00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  نعم  نرمي الشجر المثمر بالحجر

مقالات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

كاتيوشا

نعم  نرمي الشجر المثمر بالحجر

هاشم حسن التميمي

مازالت بعض الاقوال الماثورة او الحكم المتداولة بين بسطاء الناس تعبر بدقة متناهية عن واقع الحال في المجالات كافة وصدق من قال ان الامثال لم تبق شيئا الا قالت فيه.

ومن تلك الامثال التي مازالت فاعلة في عصرنا الرقمي المثل الذي يقول ان الاشجار المثمرة ترمى بالحجر….ويبدو اننا بعد كل هذه الثورة التكنلوجية والتطور في التعامل مع البيئة والطبيعة مازلنا  نستخدم الحجارة وسيلة لاسقاط الثمار نتلذذ بثمارها لكننا نؤذي الشجرة التي اعطتنا ما نحب  ولعلها ستموت من ثقل الحجر او التعسف بسحب اغصانها حتى الموت  ويحدث ذلك في كل زمان ومكان… ولعل العبرة ليست في الشجر انما التعامل مع بني البشر من المبدعين والمتميزين في العطاء وهنا الامور بالمقلوب فان الجهلة والمنافقين يضربرن هؤلاء البشر بحجر من نار لحرقهم وقد تقتلهم  ببشاعة مثل سقراط وغاليلو والحلاج وكل من اراد ان يكشف عن وجه الحقيقة ويدافع عنها بشجاعة سيكون تحت مرمى الحجر وهذه المرة تستخدم الكلمات  بديلا عن الحجر وعبر شبكة دولية يستنجد الفاشل من  خلالها بكل الجهلة والحاقدين في العالم للمشاركة في مهرجان قتل الشرفاء وتشويه سمعتهم بالتلفيق والتزوير  وبخطاب للكراهية صاغته نفوس مريضة وعقول عقيمة  واخطر اللاعبين للاسف الشديد من يحسبون على العلماء او في حقل الاعلاميين وتجمعهم  صفة واحدة السعي الحميم ليلا نهارا لاستجداء المناصب باي ثمن كان بتقبيل الايادي والتعهد بالعبودية وارتكاب المعاصي  بحق المجتمع  والتنازل عن الاخلاقيات الوطنية والمهنية كلها لارضاء اصحاب النفوذ الباحثين عن اذناب وذباب الكتروني يسندهم في الانتخابات ويمجدهم  ويسفه خصومهم بالباطل دون وازع من شرف او ضمير…وبسبب هذا السلوك الانتهازي خسرنا طاقات  وعقولاً مميزة وافترينا  على البشر المثمر  وحاولنا اغتيالهم جسديا ومعنويا وتهميشهم بدلا من التعاون  معهم لاستكمال مسيرتهم فالانسان قبل المنصب وليس العكس ومن كان همه  الكرسي لاخير فيه لوطنه  ولاهل اختصاصه  وعلى الرغم من  كل ذلك فالناس ترى وتدرك بالبصر والبصيرة وتضع الناس في ميزان الضمير وشتان مابين مذاق الحنظل والرمان  ومابين الاشواك ونعومة الياسمين وعطر القداح…. ونقولها بالعربي الفصيح لن تخيفنا حجاراتكم واكاذيبكم  .. وهيهات منا الذلة ومثلنا لايبايع مثلكم لو احترقنا وبعثنا الف مرة….وسنواصل رسالتنا من اي موقع بدون منصب او امتيازات وهذا هو خيارنا ونهجنا ولايصح الا الصحيح.

عدد المشـاهدات 1381   تاريخ الإضافـة 01/10/2019   رقم المحتوى 32896
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2019/10/14   توقيـت بغداد
تابعنا على