00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  عشائر تطالب العمليات المشتركة بالتدخّل وسحب سلاح عناصر الأحزاب

أخبار محلية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

ناشطة : هدوء في شارع الرشيد والسلطة قطعت الطرق

عشائر تطالب العمليات المشتركة بالتدخّل وسحب سلاح عناصر الأحزاب

 

بغداد - رحيم الشمري

يعد انتشار سلاح يصل الى أربعة ملايين قطعة متوسطة وخفيفة ، خطرا على العراق واحداث الاحتجاج الجارية ، تمتلكها عناصر الاحزاب والعشائر وفئات منحت إجازات حيازة رسمية على مدى خمسة عشر عاما الماضية ، بينما يبلغ السلاح الموجود لدى افراد القوات الامنية مليوني قطعة بعدد تعدادها ، وبعد ان ساند المجتمع القوات المسلحة بالتصدي للارهاب، ينتهي الامر الى قتل الشباب المتظاهر بسلاح ورصاص الدولة  والعناصر المسلحة.

ودعا الشيخ عبود وحيد العيساوي خلال تجمع لحراك العشائر والقبائل العراقية ، قيادة العمليات المشتركة بانقاذ العراق والعاصمة بغداد ومدينة النجف ، وفرض القانون وإيقاف نزف الدم وسقوط عشرات الشهداء والجرحى في ساحة ثورة االعشرين وجسر الأحرار ومناطق البلاد، بإطلاق الرصاص من عناصر الاحزاب المسلحة وأفراد قوات قتالية لا تفهم حق التظاهر والاحتجاج ، ونخشى توسع الحوادث وتقع الفتنة وتجنب انتشار الظاهرة المؤلمة ، وأن تستقدم قوات النخبة الخاصة بالتدخل المباشر والإنزال على أماكن انتشار العناصر المسلحة ونزع جميع سلاح الاحزاب وأي جهة أياً كانت، وحصر السلاح بيد الشرطة والجيش ومكافحة الاٍرهاب، واتخاذ اقسى الاجراءات ضد القادة العسكريين الذين يصدرون اوامر اطلاق النار ضد أناس سلميين.

كميات مصدرة

وعبرت الناشطة زينب الجابري عن أسفها لتصريحات السلطة والاتهامات التي تطلقها بحق التظاهرات ، بدل إيجاد حل للازمة ومشاكل البلاد ومغادرة الحكم ، فشارع الرشيد يشهد حياة طبيعية والمصارف والدوائر والمحلات التجارية والمدراس لم تتعرض لأي اعتداء ، والقوات الخاصة بحماية المنطقة الخضراء اغلقت الجسور الثلاثة المارة اليها ووضعت الحواجز الكونكريتية في الشارع وتطلق الرصاص والقنابل السامة، وربما تنزعج السلطة من إيقاف مزاد العملة والفساد بسرقة اموال الشعب من خلال عملية مشبوهة ، خاصة ان خبراء الاقتصاد يؤكدون ان إيقاف المزاد للأسبوع الخامس وفر خمسة عشر مليار دولار ، وكيف الحال بالنهب والسرقة لثروات البلاد الوفيرة ، والشباب المحتجون مسالمون أعمارهم الصغيرة ازالت الخوف من جميع العراقيين ، ولَم نتوقع موقف قادة عسكرين من القتل والقمع ، لكن الامتيازات والاموال والرواتب الخيالية التي يتقاضونها ، والمناصب وعوائلهم خارج البلاد ، تفوق اضعاف ما حصل كل فرد منهم بزمن حكم البعث السابق ، فجميعهم ضباط بعثيون شردهم دخول الاحتلال ، وأصر الشعب على إعادتــــــــهم للخدمة، لنشهد تخاذلهم وصـــمتهم ومشاركتهم بقــــــــــتل من جعلهم بالمنــــصب الذي يزول في النهاية .

عدد المشـاهدات 135   تاريخ الإضافـة 02/12/2019   رقم المحتوى 34329
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2019/12/5   توقيـت بغداد
تابعنا على