00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  آراء في السياسة من أم عراقية

مقالات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

آراء في السياسة من أم عراقية

آمال سويدان

 

و نحن في حالة من الفرح والفخر والزهو بأولادنا الأبطال شباب العراق وثروته الحقيقية التي هي أغلى من ذهبه الأسود (البترول)... أدعوا الله أن يحفظكم وينصركم وأدعوكم باسم الله الرحمن الرحيم الى التمعن بأمور مهمة هي من صميم مطالبكم المشروعة الا وهي تفاصيل الحلول السياسية التي تنادون بها بديلا لفساد العملية السياسية في العراق.

بعضكم يريد حل البرلمان وينادي بالنظام الرئاسي وبعضكم يعارض النظام الرئاسي لأنه يمنح سلطات كبيرة لرئيس الجمهورية ونحن لم ننس بعد ما فعله الرئيس القوي بالحكومة وبالشعب دون أن يتمكن أحد من مجرد السؤال أو المناقشة وليس الاعتراض.

بعضكم يريد اقالة الحكومة وانتخاب حكومة بديلة بدون أن نعلم علم اليقين من هو الذي يقيل وينتخب؟  أو ما هي السلطة التي تقوم بكل هذا؟ وهل يتم ذلك بالنزاهة والشفافية التي تضمن حقوقنا في الحياة الحرة الكريمة؟  دائما نقول لا نريد شخصيات سياسية بل شخصيات مهنية (تكنوقراط) وأملنا هو أن تجيد (هذه الشخصيات المهنية) الادارة و تتقن تحديد الأهداف وتضمن تحقيقها.

ماذا عن الواقع؟ ألم يكن لنا تجارب مع البديل؟ ألم يكن بعض التكنوقراط الذين وقع عليهم الاختيار مجانين بامتياز؟

نفس الغموض ظل يلف الانتخابات واستمر حديثهم هم بأنفسهم عن التزوير والحرق والخرق، أما بالنسبة للناخب فانه بقي يعطي صوته لحميد ليفوز به مجيد بسبب اللف والدوران في النظام الانتخابي الذي سمعناه في الاعلام بدون أن نرى فيه شيء من المنطق و بدون أن يقدموا أي تبرير مقبول لما يفعلونه.

ألم ترينا التجارب الواقعية لهفة الكثير من العراقيين وتسابقهم المحموم لتشكيل أحزاب وتجمعات وابتكارات ومواصفات عابرة للطائفية ومحاربة للفساد ..و..و..و. الكل يريد الفوز باللذات ... نعم لذات الأموال الطائلة والجاه والسلطة التي تستر عيوب الجبان  ولهذه الأمور متذوق أما مصاب بجنون العظمة أو بعاهات أخرى.  

أنا أفهم جيدا انكم خرجتم لاحقاق الحق  وخلاصة الحق أن يكون لكم الحق في اسكات صوت الباطل.

الدستور باطل كما أعلنتم لأنه وضع النقاط في مكان خاطيء وركز على أمور ثانوية و ترك الجوهرية ولذلك كلما واجههم الشعب تعللوا بدستورية ما يرتكبون.

البرلمان باطل بسبب قانون الانتخابات الجائر وآليات الانتخاب الغامضة والمفوضية اللامستقلة و نراه بعد عشرات السنين لم يصدر قانونا واحدا يضمن حقا واحدا من حقوق الشعب مقابل امتيازات مالية خيالية لأفراده صرفت على عمليات التجميل بالدرجة الأعم والأشمل وصرفت على شراء أغلى العقارات خارج العراق ووضعت في بنوك غير عراقية، رواتب تقاعدية خيالية لخدمة لم تتجاوز في معظم الأحيان مدة الأربع سنوات.

باختصار لم تختلف السلطات عن بعضها البعض وتعاونت فيما بينها ليس على البر والتقوى انما على..

والمهم المهم استمراركم في موقفكم البطولي ولا تتركوا لأحد غيركم مسألة تحديد مصيركم فلا يقر دستور للعراق ولا برلمان ولا نظام حكم.. ولا ..ولا... الا برضاكم وأنتم أهل لذلك تفكرون و تتحدثون أفضل منهم. المهم استمرار وقفتكم العراقية ومراقبة السلطات و منعها من الغش و الاحتيال من جديد.

ولمزيد من المعلومات أدعوكم لاستشارة من تثقون به من القانونيين و من خريجي العلوم السياسية لمعرفة أفضل أنواع الدساتير وأفضل أنواع أنظمة الحكم وأنظف القوانين و الله الموفق.

                                      

عدد المشـاهدات 18   تاريخ الإضافـة 03/11/2019   رقم المحتوى 33562
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2019/11/12   توقيـت بغداد
تابعنا على