صراع بين الإفلاطونية والسفسطائية
أضيف بواسـطة admin

الدين من زاوية الفكر

صراع بين الإفلاطونية والسفسطائية

 أحمد ماجد

من خلال هذا المقال لا أرغب أن أجعله يَخضع لكتاب مقدس ولا لشخصً مرسل ولا لحديث متواتر أريدُ الكتابة من زاوية أُخرى? بعيدةً عن الملَأ.

من الواجب علينا أن نلتفت إلى الوراء للحظةّ في التاريخ الفكري حتى تسهل للقارئ حقيقة ما أنطقه.

وهي الصراع الفكري ما بين مدرسة افلاطون والمدرسة السفسفطائية حيث أنَّ المدرسة الافلاطونية قتلت وتهجمت على كل من في المدرسة السفسطية لأنها كانت مضادة لفكرهم حيث أنهم يعتقدون أن الحقيقة شيء لا مفر منه يصله فقط الفلاسفة (المحب للحكمة) وهم الطبقة الاعظم ويحتقرون الديمقراطية وينهالون للسيطرة على المجتمع وقمع الحريات.

وبذلك هي خنقت أهم المدَارس الفكرية الذي كانت تنص على أنَّ الحقيقة نسبية ويمكن أن تصل لها من خلال النقاش والجدال وتؤمن بتعداد الأراء ولو طالَ بها الزمن لما حدثت كل تلك الحروب الأجتماعية والثقافية وَتولد في الإنسان مبدأ التناظر وحرية الرأي وتقبل الأراء مهما كانت.

ومن أبرز ما وصلت له تلك المدرسة الفكرية هي المحاماة وأبرز من اتَّبع هذا الخطِّ بالنسبة ليّ هم الألماني فريدريك نيتشه والفرنسي رينيه ديكارت والعراقي علي الوردي.

وأنا أكوْنَّ وانصح أن يكونَّ الفرد ضمن فكر المدرسة الثانية لما لها أحتياجات تلبي عصرنا الحاضر.

بعد اهمال التعريف والتسمية الدِّينية…. واللخ أود أن أرتكز على مفهوم (الإيمان)وسأفتتح قولي بمشهد كان محل تفسير أغلب المُفكرين والباحثين حيثُ أنهم يعتقدون أنَّ الإيمان أقدم منَ الديانات ومن خلال قصة الحضارات المصرية حيثُ أنَّ الفراعنة كانون يُدفنون الملوك ويضعوا معهم غرضهم من حليِّ وملبس وطعام حيث يؤمنون بأنهُ هنالك حياة أخرى بعد الموت.

وبالعودة خطوة للخلف نفس الأمور ستشاهدها في حضارات بلاد الرافدين.

وبطفرة للوراء بقبائل نياردنتال بالتحديد فهي كانت تؤدي نوع من أنواع الصلاة والتواصل مع شيئًا ما وحتى طرق دفنها للأموات كانت قريبة أن تُرينا أنّ هنالَّك حياة اخرى? بأعتقادهم كما وضحت الآثار لنا.

يبدو إنه من المستحيل أن نجد شخصاً لا يؤمن حيث أنَّ الفرد الفرد كررت للتوكيد على أنَّ الإيمان للفرد لا للمجتمع حيث إنهُ يحتاج إلى شيء ما جبار وفائق للطبيعة يذهب له عند الضعف والشَّدّة . يحتاج أن يستيقظ من النوم ويعلم أن هنالك متدبر لأمر الكون وإستمرار المعيشة والنظام والمعايير الثابتة التي لم تتغير منذ الازل بفضلع وتساعده على النمو والتكاثر والحياة وفي كثير من الأحيان يتدخل في حياته ويحديد مصيره أيضاً.

أما بالمقابل فأنه يزهي بالتعبد والتشكر والاخلاص له.

أما الجانب الآخر هو أيضاً يؤمن لكن يختلف مع الحزب الماضي ليس بالإيمان بل بماذا يؤمن.؟

إذ إنه لم تعجبه المنظومة الدَّينية والمحيط الدَّيني الأجتماعي وقرر أنْ يتركها وينتقل لشيء آخر .!

هو يؤمن بشيء ما لكنها ليست القوة الإلهية فهو يؤمن بالصَدفة والطَبيعة والنظريات كثيرة ولا يجب أن نضعها معا في النص حتى لا يَشعر القارئ بالملل وهذا ما يستحيل أن يحصل عنــــدما يكون الكاتب أنا.

والجدير بالذكر عندما يحدث شيء ما في الكون أو المجتمع ولا يوجد له تفسير علمي أو منطقي تبدء وجوه العلماء بالأنخراط وعالم ينظر إلى أخر ويقول له ماذا يحدث.؟

فيقولون أنَّ تلك قوة أو طبيعة مجهولة كما حدث مع الطاقة المظلمة . أما المتدين يقول إن تلك القوة هي الله. وألان من يرغب أن يعرف موقفي أنا أين بين شتان الأمرين .؟

أنا لا زِلْت أنظر إلى التصارع من نفس الزاوية.

وقبل الأنتهاء عليَّ أن انوّه بشيء لربما تحتاجه إذا أردت البحث أبدأ بالبحث عن الدين من المفكرين والقراء والباحثين في التاريخ لا لمشايخ ورجال دين لانهم شوهوا الدين .

ولا تبحث عن الله لأنك لن تجده فهو في القلوب لا في العقول.

 

عدد المشـاهدات 1031   تاريخ الإضافـة 03/02/2020 - 21:22   آخـر تحديـث 30/05/2020 - 05:17   رقم المحتوى 36386
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Azzaman-Iraq.com 2016