00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  إنتفضوا بدمائهم

أغلبية صامتة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

إنتفضوا بدمائهم

جيل الأناشيد الوطنية

 

أنتفض شيبنا، وشبابنا، ونساؤنا، وأطفالنا للمطالبة بالأصلاح في بغداد وجميع المحافظات العراقية، وقد تجلى فيها العديد من الصور المشرقة التي تعبر فيها عن محامد خصال العراقيين،وما يتحلون به من الشجاعة والإيثار والصبر والثبات،والتضامن، والتراحم فيما بينهم، إذ نتذكر الكوكبة الأولى من الاحبة الشهداء الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم وبدمائهم الزكية من أجل أبناء شعبهم النبيل ومن أجل الحركة الإصلاحية،إذ أن منذ بداية انتفاضة تشرين الشبابية هم النجوم التي أشرقت في التظاهرات بتضحياتهم الإنسانية من أجل أن يعيش أبناء شعبهم بسلام ليمحون أثر كل فاسد عنيد وجبار ،ومن أجل تكوين جيل ٌ قوي العزيمةمتمسك ببلدهَ حريصا على اَمن، وطنهِ، ومستقبلهِ،لذلك يستحقون أن نذكرهم بالذكر الحسن.

قوى سياسية

إن أمام القوى السياسية الممسكة بحبل السلطة فرصة سريعة للاستجابة لمطالب الصامدين في ساحة التحرير من أجل حقوق المواطنين العفيفين، وما على الحكومة الساذجة فعلهِ هو تنفيذ مطالب المتظاهرين وإستقالتهم من السلطة الحاكمة، فهؤلاء خرجو وفق الحقوق و الحريات والمساواة التي تعتبر ضمن القوانين التي ضمنها الدستور العراقي الدائم لعام 2005 اما الحكومات التي تستخدم مصالحها على حساب مصالح أبناء شعبها. والتلاعب في أمنه وإستقراره والتحكم في مصيره لا تدوم!فما نلاحظه في وقتنا الحاضر من تأزم البلاد والصراعات التي تحدث في الحكومات العراقية من فساد في دوائر الدولة التابعة لحقوق الشعب العراقي ،إذ أن كل مسؤول في هذه الحكومة يبحث عن مصالحه الشخصية على حساب مصالح أبناء شعبه ليسد حاجاته من الجشع والطمع .وليسدوا رغباتهم بجمع صفقات من خلال إستقطاع رواتب الموظفين أو اختلاس اموال مقاولة بناء مدارس او الجامعات، فكل هذه الأموال يتم تقسيمها فيما بينهم .ليكونوا إمبراطورية اموال لا تعود لهم ولاجدادهم ،أن أمور الحكومات العراقية ليس بيدها،فإن كل من أمريكاوإيران من فرضت علينا هذه الحكومات الساذجة ووضعت لها خطوطها الحمراء وشروط استمرارها .العراق يبقى متأزم اقتصاديا وعدم توفير اعمال للشباب والشّابات حتى يبقى وضع البلاد متشتت.ليخيم الفقر عليهم وإضعاف عزيمتهم، ليسيطروا بذلك على مصالحهم ليسدوا نقص إيران وأمريكا بخيرات الشعب العراقي،إذ لا يخلو العراق من الاستيراد من جهة الدول الأجنبية والعربية، صناعة العراق تسد احتياجات الشعب العراقي وتغطي البلد وتمنعه من الاستيراد.لذا فإن الأوامر إيرانية-امريكية،لذلك تبقى حكومة عبد المهدي بالأمر والتنفيذ من طرف إيران وأمريكا.رغم الظروف التي واجهها الشعب العراقي في السنين الماضية أثارت دهشة بلدان العالم على مأساة احتلال داعش للموصل والانبار وديالى ومحافظات أخرى احتلها داعش ووصل حد الفقر العراقي إلى أقصى حد رغم خيراته،لكن تحملوا العراقيين على ما جرى بهم من مصائب ومصاعب الحياة لذلك صبروا صبرا جميلا على الظروف الإقتصادية ،وضحوا أكثر بدمائهم الزكية وأعطت الأمهات العراقيات شهداء فداءآ للعراق.كل تلك السنين مرت على العراقيين وحكومة عبد المهدي تريد أن تلعب دورها المستهين بالمواطنين وبتضحياتهم، رغم كل هذه الظروف التي مر بها الشعب العراقي لا تريد الحكومات الساذجة الانتفاض من أجل حقوقهم وممتلكاتهم ومن أجل أن يعيشوا بعزٍ وكرامة في بلدهم لكي لايحتاجون الى مغادرة وطنهم والتذلل في بلد آخر ،لذلك يريد أن يستقر العراق ويعيش برغد وسلام.ويشعرون بوجودهم كعراقيين.قتل بعض المتظاهرين الأبرياء بقنابل المسيل للدموع، وبالرصاص الحي،دليل على الخوف من صوت الشعب وهي انتفاضة تشرين الشبابية انتفاضة سلمية وليس تظاهرات مدنسة مثل ما تقول حكومة عبد المهدي الساذجة، لذلك سيكتب التأريخ الشهداء الذين نزفت دمائهم من اجل حماية الوطن والمقدسات، وسوف تشهد ساحة التحرير بصمةالشهداءالأبرياء الذين انتفظو من أجل حقوقهم وحقوق أبناء شعبهم.فإن تظاهرات الشعب العراقي مازالت تظاهرات سلمية واضحة وانتفاضتهم من أجل حقوقهم ومن أجل المطالبة بدم الشهداء.ف سلام لشهداء نزفت الدماء باأرضهم . و سلام لجيل يخلدهم بالأناشيد ومؤرخٍ يسطر لضميره لا للسيف والفتن ُ. واَخر دعوانا ان يحفظ الله العراقيين ويؤيدهم بروح النصر ويحقق ما يصبون إليه والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

زهراء عباس- النجف

عدد المشـاهدات 866   تاريخ الإضافـة 02/12/2019   رقم المحتوى 34315
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2019/12/9   توقيـت بغداد
تابعنا على