00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الأمم المتحدة ترحّب بعرض الحوثيين وقف هجماتهم على السعودية

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

الرياض تنتظر إكتمال التحقيقات حتى ترد على الهجمات

الأمم المتحدة ترحّب بعرض الحوثيين وقف هجماتهم على السعودية

{ الامم المتحدة (الولايات المتحدة), (أ ف ب) - رحب الموفد الخاص للأمم المتحدة الى اليمن مارتن غريفيث بالمبادرة التي أعلنها المتمردون الحوثيون في اليمن بوقف هجماتهم على السعودية، معتبرا أنها يمكن أن تؤدي الى إنهاء الحرب في اليمن.

وجاء في بيان صادر عن غريفيث في نيويورك امس أن الاخير "رحب بالمبادرة التي أعلنها أنصار الله في 20 أيلول/سبتمبر بشأن وقف الأعمال العدائية العسكرية ضد المملكة العربية السعودية".

وتابع البيان أن المسؤول الأممي "يرحب أيضا بالتعبيرعن المزيد من الانفتاح تجاه تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين، والرغبة في حل سياسي لإنهاء الصراع".

كما شدد غريفيث في البيان "على أهمية الاستفادة من هذه الفرصة واحراز تقدّم في الخطوات اللازمة للحدّ من العنف والتصعيد العسكري والخطاب غير المساعد".

واعتبر "أن تنفيذ هذه المبادرة التي أطلقها أنصار الله، بحسن نية، يمكن أن يكون رسالة قوية حول الإرادة لإنهاء الحرب".

وكانت السعودية ردت بحذر على هذه المبادرة السبت معتبرة أن العبرة "في الأفعال وليس بالأقوال".

وكان الحوثيون اقترحوا الجمعة وقف الهجمات على السعودية مقابل وقف غارات السعوديين على مواقعهم في اليمن.

وقال عادل الجبير وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية السبت إن بلاده ستنتظر نتائج التحقيق قبل أن ترد على الهجوم على منشأتي نفط تابعتين لها والذي تعتقد أن إيران مسؤولة عنه.

وأضاف الجبير في مؤتمر صحفي أن التحقيق، الذي دعت الرياض محققين دوليين للمشاركة فيه، سيثبت أن الهجمات التي وقعت في 14 سبتمبر أيلول الجاري انطلقت من الشمال.

وقال الجبير إن الهجوم ”نُفذ بأسلحة إيرانية وبالتالي نحمل إيران مسؤولية الهجوم“? محجما عن تحديد الإجراءات التي ستتخذها المملكة للرد. وأضاف ”عندما تكتمل التحقيقات سنتخذ الإجراءات المناسبة“ لضمان أمن واستقرار المملكة.

وكانت الرياض قد رفضت إعلان جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت معملين تابعين لشركة أرامكو مما تسبب في بادئ الأمر في خفض إنتاج السعودية من النفط إلى نحو النصف، وهو أكبر هجوم يستهدف منشآت نفطية في المملكة.

وقال الجبير إن السعودية ”على يقين بأن انطلاق (الهجوم) لم يكن من اليمن. جاء من الشمال... ستثبت التحقيقات ذلك“.

وأعلنت الرياض أن التحقيق يظهر حتى الآن استخدام أسلحة إيرانية وأن الهجوم انطلق من الشمال وأنها تعكف حاليا على معرفة موقع الإطلاق تحديدا.

وتعتبر المملكة الضربات على منشأتي خريص وبقيق اختبارا للإرادة العالمية للحفاظ على النظام الدولي، وستتحدث عن هذا الأمر على الأرجح أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر بعد أيام.

وقال الجبير إن الرياض تجري مشاورات مع حلفاء ”لاتخاذ الخطوات اللازمة“ مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ موقف.

وأضاف ”أعتقد أن على المجتمع الدولي مسؤولية كبيرة أن يضع حدا للتصرفات والسياسات الإيرانية العدوانية والتخريبية التي تهز أمن واستقرار المنطقة“.

وقال الجبير ”الموقف الإيراني هو محاولة تقسيم العالم ولن تنجح في ذلك“.

وفرضت الولايات المتحدة قبل أيام مزيدا من العقوبات على إيران ووافقت على إرسال جنود أمريكيين لتعزيز الدفاعات الجوية والصاروخية السعودية التي فشلت في صد هجمات 14 سبتمبر أيلول الجاري. وربما يزيد هذا النشر من غضب إيران.

وردا على نشر القوات، قال الجبير ”التحديات التي نواجهها حاليا تدعو لتعزيز التعاون الأمني بين المملكة العربية السعودية وحلفائها وشركائها.

وقال أمين الناصر الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لشركة أرامكو السعودية في رسالة لموظفي الشركة إن أرامكو باتت بعد الهجمات على معاملها النفطية في بقيق وخريص في 14 سبتمبر أيلول ”أقوى من ذي قبل“.

وتسببت الهجمات التي وقعت في 14 سبتمبر أيلول على منشأتي بقيق وخريص، وهما من أكبر معامل معالجة النفط في المملكة، في اشتعال حرائق كبيرة وإلحاق أضرار جسيمة مما أسفر عن خفض الإنتاج لأكبر مصدر للنفط في العالم إلى النصف بوقف 5.7  مليون برميل يوميا من صادراتها.

وقال الناصر في الرسالة التي وجهها بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الذي يحل في 23  من سبتمبر أيلول ”لا شك أن المعتدين كانوا يرغبون في رؤيتنا منكسرين مزعزعين، ولكن بفضل الله كان لتلك الاعتداءات التي استهدفت ضرب الاقتصاد العالمي وزعزعة صناعة النفط السعودية من خلال تدمير بنية أرامكو السعودية أثر إيجابي لم يحسب له المعتدون حسابا“.

وتابع قائلا في رسالته ”وبات وطننا العزيز، ومنه نحو سبعين ألف موظف وموظفة في الشركة، على غير ما أراد أعداؤنا، أقوى من ذي قبل“.

وأشار الناصر إلى أثر التحرك السريع لاحتواء الحرائق وبدء أعمال الإصلاحات وقال إنه أدى لتحجيم أثر الهجمات على سوق النفط والاقتصاد العــــالمي.

وقال في الرسالة ”هذه الهجمات الإجرامية لم تؤثر على أعمال أرامكو السعودية فقط بل امتد أثرها التخريبي إلى زعزعة أسواق الطاقة العالمية وتهديد أمن الطاقة العالمي والإضرار بالاقتصاد العالمي على حد سواء.

عدد المشـاهدات 2826   تاريخ الإضافـة 22/09/2019   رقم المحتوى 32608
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2019/10/14   توقيـت بغداد
تابعنا على