00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  إضطرابات في حركة النقل بأوربا نتيجة العاصفة سيارا

أخبار دولية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

إضطرابات في حركة النقل بأوربا نتيجة العاصفة سيارا

سولار أوربيتر خلال رحلة فضائية لإستكشاف العواصف الشمسية

{ ميامي (أ ف ب) - أطلق المسبار الأوروبي الأميركي "سولار أوربيتر" ليل الأحد الإثنين من فلوريدا باتجاه الشمس التي سيدرس خلال العقد المقبل عواصفها المشحونة جزيئات يمكن أن تسبب أعطالا على الأرض.وفي إطار شراكة مع وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، أطلق صاروخ أميركي مسبار وكالة الفضاء الأوروبية بنجاح الأحد عند الساعة 23,03 (04,03 ت غ الإثنين) من كاب كانافيرال في ولاية فلوريدا. وهو ينقل عشر أدوات علمية لمهمة تقدر كلفتها ب1,5 مليار يورو.وبعد مروره بمداري الزهرة ثم بعطارد، سيقترب المسبار الذي تبلغ سرعته القصوى 245 ألف كيلومتر في الساعة، إلى مسافة 42 مليون كيلومتر من الشمس أي أقل من ثلث المسافة بين الأرض والشمس.وبعيد إطلاق المسبار، قال دانييل مولر الذي يعمل في مشروع وكالة الفضاء الأوروبية "أعتقد أن الأمر كان مثاليا، فجأة أصبح لدينا الانطباع بأننا متصلون بالنظام الشمسي بأكمله".وصرحت هولي غيلبرت مديرة قسم علوم الفيزياء الشمسية في الناسا "لدينا هدف مشترك هو تحقيق أكبر استفادة علمية من هذه المهمة وأظن أننا سننجح".

معهد فرنسي

وأوضح الباحث في المعهد الوطني الفرنسي للبحوث العلمية ماتيو برتومييه لوكالة فرانس برس أن مهمة "سولار أوربيتر" ستتمكن من خلال هذا المسبار "من معاينة الشمس بصورة مباشرة".والمسبار محمي بدرع حرارية، إذ تبلغ الحرارة حوالى 600 درجة مئوية.وقال إيان والترز مدير المشروع في شركة "إيرباص" التي صنعت المسبار "عند الاقتراب جدا من الشمس، لا نواجه مشكلة في الطاقة بل في درجات الحرارة" المرتفعة جدا.وستضاف البيانات الجديدة إلى تلك التي جمعها مسبار "باركر" الذي أطلقته الناسا في 2018 واقترب مسافة أكبر بكثير من النجم (7 إلى 8 ملايين كيلومتر) لكن من دون تقنيات مراقبة مباشرة بسبب الحرارة المرتفعة للغاية.وسيتمكن المسبار الأوروبي من خلال ست أدوات لالتقاط الصور عن بعد، من أخذ صور للشمس على مسافة غير مسبوقة. ومن شأن ذلك أن يظهر للمرة الأولى قطبي الشمس التي لا يعرف عنها حاليا سوى المناطق المدارية.كذلك ستستخدم أربع أدوات قياس "ميدانية" أخرى لسبر أغوار البيئة المحيطة بالشمس.ويكمن الهدف الرئيسي للمهمة في "فهم كيف تكون الشمس غلافها الجوي وتتحكم به"، على ما قالت آن باكروس المسؤولة عن إدارة المهمة والحمولة في وكالة الفضاء الأوروبية.يقع الغلاف الجوي في تيار مستمر من الجسيمات تسمى الرياح الشمسية، وهي متنوعة بشكل كبير، بطريقة غامضة.وتقطع أحيانا هذه الرياح عواصف ناجمة عن انفجارات تتسبب في إطلاق سحابة من المجال المغناطيسي وجسيمات مشحونة تنتشر في الفضاء.ومن الصعب توقع حصول هذه العواصف التي لديها تأثير مباشر على كوكب الأرض. فعندما تضرب الحقل المغناطيسي للأرض، تتسبب في شفق قطبي جميل وغير ضار لكن يمكنه أن يكون أكثر خطورة مما هو عليه.وقال ماتيو برتومييه "هذا الأمر يعطل البيئة الكهرومغناطيسية لدينا، وهذا ما نسميه طقس الفضاء الذي قد يؤثر على حياتنا اليومية".وحصلت أعتى عاصفة شمسية في تاريخ البشرية سنة 1859 في ما عرف بـ"حدث كارينغتون". وقد أدت هذه الظاهرة إلى ضرب شبكة التلغراف في الولايات المتحدة فصعق التيار موظفين واحترق بعض الورق في المحطات، كما أمكن رؤية الضوء الشمالي في نقاط غير مسبوقة وصولا إلى أميركا الوسطى.وفي العام 1989 في مقاطعة كيبيك الكندية، أدى تغير الحقل المغناطيسي الأرضي إلى نشوء تيار كهربائي على درجة عالية تسبب بالتواتر إلى قطع التغذية عن شبكات الكهرباء وبانقطاع هائل في التيار الكهربائي.كذلك، يمكن أن تؤدي الانفجارات أيضا إلى تعطيل الرادارات في المجال الجوي (كما في العام 2015 في الأجواء الاسكندنافية) والترددات الراديوية وتلف الأقمار الاصطناعية.وأوضح برتومييه "تخيلوا نصف الأقمار الاصطناعية مدمرة، ستكون كارثة للبشرية!"وأملت آن باركروس بأن تسمح مراقبة المناطق الشمسية المرتبطة مباشرة بمصادر الرياح "بتطوير نماذج لتحسين رصد" العواصف الشمسية.وستستغرق رحلة المسبار عامين، أما مهمته العلمية فستحتاج إلى ما بين 5 و9 سنوات.لكن سيزار غارسيا مدير المشروع في وكالة الفضاء الأوروبية، قال الجمعة إنه بعد عشر سنوات، سيبقى لدى المسبار ما يكفي من الوقود لمواصلة عمله، إذا سارت الأمور على ما يرام.

الغاء رحلات

الى ذلك ألغيت مئات الرحلات الجوية ورحلات القطارات في شمال غرب أوروبا امس بسبب العاصفة سيارا التي ترافقها رياح عاتية بعدما ضربت الأحد بريطانيا وإيرلندا حيث حرمت عشرات الآلاف من المنازل من التيار الكهربائي.وأعلنت حالة الإنذار في شمال فرنسا حيث نصحت السلطات السكان بتجنب الساحل بسبب احتمال اشتداد العاصفة.كما أبقيت حالة الإنذار في بريطانيا التي ضربتها العاصفة الأحد مسببة فيضانات في شمال البلاد، بينما حذر مكتب الأرصاد الجوية من رياح عاتية وأمطار غزيرة وثلوج.وقال خبير الأرصاد الجوية في المكتب أليكس باركيل إن "ابتعاد العاصفة سيارا لا يعني أننا ندخل مرحلة أكثر هدوءا للطقس". واضاف أن "الوضع سيبقى مضطربا جدا"، محذرا من أن "حدوث عواصف ثلجية أمر غير مستبعد".وتشهد حركة النقل في بريطانيا اضطرابات تتمثل بإلغاء أو تأجيل رحلات للطائرات والقطارات والعبارات بعدما جلبت العاصفة سيارا أمطارا غزيرة ورياحا عاتية بقوة إعصار.وسجلت أكبر سرعة للرياح بلغت 150 كيلومترا في الساعة في قرية أبردايرون في مقاطعة ويلز بشمال البلاد. وفي خزان ويت سليديل في محمية ليك ديستكريكت الوطنية، سجل هطول أكثر من 150 ملم من الأمطار خلال 24 ساعة.وأبقي الإثنين التحذير من فيضانات في نحو 170 موقعا معظمها في شمال انكلترا وعلى طول الساحل الجنوبي.وكانت بلدتا هبدن بريدج وميثولمرويد في منطقة ويست يوركشير الأكثر تضررا بالعاصفة، إذ غمرت المياه شوارعها وغطت السيارات.وألغيت عشرات الرحلات أو أرجئت بينما دعت شركات سكك الحديد إلى تجنب السفر وتم تقليص برامج العمل وفرض قيود على سرعة الآليات. وتوقفت رحلات العبارات بين دوفر ومرفأ كاليه الفرنسي حتى إشعار آخر.وفي إيرلندا حيث حذرت السلطات من خطر فيضانات في المناطق الساحلية، حرم عشرة آلاف منزل وشركة ومزرعة من التيار الكهربائي.وفي بلجيكا ألغيت نحو ستين رحلة جوية من وإلى العاصمة بروكسل التي أقتلعت فيها أشجار وتضررت فيها مبان بسبب العاصفة.أما في ألمانيا فقد علقت رحلات القطارات على الخطوط الأساسية.

عدد المشـاهدات 109   تاريخ الإضافـة 10/02/2020   رقم المحتوى 36604
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأحد 2020/5/31   توقيـت بغداد
تابعنا على