00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
   (الزمان) تستذكر راسم الجميلي لمناسبة رحيله  الثانية عشرة

الأخيرة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

 (الزمان) تستذكر راسم الجميلي لمناسبة رحيله  الثانية عشرة

فنانون: أبو ضوية يرقد جسداً في سوريا وروحه تحوم حول العراق

 

بغداد - فائز جواد

كان ومايزال غالبية الفنانين العراقيين يؤكدون ويتمنون ولاسيما استذكار رموز الفن والثقافة وان لاتهمشهم وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية على اقل تقدير خاصة ان الجهات الرسمية الثقافية والفنية لم تصب اهتمامها باستذكار الرموز التي رحلت الى عالمنا الاخر .في وقت نجد ان غالبية الدول العربية تقيم لرموزها الراحلين المناسبات والاحتفال بهم وتكريم عوائلهم وفاء لما قدموه خلال مسيرتهم الفنية والثقافية الطويلة، واليوم وبمناسبة مرور اثني عشر عاما على رحيل فنان الشعب راسم الجميلي الذي انتقل الى جوار ربه في الاول من كانون الاول من العام 2007 ويقينا ستمر مرور الكرام في وقت نجد ان المؤسسات الحكومية في غالبية البلدان العربية تؤبن وتستــــــــذكر رموزها الفنية والثقافية بمــــــناسبة مرور اعوام على رحيلها وها نـــــحن نقرأ ونستمع ونشاهد كيف يستذكر الفنانون رموز الفن في مصر وسوريا وبعض البلدان العربية مايعطي دافعا قويا للفنانين الشباب ليقدموا ويتواصلوا بابداعاتهم الفنية. 

من جانبهم اكد اعضاء الفرقة القومية للتمثيل ان (رحيل فنان الشـــــــعب راسم الجميلي بجسده فقـــــــط لكنه باق معنا باعماله الخالدة والرائــــعة التي تتجدد كل عام وستبقى في ذاكرة العراقيين اجمع، نعم رحل عنا استاذنا الجميلي وجسده الان يرقد في سوريا لكن روحه تحوم يوميا بيننا وباقية).

 وناشدوا(الجهات ذات العلاقة بان يستذكروا مناسبات رحيل المبدعين واقامة ندوات وحفلات تأبين اضافة الى تقديم برامج اذاعية وتلفزيونية احياء لما قدموه من اعمال كبيرة للعراق).

وقالت نائبة نقيب الفنانين الممثلة اسيا كمال (لقد عودتنا جريدة الزمان على مبادرتها باستذكار رموز الفن والثقافة واليوم نستذكر معلمنا الكبير راسم الجميلي ونتمنى ان يتغمده الله بوافر رحمته ونحن في نقابة الفنانين نحاول جاهدين استذكار رموزنا ومتابعة حالتهم الصحية ومد يد العون لهم قدر الامكان). والراحل راسم الجميلي يغفو بجوار الجواهري والبياتي مقبرة الغرباء بسوريا منذ ان اعلن  نبأ وفاته صبيحة الاول من كانون عام 2007.

و كان رحيل الجميلي خسارة للفن العراقي لاتعوض فقد عرفناه فنانا شاملا جسد خلال مسيرة تجاوزت النصف قرن وبادوار كوميدية ظلت وستبقى عالقة في ذاكرة العراقيين ومن منا لايتذكر الشخصية الرائعة (ابو ضوية) التي رافقته طوال مسيرته الفنية الى جانب الشخصيات البغدادية التي كان يجسدها فتدخل قلوب الملايين من العراقيين الذين احزنهم نبأ وفاة فنان الشعب الجميلي الذي رحل مبكرا وكان احساس غريب يتملكه بانه سيغادر الدنيا وهو يحاور هاتــــفيا الفنانة الكبيرة سهام السبتـــــــــــي رفيقة دربه في اكثر من عمل تلفزيوني ومسرحي ليؤكد لها (ان امنيته ان يعود الى احضان الوطن الذي غادره بعد الاحتلال عام 2003 ليموت ويدفن في العراق).

لكن ارادة الله كانت الاقوى ليفقد المشهد الفني والثقافي العراقي ركنا اساسيا من اركـــــــــانه بعد ان اثرى خـــــــزائن الاذاعة والتلفزيون والسينما والمسرح باعماله الراقية التي تتربع على قلوب عشاقه ومحبيه من العراقيين.

عدد المشـاهدات 320   تاريخ الإضافـة 02/12/2019   رقم المحتوى 34303
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2019/12/9   توقيـت بغداد
تابعنا على