هناك تداخلا دوائيا كبيرا بينهما اي بمعنى ان المريض اذا اخذهما سوية ربما يؤدي ذلك إلى اضطراب كبير في ضربات القلب وعدم السيطرة على عمله مما يؤدي إلى الوفاة في كثير من الأحيان) داعيا الجميع الى (عدم استخدام اي علاج دون استشارة طبية وعدم التأثر بالاخبار التي تنشر هنا وهناك لاغراض عديدة منها سياسية او اعلامية او غيرها، ويجب أن تطلب استشارة المختصين بهذا المجال لان الدواء سم نافع فهو سم خطير اذا استخدم بلا معرفة. كما اهيب بالزملاء الصيادلة عدم صرف العلاج الا بوصفة طبية حديثة) . وختم الركابي منشوره بالقول (لنستثمر ايام البلاء هذه بالرجوع إلى الله تعالى، ومراجعة علاقتنا معه والتضرع له بأن يحمينا واحبابنا وبلادنا وسائر البلدان من كل مكروه).وكان محافظ السليمانية هفال ابوبكر، قد اعلن في بيان ان (رئيس مجلس إدارة شركة بايونير للصناعات الدوائية ابلغه بأن ( الشركة سخرت جميع طاقاتها بشكل دائم بهدف ايجاد الدواء الذي تم اقراره مؤخراً حسب البحوث العالمية، والذي يقوم بمعالجة مرض فيروس كورونا المستجد والذي يتكون من (Hydroxychloroquine Sulphate 200 mg tablet)، فضلا عن دواء (Azithromycin) المصنع، مشيرا الى ان المنتوج دخل في قائمة الادوية المصنة في الشركة باسم (Zitroneer 500 mg) ومن المؤمل البدء بانتاجه خلال الايام القليلة المقبلة ).و اكد أن (بامكان الشركة أن توصل هذا المنتوج للمرضى مجاناً الشهر المقبل كجزء من إخلاص الشركة والتزامها بتقديم أية مساعدة تستدعيها المسؤولية الوطنيةِ

وفي الجزائر  يواصل منذ منتصف شباط الماضي المختص في علم الفلك والزلازل، لوط بوناطيرو، الزعم واثارة الجدل بقوله ن فريقا علميا جزائريا- عراقيا توصل إلى عقار يشفي من كورونا. وبوناطيرو المعروف لدى الجزائريين بكونه خبيرا فلكيا 

يظهر لدى تضييفه في القنوات  المحلية، حاملا بيده عينة صغيرة من أنبوب طبي يزعم أنه الدواء المعالج للفيروس.ويقول بوناطيرو إن الفريق العلمي الذي يرأسه، والمشكل من (علماء عراقيين وجزائريين، أجروا تجارب أولية للدواء على مرضى عراقيين أصيبوا بكورونا وكانت ناجحة). من جهتها تحركت وزارة الصحة الجزائرية نحو بوناطيرو وطلبت منه التوجه إلى معهد باستور بوصفه الجهة الطبية الوحيدة المتخصصة في علم الأوبئة. والأربعاء الماضي  أعلن بوناطيرو عبر صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أن (نتائج تحاليل معهد باستور ستظهر قريبا) وقال في فيديو بث مباشر  ( طمأنني مسؤولون كبار في وزارة الصحة بأنهم وافقوا على مشروع الدواء الذي اكتشفناه، وينتظرون نتائج معهد باستور ووعدوني بإعطائي النتيجة خلال أيام قليلة) ويتحدث بوناطيرو عن الدواء ا بثقة عالية، ويزعم إن (رولا أجنبية طلبت الحصول على الاكتشاف لكنني فضلت العزة وإنتاجه في بلدي) بحسب تعبيره. لكن مدير معهد باستور، فوزي درار،  اكد  إن (المعهد ليس من صلاحياته إبداء رأيه بخصوص نجاعة أي دواء أو لقاح مهما كانت طبيعته) . 

بدوره قال  وزير الصحة الجزائري، عبد الرحمن بن بوزيد  أن( التوصل لإنتاج دواء معين، يتطلب سنوات من البحث والتجارب والتدقيق قبل الموافقة النهائية) غير أن بوناطيرو، يؤكد، أن (المسار الإجرائي لتجهيز الدواء دخل المرحلة الثانية وقد حصلنا على نتائج تحاليل الدواء، من معهد باستور، والآن سيعرض على الخبراء المختصين لتصنيفه والبت فيه ) وأضاف أن اكتشاف الفريق العملي الجزائري-العراقي الذي يرأسه، ليس (بدواء ولا بمكمل غذائي، وإنما مستحضر طبي، بمعنى أنه مكون من مواد طبيعية ومواد أخرى ليس لها مضرة على جسم الإنسان ولا آثار جانبية).

 

عدد المشـاهدات 223   تاريخ الإضافـة 25/03/2020   رقم المحتوى 38000
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2020/4/8   توقيـت بغداد
تابعنا على