00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  تركيا تعزز وجودها العسكري في إدلب السورية وتجري محادثات مع روسيا

أخبار دولية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

طهران تقول إنها مستعدة للوساطة بين أنقرة ودمشق

تركيا تعزز وجودها العسكري في إدلب السورية وتجري محادثات مع روسيا

أعزاز- الزمان

عززت تركيا امس السبت وجودها العسكري في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا في الوقت الذي أجرى فيه مسؤولون أتراك وروس محادثات بشأن هجوم لقوات الحكومة السورية في المنطقة أسفر عن نزوح ما يزيد على نصف مليون شخص في غضون شهرين.وتقول تركيا إن هجوم القوات السورية المدعومة من روسيا ينذر بكارثة إنسانية جديدة وتدفق محتمل لموجة جديدة من اللاجئين على حدودها الجنوبية. وهددت تركيا بالتحرك إذا لم تنسحب القوات.

مركبات عسكرية

وقال شهود على الحدود إن قوافل مركبات عسكرية تركية تعبر الحدود إلى إدلب منذ يوم الجمعة لنقل إمدادات وعادت أدراجها لنقل المزيد.وفشلت التعزيزات العسكرية التركية في وقف تقدم قوات الحكومة السورية التي سيطرت على مدينة استراتيجية قريبة من العاصمة إدلب كما حققت مكاسب شرقي إدلب آخر معقل كبير للمعارضة السورية.واجتمع مسؤولون أتراك وروس في أنقرة لمدة ثلاث ساعات في محادثات غير حاسمة على ما يبدو واتفقوا على الاجتماع مجددا الأسبوع المقبل. ويدعم البلدان الطرفين المتناحرين في الحرب الأهلية السورية الممتدة منذ نحو تسعة أعوام، ورغم ذلك، فقد أبرما سلسلة من الاتفاقات منذ عام 2017 بهدف الحد من إراقة الدماء.وقالت وزارة الخارجية التركية عقب المحادثات إنه ”جرى بحث الوضع في إدلب...وجرى دراسة الخطوات التي يمكن اتخاذها لإرساء السلام على الأرض في أسرع وقت ممكن والمضي قدما في العملية السياسية“.وتقول الأمم المتحدة إن التصعيد في إدلب أدى إلى نزوح نحو 600 ألف شخص منذ بداية ديسمبر كانون الأول وعطل التعاون الهش بين روسيا وتركيا التي تستضيف بالفعل زهاء 3.6 مليون لاجئ سوري.وتدعم تركيا بعض فصائل المعارضة السورية. وهدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل أيام بطرد القوات السورية من إدلب ما لم تنسحب بنهاية هذا الشهر.وواصلت قوات الحكومة السورية تقدمها وحاصرت عددا من نقاط المراقبة. وقُتل ثمانية جنود أتراك يوم الاثنين في قصف للقوات السورية.وقالت وزارة الدفاع التركية ”نقاط المراقبة الخاصة بنا في إدلب ستستمر في القيام بواجباتها المعتادة وهي قادرة على حماية نفسها“ مضيفة أنها سترد على أي هجوم جديد ”بأقسى درجة وبما يتماشى مع الحق الشرعي في الدفاع“.اوقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي مقره بريطانيا إن 430 مركبة عسكرية تركية دخلت إدلب في الساعات الأربع والعشرين الماضية.وأضاف المرصد أن القوات التركية شرعت في إقامة نقطة جديدة في منطقة المسطومة عند المدخل الجنوبي لمدينة إدلب.وأذاع التلفزيون السوري يوم السبت لقطات حية من مدينة سراقب الاستراتيجية الواقعة عند مفترق بين طريقين سريعين رئيسيين في محافظة إدلب يريد الرئيس السوري بشار الأسد بسط سيطرته الكاملة عليهما. ويقع الطريقان على بعد أقل من 15 كيلومترا جنوب شرقي مدينة إدلب. وقال التلفزيون إن الجيش بسط سيطرته الكاملة على سراقب.

مساعدة تركيا

الى ذلك  قالت وزارة الخارجية الإيرانية السبت إن إيران مستعدة لمساعدة تركيا وسوريا على حل خلافاتهما حول الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ قرابة تسع سنوات مضيفة أن طهران تؤيد سيادة دمشق حليفتها الرئيسية في المنطقة.وتساند تركيا معارضين يتوقون للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد بينما تدعم إيران وروسيا قوات الأسد في الحرب. وتعاونت الدول الثلاث أيضا في سبيل إيجاد حل سياسي للصراع.وقالت وزارة الخارجية الإيرانية عبر موقعها الإلكتروني إن طهران أكدت على أهمية حل الأمور في سوريا عبر الدبلوماسية وذلك خلال لقاء بين مسؤولين إيرانيين ومبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا جير بيدرسن الذي يزور إيران.وقال الموقع ”خلال الاجتماع، أكدت إيران على ضرورة عدم استخدام المدنيين كدروع بشرية... وعلى أن إيران مستعدة للوساطة بين تركيا وسوريا لحل المسألة“.ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني قول وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف خلال اجتماع منفصل مع بيدرسن في طهران إن إيران مستعدة للمساعدة في خفض تصعيد الأزمة السورية بما يحترم استقلال سوريا وسيادتها.وتحاول القوات السورية المدعومة من روسيا السيطرة على محافظة إدلب، وهي آخر معقل للمعارضة في البلاد، مما أدى إلى نزوح أكثر من نصف مليون سوري عن ديارهم منذ أوائل ديسمبر كانون الأول.وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد هدد بطرد القوات السورية من إدلب ما لم تنسحب بحلول نهاية هذا الشهر، وذلك بعد مقتل ثمانية عسكريين أتراك يوم الاثنين في قصف نفذته القوات الحكومية السورية قرب بلدة سراقب.

 

عدد المشـاهدات 132   تاريخ الإضافـة 09/02/2020   رقم المحتوى 36553
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2020/5/27   توقيـت بغداد
تابعنا على