00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الجيش الإسرائيلي: قصف مواقع لحماس في غزة بعد إطلاق صاروخ

أخبار دولية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

نازحون بشمال غرب سوريا يبحثون عبثاً عن مأوى يقيهم البرد والمعاناة

الجيش الإسرائيلي: قصف مواقع لحماس في غزة بعد إطلاق صاروخ

 

{ القدس (أ ف ب) - أعلن الجيش الاسرئيلي أن قواته هاجمت في وقت مبكر من الإثنين مواقع لحركة حماس في غزة بعدما أطلق ناشطون فلسطينيون قذيفة على الدولة العبرية.وقال الجيش في بيان إن "مقاتلات حربية أغارت على عدد من الأهداف الإرهابية التابعة لمنظمة حماس الإرهابية جنوب قطاع غزة"، موضحا أن بين هذه المواقع "مجمع تدريبات وبنى تحتية عسكرية".وأوضح أن هذه الغارات "جاءت ردا على إطلاق القذيفة الصاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل مساء أمس" الأحد.وألحق القصف الجوي أضرارا في موقع تابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحماس وأضرار في محيط مرفأ الصيادين في خان يونس في جنوب قطاع غزة بحسب مصدر أمني في غزة.وأوضح المصدر ذاته أن المدفعية الإسرائيلية أطلقت فجرا عددا من القذائف تجاه المناطق الزراعية شرق جباليا في شمال القطاع، دون أن تسجل إصابات بشرية.وكان صاروخ أطلق من غزة على جنوب اسرائيل مساء الأحد أدى الى إطلاق صفارات الإنذارت ولجوء الآلاف إلى الملاجىء في المنطقة.من جهة أخرى، ذكر مصدر في حماس أن وفدا أمنيا مصريا برئاسة أحمد عبد الخالق مسؤول ملف فلسطين في جهاز المخابرات العامة بمصر، وصل إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون (ايريز) صباح الإثنين، لعقد لقاءات مع قيادة حماس والفصائل الفلسطينية لبحث تثبيت التهدئة.

لقاء مسؤولين

وقال مصدر قريب من الوفد، أن أعضاء الوفد التقوا عددا من المسؤولين الإسرائيليين ليل ألحد الإثنين.وتزايدت الهجمات الفلسطينية بعدما كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 28 كانون الثاني/يناير خطته لحل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني، التي رفضها الفلسطينيون بشدة في الضفة الغربية وقطاع غزة.وتحمل اسرائيل حركة حماس التي تسيطر على القطاع منذ 2007? مسؤولية عمليات إطلاق الصواريخ من غزة حيث تستهدف الدولة العبرية أيضا مجموعات فلسطينية أخرى مسلحة.ومنذ 2008? شنت إسرائيل ثلاث حروب على حماس والفصائل الأخرى في القطاع الذي يعيش فيه نحو مليوني فلسطيني يعانون من النزاعات والفقر في ظل حصار إسرائيلي مستمر منذ أكثر من 13 عاماً.

الى ذلك  عبثاً تحاول غصون العثور على خيمة أو منزل يقيها وعائلتها من الأمطار والبرد بعد نزوحهم على وقع تقدم قوات النظام في شمال غرب سوريا. وبعدما باءت محاولاتها كافة بالفشل، لم تجد إلا السيارة لتتخذها مسكناً موقتاً لهم.قرب قرية معرة مصرين شمال مدينة إدلب، تركن غصون (38 عاماً) سيارتها الرمادية، ذات المقاعد السبعة.وفي استراحة قبل أن تكمل العائلة طريقها بحثاً عن ملجأ ما، تضع غطاء شتوياً مزركشاً على الأرض تجلس عليه مع ابنها الذي يأكل أقراص البسكويت وإلى جانبها زوجها حاملاً طفلتهما في حضنه.وتقول غصون وهي ترتدي عباءة سوداء وحجاباً طويلاً لوكالة فرانس برس بعد نزوحها قبل أيام "الحمد لله أكرمنا بهذه السيارة. ننام فيها رغم أن النوم ليس مريحاً"، مضيفة "نتنقّل في السيارة، نمنا فيها ليلتين وهذه الثالثة وسنبقى فيها لأننا لا نجد ملجأ يأوينا".وتروي بينما تجلس قرب سيارتها المحملّة بسجادات لفت بعناية ومدفأة "توجهنا إلى المخيمات لكن لا مكان فيها، بحثنا عن منازل لكن إيجاراتها مرتفعة". وتسأل بحرقة "من أين سنأتي بالمال؟ لا نعرف ماذا نفعل وإلى أين نذهب".على وقع التصعيد الذي بدأته قوات النظام بدعم روسي في ريف إدلب الجنوبي منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر، نزحت العائلة من بلدة معرشورين التي تتحدّر منها باتجاه بلدة تفتناز شمالاً، حيث أمضت شهراً كاملاً. ومع اقتراب العمليات العسكرية منها، عاودت النزوح.ودفع التصعيد العسكري 586 ألف شخص وفق آخر حصيلة للأمم المتحدة إلى النزوح في إدلب، نحو مناطق لا يشملها القصف قرب الحدود التركية.على المقاعد الخلفية للسيارة، وضعت العائلة حقائب عدّة وأدوات تنظيف وعبوات مؤونة وفرشا ووسائد.تطوي العائلة مقاعد السيارة ليلاً لتنام فيها، بينما تقضي يومها في البحث عن مسكن. وتخشى غصون التي تعاني من إعاقة في رجلها تمنعها من السير لمسافات طويلة، أن تصبح قريباً عاجزة عن دفع ثمن الوقود للسيارة مع قرب نفاد الاموال التي جمعتها من أتعاب زوجها عامل النظافة.وعلى غرار نازحين كثر يبحثون عن مأوى منذ أيام، تقول غصون إن المدنيين "تعبوا من الترحال"، وتتساءل "إلى متى سنبقى على هذه الحال؟".حذّرت ثمان من كبرى منظمات الإغاثة الدولية في بيان الأربعاء من أن "مئات الآلاف من الناس، غالبيتهم من النساء والأطفال، الذين يفرّون من أعمال عنف لا هوادة فيها عالقون في كارثة إنسانية".وباتت المناطق الشمالية بعد حملة التصعيد الأخيرة مكتظة بالنازحين.وقالت بهية زريكم من منظمة الإنسانية والدمج وفق البيان، إن استئجار النازحين لمساكن بات "أكثر صعوبة لأنه ببساطة بات عدد الناس يفوق عدد المنازل المتوافرة وباتت الظروف أكثر بؤساً".لذلك، فإن "العديد من الذين فروا ينامون في سياراتهم أو يخيمون على جانب الطريق، لأن لا مكان آخر يذهبون إليه"، على حد قولها.

وقود تدفئة

ويحتاج هؤلاء إلى الطعام والمأوى والوقود للتدفئة والرعاية الصحية.وتستضيف مخيمات شمال غرب سوريا عدد من النازحين يفوق خمس مرات قدرتها الاستيعابية، وفق المجلس النروجي للاجئين.في باحة مخيم تم انشاؤه حديثاً على أطراف بلدة معرة مصرين، يتوافد إليه النازحون تباعاً، شاهد مراسل فرانس برس عائلات بأكملها تفترش الأرض الطينية لعدم تمكنها من الحصول على خيمة.وبدت خلف افرادها أكوام من الحاجيات التي أحضروها معهم من سجاد وفرش وأغطية وآوان منزلية وألواح الطاقة الشمسية والخزانات البلاستيكية والحقائب.وبات المخيم المخصص لـ350 عائلة يأوي نحو 800 عائلة بينما ترتفع أعداد القادمين إليه.في شاحنتين صغيرتين، وصل مصطفى حاج أحمد (40 عاماً) قبل أيام، مع ثلاثين من أفراد عائلته بينهم زوجته وأولاده السبعة، وشقيقه وعائلته إلى المخيم من دون أن يعثروا على خيمة.ويقول مصطفى، النازح من بلدة سرمين التي تدور معارك قربها، لفرانس برس "ننام منذ يومين تحت الشجر ولا بيت يأوينا. جئنا إلى المخيم ولم نجد مكاناً".يضيف "لم أجلب شيئاً من أغراضي.. حتى السجادات والأغطية لم نحضرها"، مضيفاً "لبسنا ثيابنا ونجونا بأرواحنا".يعتزم مصطفى مواصلة البحث عن مأوى عبر التوجّه شمالاً نحو الحدود التركية الآمنة. وفي حال لم يعثر على منزل أو خيمة، يقول "سننام تحت الزيتون، لا أعرف ماذا سنفعل. أنا محتار بحالي".ويتوجه النازحون خصوصاً إلى المدن أو مخيمات النازحين قرب الحدود التركية، بينما انتقل عشرات الآلاف منهم إلى منطقتي عفرين وأعزاز في شمال محافظة حلب، اللتين تسيطر عليهما فصائل سورية موالية لأنقرة.اختار علاء عبود (38 عاماً) النازح من جنوب إدلب، إيواء عائلته المؤلفة من زوجته وخمسة أطفال، إضافة إلى والده الضرير ووالدته وشقيقه، في منزل قيد الانشاء في مدينة إدلب.ووصل علاء مؤخراً إلى المدينة بعد انتقاله من الريف الشمالي حيث أمضى شهرين ولم يعد يقوى على دفع تكاليف الإيجار.داخل المنزل وهو غرف مسقوفة غير مجهزة تفتقد للنوافذ والأبواب والبلاط والطلاء، وضعت العائلة مقتنياتها، وفرشت غرفة بالسجاد والفرش، يجلس عليها الجد الضرير مع أحفاده.ويقول علاء لفرانس برس "هنا أفضل من أي مكان آخر، على الأقل فوقك سقف، لكن اذا كان سيُدمّر فوقك، فمن الأفضل أن تقيم وسط الوحل وتتحمل البرد".لذلك يبحث علاء اليوم عن أرض زراعية صغيرة خارج المدينة لوضع خيمة والانتقال إليها خشية من القصف، الذي يجعل المبنى بأكمله "يهتز".ويضيف بحرقة "ليرحمنا الله.. لقد تعبنا".

 

عدد المشـاهدات 96   تاريخ الإضافـة 10/02/2020   رقم المحتوى 36605
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2020/5/27   توقيـت بغداد
تابعنا على