علاوي بين الماضي والحاضر
أضيف بواسـطة admin

علاوي بين الماضي والحاضر

 عادل الربيعي

بعد مشاهدتي اثناء تصفحي للهاتف تقريرا يخص ( محمد توفيق علاوي ) شدني الموضوع بان اكتب عن هذا الشخص بعد ان تمعنت بالتفاصيل لان هناك كثيراً من لا يهتمون بكذا موضوع فقلت ان اكتب هذا التقرير حتى قراء الجريدة لا تفوتهم الحقيقة .. بدأ علاوي حياته السياسية مع السادة من ال الصدر ثم حزب الدعوة مرورا بكتلة اغلبيتها من السنة وصولا الى التوجه العلماني ثم وزيرا مرتين بحكومة المالكي حكم عليه غيابيا بالسجن 7  سنوات بأيام صدام حسين كان معروفاً عنه متعصبا شيعيا ثريا هو محرك رئيسي لا احداث الأربعين فر على اثرها مع عائلته الى خارج العراق فقام نظام صدام حسين بمصادرة املاكهم ومعاملهم وشركاتهم تقلب بالماضي حيث كان صدام حسين وحاضر حيث بات ( برهم صالح ) والذي قام الاخير بتكليفه رئيسا للوزراء خلفا لعادل عبد المهدي والذي هيجه الشارع العراقي الذي رأى ان هناك شبهاً بين علاوي ومهدي وهذا الشبه في تقلباته بالانتماءات او كشخصيته او الطريقة التي وصل بها الى الحكم رغم ان رئيس البرلمان العراقي اصدر قرارا بعدم استلام مسؤول سياسي يحمل غير الجنسية العراقية وعلاوي حامل الجنسية البريطانية فهو شيعي كان ينتمي الى قائمة العراقية ذات الاغلبية السنية كأتلاف علماني  في البلاد واليوم يظهر علاوي ويقدم نفسه على انه انسان مستقل وهناك ردود فعل بين موافق ومؤيد  كالسيد مقتدى الصدر  وسعيد كحال محمد الخالدي  رئيس كتلة بيارق الخير السنية في البرلمان .. ومعارض وحزين كحال حزب الدعوة الذي يرأسه المالكي .. ورافض وغاضب كحال العراقيين المتظاهرين الذين مازالوا ينتفضون في شوارع العراق ضد الفساد والطائفية والتبعية لدول الجوار( فعلاوي ) بعيون العراقيين هو جزء من الفساد الموجود في البلد منذ عام 2003 …. فعلاوي غادر العراق عام 1977  قبل ان ينهي دراسته في كلية الهندسة المعمارية هربا لان نظام  صدام حسين اصدر امر اعتقال بحق علاوي لأنه اعتبره من المخططين والمشاركين باحداث الاربعين في ذكرى عاشورا عام 1977 وحدث اطلاق نار بين المتظاهرين والامن وتمت ملاحقة علاوي من قبل السلطات .. وعلاوي كان من عائلة ثرية يمتلكون معامل وشركات قبل ان يتم مصادرة جميع امواله واموال عائلته من قبل نظام صدام حسين وكانت اول محطه في حياة علاوي بعد مغادرة العراق  هي بيروت حيث درس بالجامعة الامريكية ونال على اثرها شهادة بكالوريوس في هندسة العمارة عام 1980 ثم سافر الى بريطانيا وأسس شركة باسم First Call  لصناعة الاقراص المدمجة ثم عمل بالمقاولات بين لبنان وإنكلترا ونال الجنسية البريطانية وبعد سقوط النظام وعودته بعد الغزو على العراق دخل المعترك السياسي ضمن قائمة اياد علاوي وشغل مناصب كثيرة وبعد سنوات السجن الغيابية التي اصدرت بحقه عاد القضاء واسقط التهم عن علاوي  اتهامات الخيانة والتبعية من قبل صدام حسين لعلاوي ذهبت مع صدام واتهامات المالكي لعلاوي بالفساد وهدر المال ذهبت مع المالكي الا ان اتهامات جديدة من المتظاهرين لعلاوي هي انه شخصيه مرضيه من قبل ايران ولا تحمل برنامجا ولا خطه فهل تسقط هذه الاتهامات ايضا لأنها فراغ دستوري منذ السادس عشر من ديسمبر الماضي ام ان العراقيين مصرون على اسقاط من يسمونها الطبقة الفاسدة التي حكمت العراق بعد سقوط النظام ؟.

عدد المشـاهدات 945   تاريخ الإضافـة 15/02/2020 - 20:07   آخـر تحديـث 30/05/2020 - 05:50   رقم المحتوى 36757
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Azzaman-Iraq.com 2016