00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  سفّاح فرنسي يعترف بدوره في إختفاء طفلة قبل 17 عاماً

أخبار دولية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

شغب بسجون إيطالية على خلفيّة إجراءات متعلقة بكورونا يُسفر عن قتيل

سفّاح فرنسي يعترف بدوره في إختفاء طفلة قبل 17 عاماً

 

{ باريس-(أ ف ب) – أقر السفاح الفرنسي ميشال فورنيريه بظلوعه في اختفاء طفلة في العام 2003 ما قد يساعد في حل لغز قضائي يعود إلى 17 عاما.

ولطالما نفى ميشال فورنيريه البالغ 77 عاما أن يكون ظالعا في اختفاء إستيل موزان التي كانت يومها في سن التاسعة.

وقالت النيابة العامة في باريس إن فورنيريهأقر بمشاركته في الوقائعمساء الجمعة في ختام استجواب دام ثلاثة أيام.

ولم توضح النيابة العامة إن كان فورنيريه وفر معلومات حول مكان دفن الفتاة وحول ملابسات ما حدث.

تهمة خطف

وقد وجهت إلى فورنيريه في إطار هذه القضية في تشرين الثاني الماضي تهمةالخطف والاحتجاز المؤديين إلى الوفاةبعدما وشت به زوجته السابقة وشريكته في الجرائم مونيك أوليفيه.

إلا أن السفاح لم يكن قد اعترف بمشاركته إلى الآن، مع أن اسمه ورد مرات عدة في التحقيق.

واختفت إستيل موزان مساء التاسع من كانون الثاني/يناير 2003 عندما كانت عائدة من مدرستها في غيرمانت في ضاحية باريس. ولم يعثر على جثتها حتى الآن.

وسبق ان حكم على فورنيريه في إطار جرائم قتل ثماني شابات أو مراهقات بين 1987 و2001.

الى ذلك  قُتل سجين في أحداث شغب اندلعت في سجون إيطاليّة عدّة احتجاجًا على استحداث إجراءات لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجدّ، وفق ما أعلنت منظّمة حقوقية ايطالية الأحد.وثار نزلاء سجون منطقة نابولي بوجيوريال في الجنوب، ومودينا في الشمال، وفروزينوني في وسط البلاد، وألكسندريا في الشمال الغربي، بسبب فرض تدابير جديدة تشمل منع زيارات أقارب السجناء.وحصلت أحداث مماثلة في بادوفا في الشمال وباري وفوجيا وباليرمو في الجنوب، وفق وسائل إعلامية.وأفادت منظّمة أنتيغوني الحقوقية بأنّ نزيلا قُتل في سجن مودينا في ظروف لم تتضح حتى الآن.وقالت المنظمة في بيان "حذّرنا سابقا من أنّ التوترات تتزايد في السجون وأننا نخشى أن ينتهي الأمر بمأساة".وأضافت "يجب اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان الحقوق الكاملة للسجناء ووقف تصاعد التوتر ومنع سقوط مزيد من القتلى. سقوط قتيل ليس بالأمر البسيط".وجرح أيضا ضابطا شرطة في سجن مودينا واضطرّ نحو 20 من الموظفين الى مغادرة السجن.وقال اتّحاد شرطة السجون "سيبي" إنّ نحو 80 سجينًا نُقلوا الى سجون أخرى بعد الانتفاضة.وتأتي هذه الانتفاضة في وقت أعلنت روما إجراءات جديدة على مستوى البلاد لكبح انتشار فيروس كورونا الذي أودى حتى الآن بحياة 366 شخصا وأصاب 7,375 في البلاد.

احتجاز حراس

وقال جيوفاني باتيستا الأمين العام لنقابة "سيبي" في تصريح إنّ "النزلاء الذين تمّ نقلهم هم هؤلاء الذين تمكّنوا من الوصول الى باحات السجون في محاولة للهرب".وأضاف "أُبلِغنا بأنّ سجناء آخرين تحصّنوا داخل السجون وربّما كانت بحوزتهم أسلحة"، مشيراً إلى أنّ زملاء له أخبروه بأنّ أحد السجون "دمّر تماما".وفي سجن توري ديل غالو في بافيا جنوب ميلان، تم احتجاز حارسين رهائن لفترة وجيزة، ما سمح لسجناء بسرقة المفاتيح وإطلاق رفاقهم.وذكرت صحيفة ستامبا الايطالية أن احداث الشغب بدأت بعد تنظيم أقارب السجناء احتجاجات خارج بوابات السجون ضد التدابير الجديدة التي تحظر عليهم الزيارات بسبب التدابير الجديدة المتعلقة بمنع انتشار فيروس كورونا.وفي فروزينوني الى الجنوب من روما، تم استدعاء الشرطة لاستعادة النظام بعد أن تحصن نحو 100 سجين في أحد اقسام السجن.وأعلن السجناء المحتجّون لائحة مطالب تتضمّن الحق بالسماح بزيارة أقاربهم لهم، وحاولوا التفاوض حول ذلك مع إدارة السجن، حسبما ذكرت وكالة آكي للأنباء.وتجمعت عائلات بعض السجناء أمام سجن بوجيوريال دعما لهم.

 

عدد المشـاهدات 105   تاريخ الإضافـة 09/03/2020   رقم المحتوى 37553
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2020/5/27   توقيـت بغداد
تابعنا على