00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  إستراتيجية تختصر الطريق وتقلّل التضحيات والدماء

مقالات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

عاجل للمتظاهرين ولنقابة المحامين

إستراتيجية تختصر الطريق وتقلّل التضحيات والدماء

سمير عبيد

 

بعد  زيادة التضحيات الجسيمة"شهداء وجرحى "  من قبل المتظاهرين المحرومين والمهمشين والباحثين عن حقوقهم وتعزيز مستقبلهم ومستقبل أبنائهم مما جعلهم يصرون على تظاهراتهم فتعاطف معهم الشعب العراقي بسبب التضحيات الجسيمة التي يُعلن عنها أول  بأول مقابل غياب اعلامي مريب من قبل الحكومة وغياب للأجراءات الحقيقية التي سمعها الشعب والمتظاهرين والرأي العام..

مقابل تلك التضحيات الجسيمة من قبل المتظاهرين    تسويف مريب جدا وعدم اكتراث من قبل البرلمان العراقي ورئاسته وأعضائه من خلال عدم  النهوض وشد الأحزمة والجلوس في البرلمان ليل نهار من اجل تشريع القوانين الداعمة للإصلاح ولطلبات المتظاهرين..

وبغاية باتت واضحة  للعيان ويعرفها حتى الأطفال  وهي(جعل معركة  المتظاهرين والشعب محصورة  مع الحكومة التي عمرها 10 أشهر  وتحميلها كل شيء، وحتى تحميلها أخطاء الـ 16 عاماً من الفشل والنهب والسلب والتهميش،وتحميل عبد المهدي لوحده مسؤولية تلك الدماء والتضحيات مما أثار علامات استفهام كبيرة لدى المراقبين والمتابعين، وكتبت عّن ذلك صحيفة الغارديان البريطانية وصحف اخرى   ) !!!.

هكذا تم اختراق تظاهرات الشباب المهمش

بات  واضحاً هي عقوبة قررتها دول كبرى وسفارات وأدواتها في العراق ضد الحكومة ، لأن رئيسها  عبد المهدي أتجه بالحكومة  صوب الصين ثم فتح المعبر السوري والذي كان بمثابة القشة التي كسرت ظهر حكومة عبد المهدي ونسفت مستقبله السياسي..

وهي الخطوة التي أستنفرت  اسرائيل للغاية أضافة لأتهام عبد المهدي العلني لإسرائيل بانها هي وراء جميع الضربات داخل الاراضي العراقية سارعت في الغضب الاسرائيلي فسارعت  لاستغلال  تظاهرات الأبرياء من الشباب الباحثين عن حق والأندساس بها بنسبة معينة واعترف بذلك الشيخ قيس الخزعلي وعلى ذمته  قائلا :

انها مؤامرة ومخطط خطير اشترك بهما  أحد الرئاسات الثلاث ، ومشترك فيهما  رئيس جهاز امني كبير ، وبدعم اماراتي ، وتخطيط الموساد الأسرائيلي من السليمانية ..ومعلومات اخرى /شاهد لقاء الشيخ الخزعلي بقناتي العهد والعراقية !!

هنا اذن يستوجب على المتظاهرين السلميين والمطالبين بحقوقهم أعادة النظر من خلال وضع استراتيجية اخرى تمنع الاندساس وتوضح نهج ونوايا واهداف المتظاهرين والتأكيد على عدم تأثرهم بالمندسين وبتلك المخططات والأجندات التي أشار لها الخزعلي !.

وعندما قرر عبد المهدي الذهاب الى  البرلمان بشرط الجلسة العلنية، وطلب نصب الشاشات في الساحات والميادين كان بنيته كشف التقرير السري والاسماء والدول والجهات الداخلية والخارجية ... !!.

ولكن هناك قوى خارجية وقوى داخلية منعته من ذلك. وأشاعت ان عبد المهدي مخطوف (تارة مخطوف من قبل الحشد الشعبي، وتارة مخطوف من قبل المالكي، وتارة اراد الهروب ومسك في المطار وحاليا مسجون في سجن المطار ..الخ ) وأشاعات كثيرة من هذا النوع  والسبب منعه من كشف الحقائق الخطيرة للشعب!

نصيحتنا للمتظاهرون (أسلكوا هذا الطريق)

بعد ماتقدم وبعد ما توضح أن هناك عملية تصفية حسابات داخل الهرم السياسي ، وعدم اكتراث للدماء الزكية التي تسفك يومياً، وعدم أكتراث لصراخ وطلبات المتظاهرين وعدم تشريع القوانين لصالحهم ،والتفرج اللامسؤول على الحل العسكري للأزمة... يجب على المتظاهرين الذهاب نحو طريق آخر وهو القضاء العراقي.... بدلا من تقديم التضحيات والدماء التي  لن تكترث لها الطبقة السياسية الحاكمة التي وعلى مايبدو أدمنت على مشهد قتل الشباب بعمر الزهور ومشهد الحناجر التي تعلن كراهيتها لهذه الطبقة السياسية!!.

 فليذهب المتظاهرون  للقضاء العراقي الذي هو خير جهة وخير طريق .. وانها سوف تكون  رسالة حضارية للعالم أجمع ، ولكي يثبت يثبت المتظاهرون بذلك  أنهم أكثر مسؤولية وحرص  من الطبقة السياسية ، وليثبتوا أنهم ليسوا سُذجاً لكي تستغلهم جهات سياسية مغرضة ، وجهات سياسية تُسقّط بجهات سياسية اخرى وبالعكس،ودوّل وسفارات لديها مخططات، وليسوا سُذج لكي تمتطي حراكهم وتظاهراتهم بعض الجهات السياسية وبعض الوجوه الفاسدة والمحترقة.

فالذهاب للقضاء كفيل بكشف كل الأسرار وبالحفاظ على حقوق الشهداء والجرحى وضمان تحقيق طلبات المتظاهرين والتي هي طلبات مشروعة بنسبة  100 بالمئة.

نعم ..فليسارع المتظاهرين ومن أجل كشف الحقائق وايقاف نزيف الدم بينهم .... الى:

1-  توكيل  نقابة المحامين برئاستها ورمزيتها لرفع دعاوى قضائية ضد الرئاسات الثلاث واتهامها بالتسويف وعدم الوفاء بالتزاماتها الدستورية والقانونية والأخلاقية والوطنية، واتهامها الحنث باليمين وهي مادة ان خُرقت يجب على خارقها الاستقالة فورا  !.    

2- توكيل فريق محامين يرفع دعاوى الشهداء والجرحى لدى القضاء ضد الرئاسات الثلاث والجهات الأمنية التي يعتقدون أنها بالغت في استعمال القوة واستهداف المتظاهرين عمدا !!.

3- تقديم شكوى أمام القضاء العراقي   ضد رئاسة البرلمان وضد البرلمانيين والكتل السياسية بتهمة عدم المبالاة، وعدم القيام بواجباتهم تجاه القتل والترويع وتخريب السلم الأهلي، والتفرج على انتهاك  حقوق الانسان والقمع  !.

4- تقديم شكوى  امام القضاء العراقي ضد رئيس الحكومة  السيد عبد المهدي بتهمة أخفاء الحقائق عن الشعب العراقي  وعن المتظاهرين ..واتهامه بعدم مصارحة الشعب والمتظاهرين بما لديه من معلومات خطيرة كشف جزء منها الشيخ قيس الخزعلي .. وبما لديه من معوقات ومعرفة الجهات التي منعت وتمنع عبد المهدي من قول الحقيقة ومن العمل لتنفيذ مايطلبه المتظاهرين!. 

5- تقديم دعوى لدى القضاء العراقي للتحقيق بالمعلومات الخطيرة التي أعلن عنها زعيم حركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي من خلال قناتي " العهد ، والعراقية " بتاريخ 3 نوفمبر 2019.والمطالبة بكشفها تفصيليا أمام الشعب ..ومسائلة السيد عبد المهدي عّن سبب عدم كشفها للشعب، والذي هو أقسم اليمين على صيانة واجباته أمام  الوطن والشعب،وان عدم كشفه للحقائق وأخفائها يعني هذا (الحنث باليمين) ويترتب على ذلك أمور كثيرة تغنينا عن الخطوات الدستورية والقانونية!!.   

الخلاصة

ان المتظاهرين على حق ، ويمارسون حقهم الدستوري للمطالبة بحقوقهم المشروعة .وبما أنهم سلميون فنحن معهم وندعمهم.. ونشجب حالات الاندساس والعنف والقتل والحرائق واستهداف الممتلكات العامة والخاصة والتي يقوم بها نفر مندس وضال لتشويه صورة المظاهرات والمتظاهرين .ولتصفية حسابات سياسية على حساب دماء الشهداء والجرحى وتضحيات المتظاهرين !!.  

حمى الله العراق وأهله من كل مكروه !.

حمى الله العراق وأهله من الفتنة التي تريد أحراق الوطن!.

عدد المشـاهدات 19   تاريخ الإضافـة 04/11/2019   رقم المحتوى 33627
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2019/11/12   توقيـت بغداد
تابعنا على