00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  العراق على طريق الحرير مجددا ً .. زيارة الى أمة على شكل مصنع عملاق يعمل  24ساعة

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

العراق على طريق الحرير مجددا ً .. زيارة الى أمة على شكل مصنع عملاق يعمل  24ساعة

 

 إستدارة عراقية شرقاً للحصول على سر الصين العظيم 

 

{ عبدالمهدي : لانريد زيارة مجاملات { جين بينغ: وقفنا معكم في الشدائد

عبد الهادي مهودر

 

 

مايجب ان نأخذه من درس الصين البليغ هو سر ( الوحدة ) المستمرة التي جمعت المليار ونصف المليار نسمة في دولة واحدة وصنعت هذه القوة الكبرى  والدور  الهادئ والحكيم في الساحة الدولية   ، وسر ( السرعة ) في النمو والازدهار ، وسر ( الانجاز المعاصر ) امتدادا  للإنجاز الحضاري الذي يفتخر به الصينيون والعراقيون في كل الكلمات والمباحثات الرسمية التي عقدت بين الجانبين  ، في دولة اسرار  بماضيها وحاضرها وبعظمائها وفلاسفتها الذين قالوا : ليس عظيما من لم يتسلق سور الصين .. ونقول : ليس عظيما من لم يدرك سر الصين .

والصين هي الشريك الأكبر للعراق تجاريا والأكبر اسثمارا في قطاعي النفط والكهرباء وبحجم التبادل التجاري الذي بلغ 30 مليار دولار ويتصاعد ، وكل يوم يصل الى الصين مليون برميل نفط من ارض الرافدين ، مضروب بمعدل ستين دولار  للبرميل الواحد ومضروب بأيام السنة ، ولديكم الحساب الذي يجعل العراقي يزهو ويكبر في الصين  .

علاقات ثنائية

تزامنت زيارة الصين مع حلول الذكرى (61) للعلاقات العراقية الصينية والذكرى الـ ( 70) لتأسيس جمهورية الصين الشعبية ، وشخصيا كشف رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي عن كونها الزيارة الثالثة له بعد ( 40) عاما على زيارة الاولى الى الصين عام 1978 ، وقد اصطحب  في رحلته صوب الشرق وزراء النفط والمالية والدفاع والداخلية والكهرباء والاعمار والنقل والصناعة والاتصالات وامين عام مجلس الوزراء ، وخمسة عشر محافظا من اصل ( 18) من بينهم (لأول مرة ) من اقليم كردستان محافظي السليمانية واربيل ، والاخير طار معنا بعد تسلمه منصبه بيومين فقط .. من بغداد الى الصين.

لعل لإستغراب العراقيين من العدد الغفير للمسؤولين التنفيذين مايبرره  لإعتيادهم على الزيارات الأسرع والأقل عددا  ، ولها مايبررها ايضا لدى رئيس الحكومة عبدالمهدي الذي كتب من الطائرة رسالة توضيحية الى الشعب العراقي واشار بعد ذلك في كل كلماته ومباحثاته الى ان اصطحاب معظم اعضاء السلطة التنفيذية دليل على ان العراق يولي أهميةكبرى لزيارة الصين ولتمكين الوزراء والمحافظين على الاطلاع والتوقيع المباشر على تعاقدات وأعمال .

وهي الزيارة الأكثر عددا في اعضائها وايامها وبرنامجها لرؤساء وزراء العراق بعد عام 2003 ، ( 18 – 24 ايلول) والاطول بفترة الإعداد والاستعداد ،  وهي الزيارة الأطول بعدد ايامها السبعة لجميع زيارات رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي السابقة منذ توليه رئاسة الحكومة ، فزياراته السابقة تعد بالساعات وأقصرها (الرمضانية) التي تبدأ بعد الظهر وتنتهي بعد تناول الافطار في طهران او الرياض او الكويت او قطر  ، وزيارة الصين هي قطعا الأكثر عددا بالنسبة لنفوس الدولة المقصودة وأمة المليار ونصف المليار انسان .

بعد مغادرة الوفد لبغداد بعدة ساعات هبطت الطائرة في مطار  طيبة الذكر  (انديرا غاندي) في جمهورية الهند ، في جو معتدل وممطر ودرجات الحراره العظمى تتراوح بين (25-30) درجة مـــــــئويه نهـــــــــاراً والصـــــــغرى بين (14-16) درجة مئويه ليلاً،

وتوفرت لرئيس الوزراء فرصة للقاء مسؤولين هنود للاتفاق على تفعيل عمل اللجنة العراقية الهندية ،المتوقفة ،

 بينما كانت جمهورية كازاخستان محطة ترانزيت العودة .

الزيارة التي شملت المحافظات  الثلاث (خيفي، شنغهاي، بكين ) ، بدأ الجانب الرسمي منها في بكين العاصمة السياسيةدون مراسم الاستقبال من قبل المحافظين الأقل درجة وانما يستوجب ان تكون من نظيره رئيس الحكومة الصينية ، لكنها الزيارة التي عزف فيها النشيد الوطني العراقي مرتين بدل المرة الواحدة  ، في ميدان النصب التذكاري وفي القصر الرئاسي ، وحسمت جدال القوم وتساؤلاتهم عن نشيد (موطني) في محافظتي خيفي وشنغهاي . وقد سلطت الزيارة الضوء على (المدينة الخفية ) خيفي قياسا بشهرة المدن الصينية وعدد السكان اذ يبلغ تعدادها نحو ثمانية ملايين نسمة وهي عاصمة مقاطعة أنهوى ومركز اقتصادي وصناعي لمختلف المنتجات والتجهيزات الصناعية والكيمياوية والزراعية.

وهي المحطة الاولى لزيارة الوفد العراقي حيث حضر رئيس مجلس الوزراء يوم ( الخميس 19/9 ) أعمال المؤتمر العالمي للتصنيع كضيف شرف وبناءً على دعوة من نظيره الصيني لي كيشيانغ  ، والرقم واحد في قائمة المدعوين ، واشار الى ذلك مستشار رئيس الدولة في كلمة الافـــــــتتاح التي القاها نيــــــابة عن الرئيس الصيني . ومركز المؤتمرات الذي احتضن المؤتمر هو معلم شهير في المدينة مشيد بطراز هندسي مميز  ، أقيم في احدى قاعاته الكبيرة معرضا للصناعات والتكنولوجيا الصينية ، فيما اكتظت قاعة المؤتمر بحضور اكثر من الف مشارك ووفود من مختلف دول العالم ورجال الاعمال الصيينيين ، وخصص لرئيس الوزراء والوفد العراقي موقعا في الصدارة ، وشوهد من بين الحضور  رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرانسوا اولاند .

ترتيب وفود

وجاءت كلمة عبدالمهدي الاولى في ترتيب الوفود والثالثة بعد كلمة الرئيس الصيني  والقاها بالنيابة عنه مستشار الدولة تلتها كلمة لرئيس عام الحزب الشيوعي الحاكم لمقاطعة خيفي .في كلمته قال عبدالمهدي ” ان حاجة العراق اليوم اكثر  من اي وقت مضى الى زخم علاقاته الآسيوية المؤثرة والصينية بوجه خاص بالاتجاه الذي يعيد للعراق دوره الحيوي الفاعل والمؤثر والى شعبه ألقه وحياته الكريمة آخذين بنظر الاعتبار الظروف القاسية التي ادت لتأخر التنمية .. “،

وفي احدى فقرات المؤتمر يصعد رئيس الوزراء برفقة ممثل الحكومة الصينية والمسؤولين الاجانب المشاركين الى المنصة مرة ثانية ويضعون ايديهم على مجسم الكرة لإعلان انطلاق مبادرة (خيفي للمستقبل) .

زيارة مفصلية

في اليوم الاول للوصول الى الصين اجتمع رئيس الوزراء بالوفد العراقي بمقر اقامته وتحدث عن أهمية زيارة الصين واهدافها ووصفها بالمفصلية وتوقع للزيارة النجاح بتحقيق اتفاق شراكة مدروس ومجدول وتمويل واضح من تصدير العراق  والصندوق المشترك مع الصين الذي يشكل ضمانة لهذه الشراكة والمضي بتطوير مشاريع البنى التحتية وان يأخذ العراق موقعه في مشروع طريق الحرير او مبادرة الطريق والحزام ، وشدد على المحافظين بإستغلال فرصة تواجدهم وبالتوقيع على التعاقدات ضمن صلاحياتهم ، فيما تحدث المحافظون عن شؤون وشجون واحتيـــــاجات محافظاتهم .  في الطريق الى شركة JAC لصناعة السيارات بمدينة خيفي الصينية تشاهد (مئات ) المواطنين واصحاب الدراجات متجمهرين ويصورن بكاميرات اجهزة الموبايل لحظات مرور مواكب الوفود الزائرة ، وعلى الطرف الآخر يوجه شرطي مرور صيني واحد بأصبعه حركة السير ويبسط سلطته على الجميع في بلد ترى فيه عبارة (القانون فـــــوق الجميع) على ارض الواقع دون حاجة الى ان تقرأها  .(تساو  رن ) اسم يناسب رئيس مجلس ادارة شركة السيارات فقد كان في الاستقبال وجهز عرضا فديويا للتعريف بعمل الشركة وطاقتها الانتاجية والنوعيات التي تصنعها ومواصفاتها  وفروع الشركة في مختلف دول العالم وتمنى ان يكون بينها العراق مستقبلا ، وقبل الدخول للمعمل تم دعوة الوفد لتطبيق اجراءات السلامة وارتداء خوذ حمراء اللون خلال الجولة الراجلة ، والملفت ان معملي التصنيع الآليين للعجلات كانا يعملان بصمت والأذرع الآلية تتولى تركيب اجزاء السيارات بهدوء ودقة مع عمال وفنيين مشرفين بعدد اصابع اليد ، ومرورا بوحدات الانتاج يكتمل التجميع النهائي لعدد من السيارات في وقت قصير  .

شركة معدات الطاقة الشمسية وهي الخطوة التالية وحيث الحاجة الماسة الى التعاون والاستفادة من الخبرة الصينية في مجال الطاقة الشمسية والحلول البديلة وتطوير المنظومة الكهربائية في العراق ، ورغم ان معرض الشركة يبدو صغيرا نسبيا الا ان رئيس الوزراء تحدث كثيرا عن تفاصيل المعدات المعروضة والواح الطاقة والمحولات ووجه العديد من الاسئلة لرئيس مجلس ادارة الشركة ودعا وزير الكهرباء للانضمام والتباحث  .

وبلقاء رئيس مقاطعة خيفي وسكرتير الحزب الشيوعي الصيني فيها ، انتهى برنامج زيارة مدينة خيفي وتوجه الوفد نحو مدينة شنغهاي الصينية ، ومابين خيفي وشنغهاي قفز اسم محافظة كربلاء فجأة ليلة تفجير  ارهابي استهدف مركبة اجرة تقل مواطنين بين محافظتي بابل وكربلاء ، وكان رئيس الوزراء يجري اتصالاته مع المسؤولين والقيادات الأمنية لمتابعة تطورات الموقف ومع محافظ كربلاء الذي كان ضمن الوفد ،  ورافق الحدث خبر القبض علــــى الارهابي المنفذ  . في شنغهاي ، المدينة الصينية المبهرة والاكبر بعدد سكانها والمركز الاقتصادي الشهير  التي تماثل نيويورك او تتفوق عليها ، وصل الوفد العراقي مع هطول الامطار على اوتحدث محافظها (ان يونغ ) بإفتخار عن مدينته بلغة الارقام حيث يعيش  200الف اجنبي و  60جامعة و57 الـــــف شـــــــركـــــــة اجنبـــية و 500مركز للبحوث والتطوير الى جانب  24مليون صيني ، وكان لافتا قوله نحن مستعدون للعمل تحت توجيه الحكومة العراقية وتلبية طلب اصلاح البنى التحتية ، وقابله عبدالمهدي بشكره على حفاوة الاستقبال وذكر انه لمس فرقا كبيرا بين زيارته الاولى للمدينة عامي 1978و  2015والبنايات الشاهقة والعمران والازدهار الحاصل الان ووصفها بدرة الصين ،  وقال لا نريد زيارة مجاملات وانما نقلة نوعية في العلاقة وتنفيذ ونحن ننتمي لآسيا والشرق ونريد ان نكون جزءً من هذا النهوض الذي تقوده الصين ونحتاج شركاء اقوياء كالصين  ، ومحافظاتنا التي دمرها الارهاب تحتاج الى مشاركة واسعة من الشركات الصينية في مختلف المجالات  ، وكان الاتفاق على ماتم بحثه ومتابعة تنفيذه . واجرى الوفد العراقي جولة في المدينة شملت شركة تصنيع معدات الطاقة الكهربائية (شنغهاي الكتريك) واجتماع مع مديري الشركة المسؤولين عن المشاريع التي تنفذها في العراق ، وتحدث رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء والمحافظين عن المشاريع والاحتياجات والفرص المتاحة في مجالات عمل شركة (جنرال الكتريك ) المتعلقة بالطاقة والنقل والبنى التحتية والتعاون في الجوانب الادارية والمالية والتدريب .

وفي الساعة الخامسة من مساء يوم الجمعة ( 9/20) توجه الوفد لزيارة ميناء ( يانغ شان)  واللقاء بالمسؤولين في الميناء  ، الذي يسهم بنسبة  10٪? من الصادرات العالمية وفي التبادل التجاري العراقي الصيني ، ومن هذا الميناء  تم شحن  36مليون حاوية. عام 2015 ، ووصف عبدالمهدي زيارة ميناء يانغ شان في شنغهاي بأنها من أهم محطات الزيارة للإستفادة من التجربة والخبرة الصينية في مجال بناء الموانئ وتطويرها ومنها مدينة البصرة وميناء الفاو الكبير ، وكان محافظ البصرة احد الحاضرين ، ورغم الانبهار بحجم الميناء ذكر وزير النقل العراقي ان ميناو الفاو  هو الأكبر بكثير من ميناء يانغ شان . ومر موكب الوفد العراقي على جسر دونغهاي وهو جسر صيني يُعد من بين أطول الجسور عبر البحر في العالم. تم الانتهاء منه في عام 2005. ويبلغ طوله الإجمالي 32.5 كيلومترًا ويربط منطقة بودونغ الجديدة في شنغهاي مع ميناء يانغ شان العميق وهو جسر منخفض المستوى ، واستغل الصينيون رياح البحر لبناء منظومة طاقة من الرياح نصبت مراوحها العملاقة وسط البحر ، وكان السؤال الأصعب هو كيف تم بناء هذا الجسر وتثبيت دعاماته وسط الامواج ؟  وطرقت الاسماع ان شائعة قد نشرت وتداولتها مواقع التواصل داخل العراق تم نسجها عن نجاة الوفد من عاصفة خطيرة فوق الجسر ، الذي  قال احد الصيينيين عنه انهم خسروا عمال وفنيين صينيين خلال تشييدة وسط امواج البحر العالية ويمثل اليوم قصة نجاح مذهلة  .

يوم الاثنين الموافق 23/ 9/ 2019 كان اليوم الأهم في زيارة الصين يد العاصمة بكين المركز السياسي الذي تجرى فيه مراسم الاستقبال الرسمية وتوقع الاتفاقات ومذكرات التفاهم الثماني المنتطرة ، وفي مبنى رئاسي حكومي بدأت اعمال منتدى التعاون الاقتصادي العراقي – الصيني ، وتم على هامشه عقد مباحثات وتعاقدات بين المحافظين وشركات صينية بشكل مباشر  وتوجه المحافظون للتصريح بها على الفور ، وعقدت ايضا اجتماعات وورش عمـــــــل للوزراء مع رجال اعــــــمال ومستثمرين صينيين .

قناة فونكس الصينية التي تقدمت بطلب مقابلة بوقت مبكر قبل الزيارة اجرتها يوم ( 9/24) واستمرت المقابلة مع رئيس الوزراء نحو ساعة ، كانت في حينها الصين تحتفل بالذكرى السبعين وبرامج التلفزيونات الصينية غيرت منهاجها اليومي الى احتفالي وشــوارع بكين قطعت بالكامل .

وقبل لقاء الرئيس الصيني تم التوجه للنصب التذكاري لابطال الشعب الصيني  ، وهو عبارة عن برج فوق مدرج على شكل المسلة تم تشييده (لشهداء النضال الثوري ) من قبل معماري صيني بمساعدة زوجته المهندسة ويقع النصب في ميدان (تيان مان ان ) ،

وعلى مقربة منه يقع القصر الرئاسي الذي جرى فيه اللقاء مع الرئيس الصيني شي جين بينغ ومراسم الاستقبال الرسمي من قبل رئيس مجلس الدولة الصيني ، والمباحثات الرسمية والتوقيع على الاتفاقات ومذكرات التفاهم الثماني .

في لقاء الرئيس الصيني حدد موقف الصين من العراق بنقاط ، وقال ان الصين صديق موثوق ، وفي اشارة واضحة منه الى مغادرة بعض الشركات الغربية العراق بسبب تردي الاوضاع الامنية خلال السنوات الماضية قال ان الصين وقفت مع العراق (في الشدائد) ولم تغادر شركاتها في اخطر الظروف ، وكان واضحا ايضا موقفه من الازمة بين ايران والولايات المتحدة ورفضه العقوبات والخروج الامريكي من الاتفاق النووي ، فيما ذكره عبدالمهدي بأن العراق من اوائل الدول الداعمة لمبادرة الصين (الطريق والحزام ) ، وشركاتها مرحب بها اينما حلت.

وفي قاعة مجاورة لقاعة الشعب الكبرى التي اجريت فيها مراسم الاستقبال ، تم التوقيع على ثمانية اتفاقات ومذكرات تفاهم ، واقام رئيس مجلس الدولة الصيني مأدبة عشاء رسمية للوفد العراق ، كانت خلالها فرقة موسيقية صينية تعزف بصوت منخفض الحانا عراقية وصينية قديمة ، مع اصناف من المائدة الصينية التي لاتغني ولاتسمن وتكشف سر رشاقة الصينيين وخفة اوزانهم ، وكيف انعكست الموائد المتواضعة والمعدة الفارغة على تكوين دولة بهذ الوزن الثقيل .

وعلى الفور توجه الوفد العراقي نحو مطار بيجين كما يسمونها في العاشرة مساءً بتوقيت بكين والخامسة عصرا بتوقيت بغداد ، وحطت الطائرة بمطار بغداد في الساعة الثالثة فجر يوم الثلاثاء   .

وفي الصين المتقدمة بتصنيع تكنولوجيا الاتصالات والهواتف النقالة

وحيث الشعب الذي لايأكل كثيرا ولايتكلم كثيرا ، تحجب السلطات مواقع التواصل الاجتماعي (واتساب وفايبر وفيسبوك وماسنجر وغيرها ) ولمواجهة مشكلة الاتصال تم تنصيب برنامج vpn من قبل الوفد الاعلامي وبقية اعضاء الوفد ، ونادرا ماترى صينيا يحمل او يتصفح هاتفه او عاملاً بجانبه جهاز موبايل .. وليس في الصين اليوم اساطير وتنين وحافات المياه بل دولة وشعب على شكل مصنع كبير يعمل بكامل طاقته الانتاجية على مدى 24 ساعة .

ووصولا الى الاتفاقات ومذكرات التفاهم المعلنة بعناوينها الرئيسة بانتظار تفاصيلها وتنفيذها على الأرض فإن أهميتها في كونها لاتثير حساسية وممانعة اي مواطن عراقي ، ويمكن للشركات الصينية ان تعمل في الناصرية وكربلاء والانبار والموصل واربيل ، وهذا الأمان والقبول المتوفر مسبقا نتيجة لعدم وجود نزعة استعمارية لدى الصين ، يضاف الى هذا الاطمئنان الرصيد المالي والصندوق الائتماني من واردات النفط العراقي التي ستودع فيه بشكل لايبقي سببا لتأخر الشركات الصينية الكبرى في العمل ، ولاختبار اهمية قرار الاستعانة بالصين في ملف الإعمار  وأهمية وجودها كقوة اقتصادية منافسة في الساحة العراقية الى جانب القوى الاقتصادية الامريكية والاوربية التي قد لاتكون مرتاحة لسير العراق في طريق الحرير مجددا ولهذه الاستدارة الضرورية نحو الشرق والتي سيكون لها حتما ثمن سياسي الى جانب الجدوى الاقتصادية، في زيارة لها ابعاد أمنية كذلك فقد بحث بحضور وزير الدفاع والداخلية موضوع الحاجة للدعم الصيني للقدرات الدفاعية للقوات الامنية والعسكرية  ، ليس سرا ، بل من مصلحة العراق ان يطلب التكنولوجيا والإعمار والأمن .. ولو كان في الصين .

{ { { {

الاتفاقيات ومذكرات التفاهم :

اتفاق تنفيذ آليات الاتفاقية الاطارية بين وزارة المالية والوكالة الصينية لضمان الإئتمان (ساينه شور)

اتفاق التعاون الاقتصادي والفني

مذكرة التفاهم بين وزارة المالية العراقية ووزارة التجارة الصينية بشأن التعاون لاعادة الاعمار بعد الحرب في العراق .

مذكرة التفاهم بين وزارة الاتصالات والمكتب الصيني للملاحة الجوية في الاقمار الصناعية .

مذكرة التفاهم امني بين وزارة الداخلية العراقية والامن العام في الصين .

مذكرة التفاهم بين وزارتي الخارجية العراقية والصينية بشأن الاراضي المخصصة للبعثتين الدبلوماسيتين  .

مذكرة التفاهم بين وزارة التعليم العالي ومكتب الإعلام في مجلس الدولة لإنشاء المكتبة الصينية في جامعة بغداد .

مذكرة تفاهم عن البرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي .

عدد المشـاهدات 2122   تاريخ الإضافـة 28/09/2019   رقم المحتوى 32765
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2019/10/14   توقيـت بغداد
تابعنا على