00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  كورونا: الإعلام الروسي يشير إلى المؤامرة الأمريكية

أخبار محلية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

وفاة إمرأة إيرانية بسبب ما يشتبه عدوى الفايروس

كورونا: الإعلام الروسي يشير إلى المؤامرة الأمريكية

طهران -  رزاق نامقي

قالت صحيفة (إيران) اليومية الرسمية امس الأربعاء إن امرأة إيرانية توفيت بسبب ما يشتبه بأنه عدوى فايروس كورونا. ولم تذكر الصحيفة مصادر للنبأ. وذكرت أن (المرأة البالغة من العمر 63 عاما توفيت في مستشفى بطهران يوم الاثنين وأن السلطات أمرت بفتح تحقيق في سبب الوفاة). ونفى كيانوش جهانبور المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية التقرير. وقال (لا توجد أي حالات إصابة بفايروس كورونا في إيران). وقالت السلطات الصحية الإيرانية مرارا إنه (لا توجد أي حالات إصابة مؤكدة بالفايروس في البلاد).

تفشي فايروس

من جهة اخرى أصبح تفشي فايروس كورونا في الصين مادة خصبة لنشر معلومات مغلوطة ونظريات مؤامرة عبر الانترنت حول العالم. لكن في روسيا، انتقل هذه اللغط إلى أحد أبرز البرامج التليفزيونية.

وتركز سردية الإعلام الروسي على نقطة واحدة بشكل متكرر، وهي أن النخب السياسية الغربية، خاصة الأمريكية، تقف وراء هذا الوباء.ووصل الأمر بالقناة الحكومية الأولى، أحد أبرز القنوات التليفزيونية، تخصيص فقرة ثابتة لتناول ما اسمته المؤامرة الغربية بشأن فايروس كورونا، في برنامج الأخبار المسائي الوقت. وتعرض القناة الأمر بطريقة تبدو وكأنها ساخرة وسخيفة، لكنها تترك لدى المشاهدين إنطباعأً بأنها تحتوي على بعض الحقائق.

وأحد أبرز المبالغات التي عرضها البرنامج مؤخرا هو أن كلمة (كورونا) التي تعني التاج باللغتين اللاتينية والروسية، تشي بظلوع دونالد ترامب في الأمر بطريقة أو بأخرى.ويبدو أن الرابط يرجع لاهتمام ترامب بمسابقات ملكات الجمال، التي اعتاد أن يسلم فيها التاج بنفسه للفائزات. وترجع التسمية في حقيقة الأمر إلى كون فايروس كورونا يأخذ شكلاً أشبه بالتاج، لكن مقدم برنامج (الوقت) يحذر من استبعاد الفكرة.ويقول المذيع في إحدى الحلقات (قد تقول إن كل هذا مجرد ترهات، وأنا أتفق معك، لولا ما يقوله مراسلنا في هذه التقرير). وجاء في التقرير الذي عُرض بعد ذلك أن نظرية الشبه بين شكل الفايروس والتاج غريبة. ويقول أحد الخبراء خلال التقرير إن سلالة فايروس كورونا الصيني مخلّق صناعيا، وإن المخابرات الأمريكية وكبرى شركات الأدوية تقف وراء ذلك.

ويكرر التقرير ادعاءات قديمة سبق أن نشرها الكرملين مفادها أن الولايات المتحدة كانت تدير مختبراً في جورجيا، حيث كانت تختبر أسلحة بيولوجية على البشر.ثم يذكر المراسل واحدة من نظريات المؤامرة المنتشرة عبر الإنترنت، بأن السلالة الجديدة من فايروس كورونا تستهدف الأسيويين فقط، وأنها تعد "سلاحاً بيولوجياً عرقيا. ويختم المراسل التقرير بتأكيده عدم وجود أدلة تفند هذه الادعاءات، لكن يقول إنه (حتى الخبراء الحذرون في تقييماتهم يقولون إنه لا يمكن استبعاد أي احتمال).

كما شغلت النظريات المتعلقة بفايروس كورونا حيزا كبيرا من تغطية البرنامج الحواري السياسي الأبرز على القناة الأولى، ويحمل اسم (الوقت سيكشف)، إلا أنها تناقش الأمر بحرية أكبر من برامج الأخبار.وفي المجمل، يتبنى البرنامج سردية المؤامرة الغربية، خاصة دور المؤسسات الأمريكية وشركات الأدوية، في تخليق ونشر الفايروس، أو على الأقل نشر الذعر بشأنه.ويشير البرنامج إلى أن هدف شركات الأدوية هو تحقيق أرباح هائلة من اللقاحات ضد الفايروس، أو في حالة المؤسسات الأمريكية يكون الهدف هو إضعاف الاقتصاد الصيني ومن ثم إضعاف المنافس الجيوسياسي.وبعيدا عن شاشات التلفزيون، يبدو أن تفشي فايروس كورونا سبب الكثير من القلق لدى المسؤولين الروس. وقلصت روسيا الرحلات الجوية والقطارات إلى الصين، كما أجلت مواطنيها المقيمين في الصين ونقلتهم إلى حجر صحي في سيبيريا لمدة أسبوعين. حتى أن كنيسة في موسكو أقامت قداسا للصلاة من أجل الخلاص من الفايروس. ويبدو أن هذا الخوف وجد طريقه إلى قمة الهرم السياسي في البلاد.  وذكرت صحيفة فيدوموستي اليومية أن الكرملين أجرى فحص حرارة لمن يحضرون الجلسات التي يحضرها الرئيس فلاديمير بوتين وهو ما أكده رئيس البرلمان، دميتري بيسكوف، بقوله إنه (إجراء وقائي).

مكافحة كورونا

وقال ديفيد مالباس رئيس البنك الدولي، إن البنك يقدم مساعدات فنية للصين لدعمها في مكافحة فايروس كورونا، لكن لن يكون هناك قروض جديدة. وصرّح مالباس في مقابلة صحفية أن البنك يعمل مع منظمة الصحة العالمية لمساعدة الصين بما في ذلك تقديم المشورة بشأن أزمات صحية سابقة، لكنه لا ينوي تقديم مساعدات مالية لأن الصين لديها موارد وفيرة).

 وأضاف: (الصين لديها احتياطيات دولية كبيرة خاصة بها)، ومشددا أنه (لا تجري دراسة قروض جديدة في الوقت الحالي). وأوضح مالباس أن (خبراء من البنك يجرون مناقشات مع السلطات الصينية وقد يقدمون مساعدة فورية في مراقبة المرض وسلامة الغذاء والدروس المستفادة من أوبئة سابقة، وتحليل تأثير التفشي على اقتصاد الصين.

وامتنع مالباس عن الإدلاء بتقدير لأثر الأزمة على الصين أو نمو الاقتصاد العالمي).

مشيرا الى أن من السابق لأوانه القول ما إذا كان البنك الدولي سيخفض توقعاته الضعيفة بالفعل للعام المالي كاملا).

 

 

 

 

 

 

عدد المشـاهدات 594   تاريخ الإضافـة 12/02/2020   رقم المحتوى 36730
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2020/9/21   توقيـت بغداد
تابعنا على