00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  المواطن والضريبة

أغلبية صامتة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

المواطن والضريبة

عادل الربيعي

كثير هو الحديث عن الضريبة بين الناس وكيف فهم الضريبة من قبل المواطن العراقي.. لا يخفى عنكم  الوضع في العراق والمواطن العراقي عندما تتحدث معه تجده مقتنعاً كل الاقتناع بان الحكومة العراقية لا تطالبه بضريبة وعندما يسال يقول نحن افضل من الغرب وباقي الدول كلها ضرائب .. والفرق بين هذا وذاك  ان العراق يسرق من قبل الحكومة ولم يوفر للمواطن حقه في العيش الرغيد ورغم هذا تفرض على المواطن ضريبة اجبارية من رزقه اليومي لذا تجده يمدح الحكومة واحب ان اذكر المواطن كيف الحكومة تأخذ منه  الضريبة وهي .. ضريبة الكهرباء من خلال قائمة الكهرباء – ضريبة الماء وايضا من ضمن قائمة – ضريبة شهداء سبايكر عند مراجعتك للدوائر ومنها المرور- ضريبة القطاع الصحي .. وجميع دوائر الدولة من غير المولدات والانترنيت وهذه كلها ضرائب لكن المواطن لم ينتبه عليها … اما بالدول المتقدمة يستقطع من المواطن بدون ان يشعر بها رغم انه موفر له كل ما يحتاج اليه الانسان البسيط في تلك الدول .. لذلك ارجو من المواطن العراقي ان لا يمجد حكومته بانها نزيهة  وان يثقف حاله لأنه عندما يسأل من الغريب يقول له نعم هناك ضرائب بالعراق تفرض على المواطن .. وفاتني ان اذكر الدور السكنية والمحلات التجارية والعمارات والعيادات الطبية وهذه كلها ضرائب حتى الرصيف لم يسلم من الحكومة وتم محاربة الفقير في رزقه والتي لم توفر له فرص العمل وعندما تفرض الضريبة على المواطن يبدأ الفساد الحقيقي من قبل افقر الناس …. ومتى اجتمع الجهل والفقر والفساد والمرض كفر الشعب بالدولة ومات من داخل النفس كل شعور وطني وهذا ما موجود بالعراق ….

هيهات منا الذلة

الاول من محرم الحرام من كل سنة هجرية جديدة على الاسلام والامة الاسلامية جمعاء نبارك بها العالم الاسلامي لدخول سنة جديدة … وتبدأ بها الطقوس الدينية في العراق وغيرها من البلدان العربية والاسلامية ويبدأ بها الحزن خاصة العشرة الاولى من بداية محرم الحرام وهي المعركة التي استشهد بها الامام الحسين بن علي عليهما السلام حتى اربعينية الامام …لكن هناك امور يجب مراعاتها في هذا الشهر لان الامام الحسين قتل مظلوماً وهو لا يحب الظلم ولأننا في العراق فأننا نعيش الظلم ذاته من قبل الحكومة العراقية التي اذلت الشعب من عدم توفير الطاقة الكهربائية وفرضت المولدات حتى تستفيد منها كذلك الماء والصحة وارتفاع اسعار الادوية  والتعيينات وتقليل رواتب المتقاعدين واذلت المواطن اثناء مراجعته للدوائر والوزارات الحكومية نشرت البطالة سرقت اموال الشعب وحقه في ثروات البلد جعلت المواطن بدون مأوى وغيرها من الامور التي اذا اردت ان اذكرها لا تكفيها صحيفة كاملة او كتاباً اؤلفه عن واقع العراق المرير وكل هذا تجد المسؤولين من يقيم شعائر الحسين – ومن يقيم السرادق الحسينية – ومن يطبخ للحسين – ومن يذهب اثناء الزيارة حتى يتم تصويره من قبل قناته التلفزيونية الخاصة به لينتشر اعلاميا بانه يطبق مبادئ الحسين وينطق ويصيح هيهات من الذلة ولبيك يا حسين ونحن نعيش بالذلة ..كذلك سكوت المرجعية على الواقع المعيشي والذلة التي يعيشها الشعب  وهناك من المواطنين من يحتسي الخمر ويتلاعب بالورق ومقصر بحق زوجته واولاده ومتخاصم ومتعدي على جيرانه وهناك من متجاوز ويأخذ اتأوه من المحلات وانتشار الفساد في كل رقعة من العراق وهناك من اصحاب المنابر الحسينية من يأخذ دفاتر من الورق المالي لغرض يلقي محاضرة او قصيدة بحق الامام الحسين علية السلام .. وهذا لا يقبل به امامنا الحسين لأنه خرج للناس لغرض الاصلاح ومحاربته الظلم … فأنصح كل انسان ان لا يخدع الناس بهذه المظاهر التي يعلم بها الله وامامنا الحسين عليه السلام …. فذلتنا من ايدينا فكونوا على وعي من هذه الامور ايها العراقيون.

عدد المشـاهدات 1726   تاريخ الإضافـة 17/09/2019   رقم المحتوى 32454
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2019/10/14   توقيـت بغداد
تابعنا على