00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  إعفاء العراق من عقوبات إستيراد الطاقة سيعيد ترميم العلاقات مع واشنطن

الأولى
أضيف بواسـطة admin
النـص :

خبير لـ (الزمان) : المنطقة بحاجة لتعاون يحافظ على المصالح المشتركة

إعفاء العراق من عقوبات إستيراد الطاقة سيعيد ترميم العلاقات مع واشنطن

بغداد - الزمان

 

اكد خبير نفطي ان إعفاء العراق من عقوبات استيراد الطاقة الايرانية يعيد ترميم العلاقات مع واشنطن بعد حادثة الضربة الجوية في محيط مطار بغداد ، مشيرا الى ان المنطقة بحاجة الى تعاون مشترك يذيب جليد الازمة الراهنة وحالة الجمود بعد تلك الاحداث. وقال بيوار خنس لـ(الزمان) امس ان (اعفاء العراق من عقوبات استيراد النفط والكهرباء من ايران سيساعد على اعادة ترميم العلاقة مع واشنطن عقب التوتر الذي حدث بعد الضربة الجوية الامريكية في محيط مطار بغداد التي استهدف نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس  والجنرال الايراني قاسم سليماني)، مشيرا الى ان (المنطقة بحاجة الى تعاون مشترك يسهم بتذويب جليد الازمة وكسر الجمود حفاظا على مصالح الشعوب).وقرّرت الولايات المتحدة تمديد إعفاء العراق من العقوبات المتعلّقة باستيراد الغاز والكهرباء من إيران لمدة 45  يوماً، وذلك بحسب ما أفاد به مسؤول عراقي. وونقلت تقارير عن المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه القول أن (التمديد هذه المرة سيكون لمدة 45  يوماً وسيطبّق ضمن شروط صارمة) على حد قوله. وكانت واشنطن قد فرضت عقوبات صارمة على قطاع الطاقة الإيراني في العام 2018 وهدّدت بمعاقبة الدول المتعاملة مع طهران في هذا المجال مع منحها العراق سلسلة من الإعفاءات المؤقتة المتتالية، بدأت 45  يوما، ثم توسّعت إلى 90  و120 يوما.كما أنه من المفترض أن تنتهي مدة الإعفاء الأخير الممنوح للعراق هذا الأسبوع، لكن الولايات المتحدة فضّلت عدم وضع رئيس الوزراء المكلّف محمد علاوي في مواجهة ضغوط إضافية، في وقت يحاول الوزير السابق تشكيل حكومة جديدة في خضم سلسلة من الاضطرابات. فيما رجح تقرير صحفي بثته وكالة أسوشيتدد برس أن يواصل العراق استيراد الغاز الطبيعي الإيراني في ظل تجديد الإعفاءات الأمريكية.وأشار مسؤولون عراقيون إلى أنه من (المحتمل أن تجدد الولايات المتحدة إعفاء العقوبات الإيرانية الذي سيسمح لبغداد بمواصلة استيراد الغاز الطبيعي الإيراني لتزويد احتياجاتها من الكهرباء).ويعتمد العراق على الواردات الإيرانية لتلبية نصيب الأسد من احتياجاته من الكهرباء في مواجهة النقص الذي ساعد على إثارة احتجاجات واسعة النطاق في السنوات الأخيرة.ويأتي التجديد المتوقع للتنازل وسط تعثر العلاقات الأمريكية العراقية في أعقاب الهجوم الامريكي في بغداد. وارتفعت أسعار النفط مكاسبها في الوقت الذي أعلنت فيه الصين عن أقل عدد يومي من حالات الإصابة بفايروس كورونا الجديد منذ أواخر كانون الثاني، مما عزز آمال المستثمرين بأن الطلب على الوقود في ثاني أكبر مستهلك للخام في العالم ربما يبدأ في التعافي من آثار الوباء.وارتفع خام برنت 1.26  دولار أو ما يعادل 2.39  بالمئة إلى 55.27 دولار للبرميل.، وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 90  سنتا أو 1.88 بالمئة إلى 50.86  دولار للبرميل.ووفقا لبيانات ، فإن معدل نمو حالات الإصابة بالفايروس كورونا الجديد في الصين تباطأ إلى أدنى مستوى. لكن الحذر ما زال ينتاب خبراء عالميين بشأن توقع موعد الوصول المحتمل للتفشي إلى ذروته ومن ثم بدء تراجعه.وتسببت قيود فُرضت على السفر إلى الصين ومنها في خفض استهلاك الوقود.وقالت أكبر شركتين لتكرير النفط في الصين إنهما ستقلصان عمليات التكرير بنحو 940  ألف برميل يوميا نتيجة انخفاض الاستهلاك، أو ما يعادل نحو سبعة بالمئة من استهلاكهما من الخام في 2019. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إنها قلصت توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط هذا العام بمقدار 310  ألف برميل يوميا مع عرقلة تفشي الفايروس لاستهلاك النفط في الصين. وخفضت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) توقعاتها لنمو الطلب العالمي على الخام خلال 2020  إلى 990  ألف برميل يوميا، مقارنة مع توقعات سابقة 1.22  مليون برميل يوميا، بسبب تفشي كورونا. وأوضحت المنظمة في التقرير الشهري أن (متوسط الطلب العالمي خلال العام الحالي انخفض إلى 100.73  مليون برميل يوميا بتراجع 230  ألف برميل يوميا عن التوقعات السابقة)، وتوقعت المنظمة أن (يبلغ متوسط المعروض النفطي من خارج أوبك في  2020نحو  66.60 مليون برميل يومياً، مقابل توقعات  64.36 مليون برميل في 2019). ويجري حاليا تنفيذ اتفاق لخفض إنتاج النفط من جانب التحالف المؤلف من كبار منتجي أوبك ومستقلين بقيادة روسيا، بواقع 1.7 مليون برميل يوميا، ينتهي في آذار المقبل.

 

 

عدد المشـاهدات 951   تاريخ الإضافـة 12/02/2020   رقم المحتوى 36745
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2020/9/21   توقيـت بغداد
تابعنا على