00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  عميد العروبيين في الخليج علي فخرو لـ (الزمان):  العمل السياسي في البلدان العربية بدائي والتركيز على السلبي سخيف وطفولي (2-2)

حوارات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

عميد العروبيين في الخليج علي فخرو لـ (الزمان):  العمل السياسي في البلدان العربية بدائي والتركيز على السلبي سخيف وطفولي (2-2)

مجلس التعاون الخليجي غير متماسك لكن وجوده ضروري لأنه مؤسسة وحدوية

  { الفقه الإسلامي بحاجة إلى تجديد يستجيب لمتطلبات عصرنا

{ قلت للأخضر الابراهيمي (انتم لا تعرفون المبادئ الا في قضية الصحراء الغربية)

{ حل القضية الفلسطينية يكمن في دولة واحدة يتعايش فيها اليهود والمسيحيون والمسلمون وتنتهي اسرائيل

{ بعض دول الخليج موّلت الاسلام التكفيري بمباركة السي آي ايه

{   الديمقراطية تحل مشكلة الأقليات والكل في العراق يشتركون بتثبيت وحدة البلد

 

احمد عبد المجيدد

 

قبل نحو 70 عاماً تلمس طالب الطب في الجامعة الامريكية ببيروت علي فخرو، الطريق نحو الفكر القومي، وتسلل هاجس الوحدة العربية الى عقله، عبر علاقة تعمقت بمرور الايام مع مؤسس حزب البعث ميشيل عفلق. وبرغم التحديات والظروف الصعبة ظل مرتبطاً بالفكر العروبي، مدركاً ان الامة لا تنهض الا بوحدتها.

ولم يتخذ وسيلة الا وجرب وضع لبنة في اسس هذا الصرح.

ويوم استوزر الصحة في اول حكومة بحرينية بعد مغادرة البريطانيين المنطقة، اطلق مشروع مجلس التخصصات الطبية، مؤمناً بأنه خطوة وحدوية في قطاع يسهم في التنمية القومية وانقاذ الانسان. وحين مضى وزيراً للتربية تبنى ثورة محاربة الأمية الأبجدية، وامكنه ان يعد البحرين بالقضاء عليها عام 2000.

عن رحلته الطويلة في الحراك العروبي ولقاءاته بأبرز رموز حزب البعث والنشاط القومي ورؤاه ازاء القضايا الملتهبة، ماضياً وحاضراً، كان لـ (الزمان) هذا الحوار مع عميد العروبيين في الخليج العربي الطبيب والمفكر القومي علي فخرو في جزئه الثاني:

 

 

{ وكيف في رأيك يمكن ان نحد من قوة التيار الديني المتطرف في الحياة العربية؟

- اولا نحن يجب ان نتفق نهائياً ان الدين الاسلامي يقوم على امرين، القرآن الكريم بقراءاته المختلفة وقراءاته المستمرة عبر العصور، وثانيا الاحاديث النبوية القليلة المؤكدة وليس التي جاءت في البخاري او الكافي. نحن نتكلم عن نقد وتحليل كل ما يتعلق بما يسمى بعلم الاحاديث من جديد، واخراج كل ما هو سخيف وخرافي او يتعارض مع القرآن او شخصية الرسول الكريم، او يتعارض مع منطق العقل الانساني. هذا كله يجب ان يخرج وتبقى الجوانب المضيئة، المنيرة، الانسانية. اذن الباحث لا يستطيع ان ينأى بنفسه عن ذلك، فهو جزء اساسي من الاسلام. اذن نحن نحتاج الى مراجعة ويجب على حزب البعث ان يراجع تنظيمه الداخلي. انا كنت بعثيا. وهو ككل الاحزاب في العالم لم يكن ديمقراطياً. واذا كنا نلح عليها في المجتمع فيجب ان تكون في الاحزاب، بمعنى اجراء انتخابات حرة نزيهة ونترك ظاهرة تلقي التوجيهات من فوق، واجراء مناقشات معمقة للاعضاء وكل القرارات تتخذ بعد المناقشة والتصويت وبمختلف حلقات ومفاصل التنظيم، كما ان القيادة يجب الا تبقى ابدية، بل تخضع لولاية او ولايتين. وبعد ذلك لا ينتخب الشخص. كنا في ايامنا نتحدث عن القائد التاريخي والرمز الذي لا يمس. حتى الاستاذ ميشيل عفلق كان يمكن بقاؤه دورة او دورتين ثم يبقى مفكراً وعضواً اساسياً في الحزب وليس في المنصب ذاته. وسأقول شيئا لم اقله من قبل. ان الاستاذ صلاح الدين البيطار قبل ان يموت بأسابيع مر الى البحرين، بالصدفة، وخرجت معه نتمشى في الشارع، قلت ماذا ستفعل يا استاذ صلاح، قال انا ذاهب الى باريس وابذل كل الجهد من اجل اصدار صحيفة، تنادي بالديمقراطية. والان انا مؤمن انه يجب ان نركز على تأسيس الفكر الديمقراطي البعثي في الحراك السياسي الحزبي والعام.

{ كان ذلك في الثمانينات؟

- نعم قبل ان يتوفى. والله كان مسكينا لا يريد ان يدخل في مماحكات حزبية، ولا مع الحكم السوري. قال لي والله يا علي، انا تعبت واريد ان انهي حياتي باصدار هذه الصحيفة التي تركز على الفكر الديمقراطي.

{ دكتور.. ما هو تقويمك لوضع مجلس التعاون الخليجي في اطاره القائم الان؟

- يجب ان يبقى هذا المجلس لانه ليس حصيلة قرار رسمي حسب، بل هو يترجم رغبة شعبية حقيقية. الان الخلافات. وقد كتبت عنها مقالاً اقترحت فيه تأسيس جهة قضائية او مرجعية تحكم في الخلافات بين دول مجلس التعاون.

{ شبيه بمحكمة العدل الدولية؟

- مثلما عندهم في اوربا، ناديت بذلك وتوقعت ان خلافات ستنشب في يوم من الايام. ورأيت ان بامكان هذه المرجعية النظر ايضا، في الخلافات بين المؤسسات والمنظمات المدنية داخل مجلس التعاون. وكتبت مرة مقترحاً بانشاء وزارة في كل حكومة خليجية يسمى وزير مجلس التعاون يتخصص بهذا الموضوع، ويحضر الاجتماعات ويتابع الخطط وينسق القرارات بين الاعضاء، لان كثير من قرارات المجلس تبقى دون متابعة او تنفيذ. واعتقد ان ترك الموضوع لوزارات الخارجية امر سلبي، لان كل ما تفعله هو تأسيس مكتب يعنى بالمجلس دون صلاحيات كافية.

{ وامانة مجلس التعاون ماذا تفعل اذن؟

- قلت انها يجب الا تكون سكرتارية، وانما جهة مبادرة تطرح مشاريع واقترحت ان تكون اجتماعات القمة دورية ثلاث او اربع مرات، في كل سنة وليس مرة واحدة، تنفض بعد ان يتولى الوزراء تحضير القرارات دون نقاش معمق مباشرة. فالذي حدث هو نتيجة طبيعية لمجلس غير متماسك ويفتقر الى انظمة مؤسسية. ومع ذلك فاننا مطالبون بحل مع بقاء مجلس التعاون بوصفه مؤسسة وحدوية. ومؤسف ايضا ما آل اليه وضع الاتحاد المغاربي. ومرة تكلمت مع وزير الخارجية الجزائري الاخضر الاربراهيمي، وقلت له (يا اخي ان الجزائر ذات النفس القومي العروبي تجلس تماحك المغرب في قضية الصحراء) قال (يا اخي هذا حق تقرير المصير)، ورديت عليه بالقول (يا اخي انتم تريدون ان تضيفوا بلدا اخر للجامعة. نحن نريد ان نقلص عدد الدول العربية ومن كم شخص 70 الفاً. انتم تنادون بمنحهم دولة. فلو طلبتم لهم حكماً ذاتياً او تحقيق عدالة اجتماعية لهم في اطار المغرب او يتقاسمون الثروة. وهذا غير مقبول). وقلت (يا اخي انتم الان دمرتم الاتحاد المغاربي دمرتموه بسبب هذا الموقف). وشددت على القول (اننا لسنا مع نظام المغرب بل نحن نتكلم عن اهداف قومية. ما الذي يضير الجزائر ان تكون الصحراء جزءا من المغرب؟ ما المشكلة؟) ورد الابراهيمي عليّ بالقول (انها قضية مبادئ) ورديت عليه (انتم لا تعرفون المبادئ الا في قضية من هذا النوع؟).

{ انت الان في بيروت لحضور اجتماع مجلس امناء مركز دراسات الوحدة العربية.. كيف تنظر لاحوال المركز؟ هل هو مريض لا يرجى شفاؤه ام متوعك؟

- كنت وزيراً للصحة في زيارة في بغداد، والتقيت اخي ورفيقي سعدون حمادي رحمه الله اواخر السبعينات. مسكنا أيدينا وقال لي (علي انا اريد ان اسأل عن شيء في ذهني يتعلق بمركز دراسات الوحدة العربية، بهدف اصدار كتابات برؤى ومستويات عدة تتناول موضوع الوحدة العربية، وهذه الكتابات تناسب مختلف الشرائح والطبقات، اذا قرأتها ربة المنزل تقتنع بالوحدة العربية ويقرأها الطفل يقتنع بالوحدة العربية ويقرأها العامل يقتنع، ويدرك ان مصلحته تكمن فيها والمثقف وهكذا. هذا كان في ذهن حمادي. ولحظتها ايدته وقلت هذه فكرة ممتازة وانا معك. وقد اتصل على الفور بأناس اخرين وعقدنا اول اجتماع تأسيسي في الكويت، والاموال التي جمعناها في البداية كانت من الحكومات وكانت الدول العربية متحمسة للفكرة. وفكرنا في مقره الدائم، اخترنا العراق ولكن حمادي ارتأى ان يكون المقر في بيروت، لانها عاصمة مفتوحة ومنفتحة. واعتقد كنا موفقين في الاختيار واستمر الاخ سعدون في دعم المركز حتى انه وضع وقفية صغيرة للميزانية برغم انه لم يكن غنيا كما تعلم. كان ذلك في اواخر ايامه من اجل ان يدر المبلغ بمورد ثان للمركز يغطي نشاطاته.

{ المبلغ او الوقفية من جيبه الخاص وليس من الحكومة العراقية؟

- بالضبط من جيبه الخاص. وقد اطلعنا على هذه الحقيقة مؤخرا.

{ دكتور.. انت طبيب ومفكر وسياسي وكاتب. اي هذه التوصيفات الأحب الى نفسك؟

- الأحب الى نفسي هو كل ما يخدم هذه الامة. ان كانت الصحة تخدمها فهي افضل شيء في حياتي وان كان الفكر، ولذلك اذا لاحظت انا بدأت في قضية الشهادة الجامعية ورأيت ان مجلس التخصصات الطبية مشروع قومي، والفكر الذي وراءه هو قومي وعندما عرضت المشروع على اخواني وزراء الصحة في الخليج وفور تبنيه وعرضه على اجتماع وزراء الصحة العرب في ليبيا انذاك، وافقوا عليه مباشرة. كان الهاجس الدائم في ذهني هو وحدة هذه الامة، لاني واثق تماما ان الامة العربية بدون وحدة لا يمكن لها ان تنهض. ثم لا ارى اي مسوغ لتمزقها وعليك ان تتصور لو ان المال الخليجي كله ذهب الى تنمية الوطن العربي لرأيت المشاريع الكبرى بالغة الاهمية. والله كانت ستدر على حكومات الخليج مالاً اكثر مما تدره عليهم وول ستريت او لندن او باريس. لقد خسروا كثيرا في كل ازمة مالية. ولقد كتبت مناشدة الى الحكومات ان تساعد البلدان العربية الفقيرة بدلا من تمد يدها او تستعطف الدول الاجنبية او صندوق النقد الدولي او البنك الدولي.

ان التكالب على الامة العربية مرعب ولم ير العالم مثيلا له في التاريخ. وطبعا في قلب هذا التكالب هو المشروع الصهيوني. وارى ان حل القضية الفلسطينية واحد لا غير. ان تقوم دولة واحدة يتعايش فيها اليهود والمسيحيون والمسلمون، دولة ديمقراطية تشهد انتخابات ويتمتع فيها المواطن بحقوقه كاملة.

{ ودولة اسرائيل الى اين تذهب؟

- تنتهي قصة اسرائيل. تكون دولة فلسطينية. وكل اليهود يعيشون فيها بلا مشاكل، دولة تكون اللغة العربية فيها اللغة الاولى ثم اللغة الثانية العبرية. المهم ان تعيش في ظل الديمقراطية وان لا يشعر احد بالغربة او الاغتراب فيها.

{ هل سبق ان طرحت هذا المشروع على احد؟ دولة او كيان سياسي او تنظيم؟

- لا هذا رأي شخصي.

{ هل سبق ان رأيت الرئيس الفلسطيني محمود عباس؟

- لم اره.

{ والرئيس الراحل ياسر عرفات؟

- في الماضي رأيته مرة او مرتين.كان الطرح يختلف في مسألة ازالة اسرائيل. انما نحن لا نتكلم عن اخراج اليهود، والفكر اليهودي وليس الصهيوني سيظل موجودا في هذه الدولة، ويمكن لها ان تنظم الى الجامعة العربية وتكون جزءاً من الوضع العربي القائم.

{ اعتقد ان الرئيس الليبي معمر القذافي سبق ان طرح مشروعاً مماثلاً في قمة عمان في التسعينات؟

- نعم.. هذا مطروح واعتقد انه الافضل لليهود ولو كانوا يفهمون لقبلوه من منطلق تاريخي، ان المنطقة الوحيدة في العالم التي تعاملت مع اليهود بالحسنى وامتنعت عن الضغط عليهم والاكراه والتحضير. اوربا كلها كانت تضع اليهود في (كاتوز) وتعزلهم او انها تقتل هذا وتخرج هذا وتهجر هؤلاء. نحن العرب الوحيدون الذين احتضناهم طيلة حياتنا. ويجب ان يفهموا ذلك. والله ان الديانة اليهودية افضل لها ألف مرة ان تتعايش في الارض العربية مع الدينين الاسلامي والمسيحي.. وطالما ان الديانات الثلاثة خرجت من هنا فيجب ان تتعايش، والقرآن الكريم يقص قصصا عن الانبياء والرسل، وهو القائل لا اكراه في الدين. اما الاسلام السياسي التكفيري فهو بدعة. ولا شك في ان بعض دول الخليج هي التي مولت هؤلاء بالاتيان بهم من خارج المنطقة، عبر تركيا بمؤازرة ومباركة من السي آي ايه الامريكي لتدمير سوريا. وبالمناسبة فان تقسيم سوريا هو خط احمر، يجب ان يرفضه اي عربي. افضل مئة مرة ان تبقى سوريا مع الحكم الحالي موحدة، من ان تتجزأ اربع دول. انذاك الجميع سيخسر.

{ دكتور سؤال اخير يتعلق بالعراق.. هل يمكن ان تتحول هواجسك ازاءه الى تفاؤل؟

- (شوف) انا منذ نحو 7 سنوات رأيت اذا لم تقم كتلة مؤلفة من افراد ومؤسسات واحزاب لها امانة عامة مشتركة او لجنة تنسيقية، سمها ما تشاء، مبنية على اسس ديمقراطية وتتمثل فيها القوى بحسب عدد اعضائها الخ... وهذه الكتلة تجتمع بصورة مستمرة وتنسق بشأن جميع القرارات التي تخص ما يجري في الارض العربية، سواء اذا جاء وزير خارجية امريكا ونريد ان نكاشفه، اننا ضد سياسة بلاده تخرج مظاهرات في جميع المدن العربية، لانك تملك حزبا في تونس واخر في الجزائر والعراق، وتتوسع هذه الكتلة شيئا فشيئا. في البداية تكون نواة، يعني هي مشابهة لحزب البعث لكنها ليست حزباً واحداً وانما كتلة متناسقة وتكون مرتبطة اشد الارتباط بالقوى النظيفة اليسارية في الغرب. مثلا هي تشارك مشاركة كبرى في ممانعة العولمة الجارية، وتشارك ضد الشعوبية اليمينية التي تتحرك في الغرب. بمعنى اخر ان لديك كتلة تنطوي على تعاطف في المجتمعات الغربية الاخرى ولديك تقارب وتعاضد وتماسك في الارض العربية. بدون هذا لا يمكن الخلاص. ومرة انا اقترحت على اخواني ان تكون النواة الاولى، المؤتمرات الثلاثة، المؤتمر القومي والمؤتمر القومي الاسلامي ومؤتمر الاحزاب.

قلت لهم انتم كونوا النواة الاولى، على ان تكون مفتوحة لقوى اخرى. سينضم اليكم افراد اذا وجدتموهم افراداً نظيفين شريفين وسينضم اليكم بعض الاتحادات العربية اذا وجدتموهم غير مخترقين، كاتحاد المحامين العرب واتحاد الكتاب العرب الخ... ثم يجري التفتيش عن بعض الاحزاب النظيفة في البلاد العربية على ان يعلن عن اسباب الاختيار، كعدم الاختراق وخدمة اهداف اخرى. انا انادي بذلك منذ سنوات، وهي التي اسميها الكتلة التاريخية التي يتم الحديث فيها كثيرا. غرامشي تكلم عنها في اوربا ومحمد عابد الجابري الله يرحمه، ذكرها والان تأتي على لسان كثيرين جدا.

{ اعتقد ان الدكتور خير الدين حسيب تبنى مثل هذه الفكرة؟

- نعم وغيره كثيرون من القوميين، المهم ليس تبنياً، بل من الذي يعلق الجرس ومن يبدأ بالخطوة الاولى.

وعندما عرضت هذا المشروع في احد مؤتمرات المؤتمر القومي كنت ادرك ان البداية هي المهم وبمجرد ان نكون النواه، فان قوى عديدة ستلتف حولها. الناس يرغبون بالعمل لكنهم يجهلون الآلية. ويمكن ان نقول لهم ان النواة هناك موجودة. لاشك ان تكوين هذه النواة ليس امراً سهلاً بسبب تضارب المصالح ووجود اسئلة من قبيل كيف يستطيع الاسلاميون والقوميون العمل في نطاق هذه النواة؟

واقول ان هذه النواه ليس من واجبها التكلم عن ان الدولة العربية القادمة ستكون قومية الان، بل ان عملها يتحدد بوضع اهداف محددة متفق عليها، كالمقاومة التامة للمشروع الصهيوني ومقاومة التدخلات الخارجية وبالذات الامريكية، في الحياة العربية، واي مشروع مع امريكا من ناحية الناتو وغيره مرفوض لانها دولة عدوة واننا نريد ديمقراطية في كل البلدان العربية ونحن الكتلة سنسند اي حراك من اجل الديمقراطية في اي مكان سواء كان في السودان او مصر او قطر او غيرها. نترك الاشياء المختلف عليها، ونعمل على تطوير الاشياء المتفق عليها. نحن مع الوحدة العربية ونريد هذه الوحدة.  اما الان فاذا اختلفت الاساليب كيف تقوم هل بواسطة الحكومات ام الشعوب ام الثورات، فلسنا معنيون بذلك.

نحن نقف مع كل حراك او توجه متطابق. لكن المؤسف ان اخواننا كلما نعرض الموضوع تراهم متخصصين في الحديث عن جوانب الخلاف، بدلا من جوانب الاتفاق. ومرة عقد الاسلاميون والقوميون اجتماعا وناقشوا القضايا السياسية ووجدوا ان 80 بالمئة من القضايا بلا خلاف و20 بالمئة يمكن بالنقاش، والاخذ والعطاء، تدارك 10 بالمئة منها والباقي يمكن تركها.  الخلاصة ان العمل السياسي في البلدان العربية ، بدائي والمؤسف انهم لا يدركون ان كل عمل فيه جانب ايجابي واخر سلبي، ولا يجب التركيز فقط على الجانب السلبي. هذا فكر سخيف طفولي يجهل ان الجانب الايجابي يجب اخذه وتطويره والافادة من معطياته.

{  وقبل ان اغلق جهاز التسجيل.. سألت عميد العروبيين في الخليج علي فخرو عن رأيه بغزو القوات العراقية الكويت في أب 1990 فقال:

- كانت حماقة ترتبت عليها نتائج كارثية.

{ وبدأ يستطرد لكني انهيت الحوار

عدد المشـاهدات 2311   تاريخ الإضافـة 25/09/2019   رقم المحتوى 32729
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2019/10/14   توقيـت بغداد
تابعنا على