00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  دكا تدعو لإعادة عاملة بنغلاديشية من السعودية تزعم تعرضها لإساءات جنسية

أخبار دولية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

مدينة الرياض المحافظة تفتح أبوابها للسياح الأجانب

دكا تدعو لإعادة عاملة بنغلاديشية من السعودية تزعم تعرضها لإساءات جنسية

 

{ دكا (أ ف ب) - دعت حكومة دكا امس إلى إعادة عاملة بنغلادشية من السعودية نشرت مقطع فيديو مؤثر تزعم فيه تعرضها لاعتداء جنسي، مسلطة الضوء على الاستغلال الذي تعاني منه العمالة الآسيوية في الخارج. ومنذ عام 1991 سافرت نحو 300 ألف امرأة بنغلادشية للعمل في السعودية، وفقا لوزارة رعاية المغتربين. وتمثل تحويلات هؤلاء العاملات القدر الأكبر من الأموال التي تدخل بنغلادش.

وزعمت العاملة البنغلادشية سومي أكتير في مقطع فيديو نشرته على فيسبوك وتمت مشاركته آلاف المرات تعرضها ل"اعتداءات جنسية بلا رحمة" من قبل أرباب عملها السعوديين، ما أثار احتجاجات في دكا ضد ما يتعرض له العمال هناك.

وقالت أكتير البالغة 25 عاما "ربما لن أعيش لفترة أطول. أرجوكم أنقذوني، لقد سجنوني لمدة 15 يوما وبالكاد قدموا لي أي طعام. لقد أحرقوا يدي بالزيت الساخن".

توظيف عشوائي

ودعت الحكومة البنغلادشية الأحد الوكالة الرسمية المسؤولة عن تصدير اليد العاملة الى إعادة أكتير إلى الوطن "في أسرع وقت".

وقال زوجها سراج الإسلام لفرانس برس إنه "يحاول اعادتها لكنه لم يستطع". أما المتحدث باسم الحكومة أتيكور رحمن فاعلن أن دكا تعتزم اتخاذ اجراءات صارمة ضد شركات التوظيف العشوائية، وسط مزاعم بأن هذه الشركات تسيء معاملة العاملات وتبيعهن لوسطاء.

لكن وزير الخارجية آي كاي عبد المؤمن أكد الخميس أن حكومته لن تعمد الى منع النساء من السفر الى السعودية للعمل. وقال للصحافيين إن السعودية أقرت بتعرض البعض لاساءات "لكن هذا يحدث لعدد قليل من الأشخاص. وليست الحكومة السعودية من تسيء اليهم".

وظهر فيديو أكتير بعد استرجاع جثمان العاملة نظمة بيغوم في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقال ابنها رجب حسين ان والدته بيغوم البالغة 42 عاما اتصلت به مستغيثة مرارا قبل وفاتها لتطلب انقاذها بعد ادعاء تعرضها للتعذيب، مضيفا أنها توفيت بسبب مرض لم تتم معالجته.

وقالت المرأتان انهما وعدتا بالعمل في احد المستشفيات، لكن تم خداعهما وارسلتا للعمل كخادمات في المنازل.

ويسافر ملايين الآسيويين إلى الخليج للعمل، وفقا لحكومة بنغلادش، وتقول جماعات حقوق الإنسان إن كثيرين منهم يعانون من الاستغلال والانتهاكات.

وقالت الجمعية الحقوقية البنغلادشية التي تعنى بالعمال المهاجرين "أوفيباشي كارمي اونايان بروغرام" الشهر الماضي ان 61 بالمئة من 110 نساء تمت مقابلتهن بعد عودتهن من الخارج، والعديد منهن عدن من السعودية، ادعين تعرضهن لاساءات.

وأضافت الجمعية أن 14 بالمئة قلن انهن تعرضن لاساءات جنسية.

وأفادت احدى اكبر المؤسسات الخيرية في العالم "بي آر آي سي" انه تمت استعادة 48 عاملة هذا العام وحده من السعودية.

الى ذلك في وسط الرياض التاريخي، يسير خمسة سياح بولنديون في قصر المصمك، وهم يدركون أنهم من بين أول الأجانب الذين أتوا لزيارة المدينة المحافظة منذ أن فتحت السعودية أبوابها للسياحة.

وفي أروقة القصر الذي بني قبل أكثر من 150 سنة، سار إلى جانبهم مرشد سياحي ارتدى اللباس التقليدي الأبيض والغترة الحمراء، محاولا شرح تقاليد الضيافة العربية.

وقالت صوفيا التي ارتدت عباءة فضفاضة تركت ذراعيها مكشوفتين، "قبل المجي إلى هنا، كنت قلقة حيال الملابس التي يجب أن أرتديها والقوانين الصارمة، لكن المفاجأة كانت ايجابية". وتدخّل زوجها اندريج قائلا لوكالة فرانس برس "هذا أمر طبيعي، علينا أن نأخذ تقاليد (البلد) بالاعتبار"، موضحا أنّه سبق وأن زار قبل سنوات بلدا آخر في الخليج هو قطر، عندما لم يتمكن من الحصول على تأشيرة سياحية سعودية.

قررت السعودية في أيلول/سبتمبر بدء اصدار تأشيرات سياحية فورية لمواطني نحو 50 دولة معظمها اوروبية، بعدما كانت التأشيرات تُمنح لرجال الأعمال والحجاج.

وعبّر المرشد السياحي متعب عبدالله الذي يدير وكالة للسفر، عن فرحته بهذا القرار، مشيرا إلى أنّه سيعمل على استقطاب السياح والتأقلم مع هذا الواقع الجديد في المملكة التي عاشت عقودا من التشدد.

وقال لفرانس برس إنّ السلطات "تسير بوتيرة أسرع منا (...) كونها تملك قدرات أكبر. علينا أن نستوعب وأن نفهم هذا التغيير السريع".

تشكل السياحة أحد أعمدة خطة المملكة لتنويع اقتصادها المرتهن تاريخيا للنفط.

وبينما تروّج الحملات الدعائية لمواقع أثرية وطبيعة خلابة، تراهن السلطات على المدن الكبيرة مثل الرياض وجدة (غرب) لاستقطاب السياح، مركزة استثماراتها الأكبر في قطاع الترفيه.

ولا تزال تبدو العاصمة التي يبلغ عدد سكانها نحو 8 ملايين نسمة، هادئة في معظم الأيام، رغم الموسم الترفيهي السنوي الصاخب والزاخر بالفعاليات، والذي افتتح هذا الشهر بحفل ضخم غير مسبوق بدأ بأمسية للفرقة الكورية الشهيرة "بي تي أس".

وغالبا ما يقول سكان إنّ شارع التحلية الحيوي وسط المدينة أشبه بشارع الشانزيليزيه الشهير، لكن الحركة فيه لا تزال بعيدة جدا عن صخب مثيلتها الباريسية: وحدها بعض العائلات ومجموعات من الأصدقاء تملأ المطاعم.

وفي وسط الشارع الطويل، بالقرب من موقع بناء أول مترو في المدينة، تحتل لافتة مضاءة كبيرة مدخل أحد المباني: "سوهو كلوب".

تصدح الموسيقى من الداخل بينما يقوم حارس ارتدى سترة حمراء ووضع سماعة في اذنيه، بإدخال الزبائن إلى المكان، وهو يردد بأن النادي "محترم".

وفي الداخل، تتناول بعض العائلات الطعام بهدوء تام. يقول أحد المارة أن السعوديين يؤيدون فتح الأبواب للسياح، لكن "على الأجانب احترام تقاليدنا وعاداتنا".

قضاء اجازة

ولدى الشبان والشابات الذي يشكلون الأكثرية في المجتمع، نظرة مغايرة.

وقال تاجر شاب (27 عاما) فضّل عدم الكشف عن هويته "لا تحدثوني عن الرياض. لقد عدت للتو من دبي حيث قضيت إجازة نهاية الاسبوع".

وأضاف صديقه "عندما تكون هناك أيام إجازة، نذهب إلى دبي. فلماذا قد يأتي الاجانب إلى هنا؟".

لكنه سرعان ما استدرك "الامور تتحسن في الرياض. الوضع أفضل من جدة، لكن رغم ذلك الجميع يتوجهون إلى دبي. هناك الكثير من الأماكن، وكذلك الكحول".

وتسمح دبي بتناول الكحول في فنادقها، بينما تمنع السعودية استيرادها بشكل تام.

وفي مجتمع سعودي متغيّر، يرى مستشار التخطيط الاقتصادي عبدالله الفايز أن على الدولة الا تركز جهودها فقط على استقطاب السياح الاجانب، بل عليها أيضا أن تعمل بداية على تحسين "البنية التحتية السياحية".

وأوضح الفايز أنه يتوجب على السلطات توعية المواطنين حيال أهمية السياحة "كمورد اقتصادي وفرص للعمل".

وتابع الاقتصادي "انّها تجربة جريئة، لا يمكن التنبؤ باشكالاتها على المجتمع السعودي ومدى مقاومة المحافظين".

عدد المشـاهدات 50   تاريخ الإضافـة 04/11/2019   رقم المحتوى 33633
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2019/11/19   توقيـت بغداد
تابعنا على