00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الزوراء يستقبل السماوة بدوري الكرة أمام أنظار الشعب

رياضة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

الميناء يضيّف زاخو وأربيل مع نفط الجنوب لتحقيق البداية المطلوبة

الزوراء يستقبل السماوة بدوري الكرة أمام أنظار الشعب

الناصرية – باسم الركابي

يتذكر جمهور الزوراء التحديات التي واجهت فريقهم في الموسم الماضي عندما خسر لقب الدوري وتراجع  ثالثا في سلم الترتيب  لابل كاد ان يخرج  بموقع  اقل لولا تعثر نتائج الفرق الملاحقة في بعض الأوقات حيث الكرخ والنفط  وقبلها خرج من الدوري الأسيوي  قبل ان ينقذ الموسم بإحراز لقب ألكاس بصعوبة بالغة فضلا عن  الظروف الفنية التي تواجه المدرب حكيم شاكر بعد الخروج المخيب من ملحق الأندية العربية في طنجة وخسارة لقب السوبر ما فتح الباب امام انتقادات الأصحاب والمراقبين للمدرب واللاعبين ومخاوف الأنصار وتكون العودة للدوري اليوم صعبة بعدما ترك الفريق أكثر من لاعب إضافة  الى استقطاب اخرين لتدارك المخاطر الفنية والحال للجانب المالي غير المستقر وخشية ان تبرز هذه المشكلة خلال فترة الدوري وتبقى الأمور بيد المجرب ومن موجود من اللاعبين إمام الصراع والمنافسة على لقبي الدوري والكأس والتطلع للمشاركة عبر ملحق دوري الإبطال مؤكد  ان هم مشترك إمام الادارة والجهاز الفني في تقديم الفريق قويا متماسكا من البداية  بعدما ظهر يعاني من  غياب بعض اللاعبين ومنهم  يحتاجون للثقة والمستوى ومعاناة خط الدفاع  والخلل الذي تركته أصاب اللاعب علي حسين وانتقال صفاء هادي مع ان الفريق  استقطب الحارس فهد طالب ومهدي كامل ولاعبين محترفين وكل ما يؤمله الأنصار ان يكون اللاعبين ومن يمثل الفريق في مستويات متقاربة لان المهمة وبعد مرور الوقت  تتطلب إشراك من  يتواجد على دكة الاحتياط أي الأمور تتطلب تكوين فريق متكامل امام  موسم وسط عملية الانسجام التي لم تظهر كما يجب امام الشرطة لكن تطابق بعض الاراء ان اكثر الفرق بما فيها العالمية تظهر مترددة في بداية الموسم  امام مهمة تدوير اللاعبين  والاستفادة منهم  في تحقيق النتائج والصراع على الألقاب.

مباريات اليوم

ويعود الزوراء لملعب الشعب عندما يلتقي السماوة في الساعة السادسة مساء اليوم في اول مواجهة يسعى فيها لخطف النقاط لثلاث وتحقيق البداية المطلوبة وتقديم الأداء المقنع والقيام برحلة الانطلاق والتعويض عما حصل في الموسم الماضي وان يظهر الفريق أكثر طموحا  عبر خيارات المدرب في تحمل المسؤولية والتعويل على خبرته في إدارة الأمور التي لا تظهر سهلة إطلاقا ومهم ان يقطع الفريق الخطوة الأولى تحت أنظار جمهوره الكبير  والأمل في ان يقدم العرض المميز وخطف الأضواء والألقاب ومع ان  الزوراء اقوى من السماوة لكن لاشيء مضمون بكرة القدم  خصوصا وان الفريق يدخل في وضع مختلف بعد خسارة  كاس السوبر والابتعاد عن بطولة الأندية العربية  وسط شكوك الأنصار بسبب تأثير تلك  النتائج معنويا ونفسيا على مجمل الأمور على الفريق المطلب بمحو اثار نتائج الموسم الماضي بعدما تجرع سبع خسارات ولاتظهر منافسات الموسم الجديد بالسهلة إطلاقا ولان الزوراء صاحب أكثر ألقاب الدوري والكأس والسوبر وان يعيد الى الأذهان الأجيال التي  قادت الفريق الى منصات التتويج وان تقدم المردود المطلوب وان يظهر اللاعبين في حالة جيدة لكي تمنحهم السيطرة على الأمور ومن خلال مواجهة فريق السماوة  في مباراة  ستكون صعبة امام رغبة الجمهور في تحقيق الفوز لان غير ذلك سيربك من حسابات الحكيم الذي يدرك ان الأمور تختلف عن تلك الفترة التي تولى فيها إدارة الفريق لان الرهان الاول سيكون على لقب الدوري وأكثر ما تهتم الفرق ببدايات الموسم وجمع النقاط ولان غير ذلك سيؤخر من تقدمها  ويعلم  حكيم واللاعبين ان جميع المباريات صعبة وفريق مثل الزوراء اعتاد المشاركة والمنافسة على تقديم اللعب الهجومي وعند العودة لذكر الأسماء تجد الأبرز من مثله مهاجما كفلاح حسن وثامر يوسف وحازم جسام واحمد راضي وكريم صدام وآخرين، فانه يأمل ان يبقى سلاحه الفعال في كل الأوقات  للمنافسة على الألقاب المحلية.

وضع السماوة

ومشكلة السماوة دخول ملعبه مرحلة التأهيل المتوقع ان تنتهي بعد شهرين وربما اقل اذا  سارت الامور مع المقاول كما يجب في  تأهيل أرضية الملعب التي ألزمت الفريق ان يلعب جميع مباريات المرحلة الأولى ذهابا وهنا تظهر المشكلة امام توازن النتائج التي قد تأخذ من الفريق الكثير من حيث فقدان النقاط التي قد لايقدر على  تعويضها في المرحلة الثانية وسط محاولات ستكون غاية في الصعوبة وكان يفترض ان يبدا العمل في الملعب مع نهاية الموسم، وما زاد الطين بله بوجه الفريق الذي بالكاد جهز نفسه للموسم من خلال الاستعانة بعدد من لاعبي المدينة والمدن المجاورة عندما يحل ضيفا على الزوراء في مهمة صعبة جدا لكنه لايريد ان يكون صيدا سهلا وان يقدم نفسه في الحالة المطلوبة مع  انه ومنذ العودة قبل ثلاثة مواسم فشل في تحقيق الفوز على الزوراء لكنه لايريد الرجوع للوراء امام البحث عن تقديم الأداء تحت أنظار وسائل الإعلام التي ستتابع اللقاء لان الزوراء الطرف  الأول في اللقاء الذي يريد ان يستهله سمير كاظم بعد تجديد ثقة الإدارة بالبقاء ولانه يستحق بعدما انقذ الفريق من السقوط في دوري المظاليم ويعول على  خبراته كلاعب ومدرب يسعى الى تقديم نفسه ولانه يريد ان يقدم مباريات تعود عليه بالفوائد رغم صعوبة الأمور عندما سيلعب 19 مباراة خارج السماوة وسط معاناة ظهرت من الان حيث المشكلة المالية  جريا على العادة وسط  دعم خجول جدا من مجلس المحافظة عندما قدم 500 مليون دينار للفريق قد لا تستلم حتى  نهاية العام الحالي كما اخبرنا احد المقربين من الإدارة التي تأمل ان تساهم مؤسسات المحافظة لدعم المشاركة من اجل مواجهة مباريات الذهاب التي تبدو مع مهمة صعبة جدا.

الميناء وزاخو

ويسعى الميناء البصري لمحو اثار اخر مشاركتين عرضته الى موقف صعبة كاد ان يفقد مقعد البقاء في المسابقة قبل ان تظهر مشاكل مستحقات بعض اللاعبين الأخرى التي كادت ان تعرقل المشاركة التي ينطلق بها عند السابعة مساء اليوم في استقبال الضيف الجديد القديم زاخو  وان يكون في الجاهزية متجاوزا مشاكله من اجل تحقيق مشاركة  مقبولة وان يعود بقوة ويدافع عن نفسه وسمعته وتاريخه ويقنع جمهوره في ان يقدم الموسم المطلوب من اول مباراة يكون المدرب الجديد الأجنبي  قد جهز اللاعبين لخوض اللقاء  باهتمام ورغبة كبيرتين وصولا الى النتيجة  المنتظرة عبر ظروف اللعب وعالمي الارض والجمهور وفي ان يعود الفريق واللاعبين والعمل بجهود الكل على امل ان تتغير الأمور في الموسم الحالي بعد معاناة المشاركتين الأخيرتين وبعد التغيرات التي شهدها  من حيث الجهاز الفني واللاعبين وتدارك الامور المالية والفنية من قبل الإدارة  وان يدافع الكل عن الفريق وفي ان يكون له شان  وان يظهر بالشكل اللائق  وان يكون قريب من جمهوره وتوحيده من خلال النتائج التي قسمته امام ادارتين  ما اثر على مجمل الأمور التي يامل  المحبين الذين يضعون  ثقتهم  بلاعبي الفريق وفي ان يكون على اتم الجاهزية والحماس والدقة  والتركيز    والحديث عن الخروج بكامل النقاط  امام زاخو الذي يكون قد صحح الأخطاء التي دفع فاتورتها عندما هبط للدرجة الادنى قبل ان يعود من اليوم في رحلة شاقة من اجل افتتاح الموسم بالفوز على أصحاب الأرض ومحاولة تقديم المستوى وعكس نفسه بقوة لان المهمة تتطلب من اللاعبين ان يكونوا على أفضل حال ولان الأمور لاتظهر سهلة مع فريق عليه ان يتحمل ليس صعوبة المباريات بل الانتقال من مدينته الى ملاعب اقرانه البعيدة كلها اذا ما استثنينا الغريم والإخوة الإعداد اربيل ولأنه يريد من العودة مناسبة للمنافسة والبحث عن البقاء  بعدما  تجرع الغياب والابتعاد عن الأضواء.

اربيل ونفط الجنوب

ويستقبل اربيل فريق نفط الجنوب  في افتتاح موسمهما والأمل في تحقيق الفوز الاول  والبداية المنتظرة باتجاه الخروج بكامل النقاط  والحصول عليها من خلال جهود اللاعبين  التي يكون قد وظفها اكرم محمد سلمان المستمر مع الفريق الذي يكون عدل من الأوراق وترتيب البيت الاربيلي واستغلال ظروف اللعب التي دعمته  بعد عودة الموسم الاخير عبر تقديم الاداء والمستوى وسط عاملي الأرض والجمهور وفي تشغيل عداد النقاط التي تهتم الفرق في ان تاتي اولا من خلال مباريات الأرض وفي ان تقف مع الفريق الذي تنتظره مباريات ذهاب صعبة فشل في اغلبها اذا لم تكن جميعها مع نفس المدرب ومن سبقه فيما يكون نفط الجنوب قد اعد العدة بعد تدارك أخطاء المشاركة الماضية والفشل في اغلب مباريات الذهاب التي تركت تأثيراتها على الموقف والتراجع للموقع  الخامس عشر في وقت تواجد بعض الفترات في النصف الاول  ومؤكد  يريد الظهور من المرة الاول بالمنافس   القوي وان يعدل الأمور من خلال التوازن في المباريات وان لا تقتصر النتائج على ملعب البصرة  وان يظهر اللاعبين بالأهمية في قهر أصحاب الأرض  واخذ الأسبقية في العودة بكل العلامات لامية ذلك وانعكاس النتيجة على بقية المباريات ودعم المشاركة من خلال صنع الفارق والنتائج التي  يدركها المدرب  عادل ناصر  عبر جهود اللاعبين والتغير الذي طرا على خطوط الفريق من اجل الظهر الجيد  منذ لقاء اليوم الغير سهل  لكنه  لايريد تفويت الفرصة والإعلان عن نفسه بدخول ناجح من خلال السيطرة على اجواء اللعب والاستحواذ على الكرة وحرمان المضيف من النتيجة المهمة على الطرفين على السواء مع ان الترشيحات تقف الى جانب اربيل المؤكد قد عالج الأمور والتوجه بتركيز لمنافسات البطولة التي  تشكل التحدي  لأهل اربيل.

عدد المشـاهدات 579   تاريخ الإضافـة 18/09/2019   رقم المحتوى 32488
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2019/10/14   توقيـت بغداد
تابعنا على