00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  البابا يدين الحملة (القاسية) على المحتجين في العراق

أخبار محلية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

البابا يدين الحملة (القاسية) على المحتجين في العراق

 

روما - صلاح السلام

انتقد البابا فرنسيس الحملة الأمنية الصارمة على المحتجين المناهضين للحكومة في العراق التي أدت لمقتل أكثر من 400 شخص منذ بدأت في بغداد ومدن أخرى في تشرين الأول. وقال بابا الفاتيكان في عظته الأسبوعية يوم الأحد (أتابع الموقف في العراق بقلق.  وقد علمت بكل ألم بمظاهرات الاحتجاج في الأيام الماضية التي قوبلت برد قاس مما أسفر عن سقوط عشرات الضحاي). واستخدمت قوات الأمن العراقية الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت ضد المحتجين كما شهد الأسبوع المنصرم بعضا من أشد الأحداث دموية منذ بدء المظاهرات إذ سقط عشرات القتلى خاصة في مدينتي الناصرية والنجف.

وقال فرنسيس، الذي صرح من قبل بأنه يريد زيارة العراق العام المقبل، أمام عشرات الآلاف في ساحة القديس بطرس إنه يصلي من أجل القتلى والمصابين ويبتهل إلى الله أن يحل السلام في البلاد.

وتعد الاضطرابات، التي سقط أغلب القتلى فيها من بين المتظاهرين، أكبر تحد يواجهه العراق منذ استولى تنظيم داعش على مساحات شاسعة من الأرض فيه وفي سوريا عام 2014.

وخرج المتظاهرون الشبان الساخطين احتجاجا للمطالبة برحيل الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة أيضا ومدعومة من إيران والتي يتهمها المحتجون بتبديد ثروة العراق النفطية بينما تتدهور البنية التحتية ومستويات المعيشة في البلاد.

وصول الحكومة

وكان مجلس النواب قد صوت يوم الأحد لصالح قبول استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في أعقاب احتجاجات عنيفة مناهضة للحكومة بدأت منذ أسابيع.وجاء قرار عبد المهدي الاستقالة يوم الجمعة بعد دعوة وجهها  المرجع الديني علي السيستاني، للبرلمان لبحث سحب دعمه لحكومة عبد المهدي في سبيل القضاء على العنف.

وجاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي للبرلمان أن (المجلس سيطلب من الرئيس برهم صالح ترشيح رئيس وزراء جديد.وقال نواب إن حكومة عبد المهدي، بمن فيهم رئيس الوزراء نفسه، ستظل تباشر تصريف الأعمال بعد تصويت يوم الأحد لحين اختيار حكومة جديدة.

رئيس جديد

وبموجب الدستور، من المتوقع أن يطلب الرئيس من أكبر كتلة في البرلمان ترشيح رئيس جديد للوزراء لتشكيل حكومة وهي خطوة من المنتظر أن تؤدي إلى أسابيع من المشاحنات السياسية. وقتل أكثر من 12 من أفراد قوات الأمن في الاشتباكات مع المحتجين أيضا. ورغم ترحيب المحتجين باستقالة عبد المهدي فإنها من غير المتوقع أن تنهي المظاهرات التي تدعو إلى تغيير نظام سياسي يتهمه المحتجون بالفساد وترك معظم السكان ضحية للفقر. وقالت الشرطة ومصادر بالدفاع المدني إن محتجين أضرموا النار يوم الأحد في القنصلية الإيرانية بمدينة النجف للمرة الثانية في أسبوع.

ودخل المتظاهرون القنصلية في النجف يوم الأربعاء وأضرموا النار في المبنى مما أدى إلى رد من قوات الأمن أسفر عن سقوط قتلى وأجج الاضطرابات التي أفضت إلى استقالة عبد المهدي.وقالت الشرطة ومصدر طبي إن المظاهرات استمرت في بغداد ومناطق جنوبية أخرى وإن قوات الأمن قتلت محتجا وأصابت تسعة آخرين قرب جسر رئيسي في العاصمة يوم الأحد. في الناصرية، قالت الشرطة ومصادر طبية إن محتجين قتلا يوم الأحد نتيجة إصابتهما بجراح في اشتباكات سابقة مع قوات الأمن في المدينة الواقعة بجنوب البلاد.وتمثل الاضطرابات التحدي الأكبر في العراق منذ سيطرة تنظيم داعش على قطاعات واسعة من الأراضي العراقية والسورية عام 2014.

 

عدد المشـاهدات 136   تاريخ الإضافـة 02/12/2019   رقم المحتوى 34326
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2019/12/9   توقيـت بغداد
تابعنا على