00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  عطف أب

أغلبية صامتة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

عطف أب

 ليلى حسام الهوبي

يقف ابنه في الغابة بانتظاره بعد ان نبتت اقدامه في الارض وتحول راسه على عشً للعصافير و هو ينتظر والده ليعود اليه مضى على غيابه عقود .. سمع صوت اقدام قادمة نحوه واجه صعوبه في ادارة وجهه املاً ليرى فاذا به صيادان يحاولان اصطياده حاول الهروب لكن تجذرت رجلاه سحب سكية صياد الاشقر ورفع يده عاليه اغمض ولد عيناه خوفاً منه فاذا به يقطع حبال الذي حوله وحرره شكر الصبي صياد الاشقر و بضحكات خبيثة قال له انت سوف تسدي الي خدمة مقابل هذا فعل ومرت اعوام هو يستعبده باعمال شاقة كبر الصبي و اصبح شاباً يافعاً يعتمد عليه في تدير اموره لكن صبر على هذا حال بما قدمه الصياد من معروف له الا ان استغلاله لم يكتف الحد فذا به يطلب ان يعطيه من دمه ليروي عطشه مرة بعد مرة تكرر طلب وبدأت عروق شاب تجف وهنا قرر فالرار من سيده واذا نهض من صباح الباكر لملم حاجياته و غادر بيت صياد وعندما وصل به الى نهايه طريق راى سيارة من بعيد قادمة فارسل اشارات لها فصعد تبادلا الحديث و اسئله هو من انت ماذا تفعل بالطريق نحو الى ذلك فقص عليه فتذكر صياد انه ذلك صبي الذي اسره الاشقر وبدا تفكير طابع به قال اطمئن انت في امان معي و وعليك انت تطيع كلامي لتنجو منه فهذا ايضا وعداً لي قال له شاب لابأس لكن لفترة واكون انا صاحب كلمة في حياتي ولا ارضى بعدها بالتدخل اجابه بالتاكيد بالتاكيد وانا لا اثقل عليك بالعمل لدي مزرعه وانه وقت حصاد فاذا تساعدني وبنفس وقت اعطيك مقابل وافق الشاب بالعمل وبعد مضي فترة بالمزرعة وتربية حيوانات بدا يثقل عليه عمل ويضع اغلال فوق عنقه فصبر على هذا حال ولم يعد صبر جميلاً الى ان طفح كيل و لم يعد يسع صدره وهرب بعد ان اصبح مطلوباً للصيادان فحاصرا الشاب في وسط ساحة و بدا بنطق شهادة بعد ان ياس من نجاة فاذا بصيادين اطلقا نار على بعضهما ولقيا حتفهما هنا وقف الشاب مهذولاً بالقدر وسمع صوت والده قال حررني وحرر اخوتك ياابني لم انتركك لكني كنا تحت رحمه طغات .. ياولدي لم يعد الصبر مفتاحاً بل فعل بالحق هو نجاة .

عدد المشـاهدات 852   تاريخ الإضافـة 27/10/2019   رقم المحتوى 33347
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2019/11/12   توقيـت بغداد
تابعنا على