00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  مقرّب من البغدادي يكشف عن خفايا داعش وأبرز موارد التنظيم

الأولى
أضيف بواسـطة admin
النـص :

مقرّب من البغدادي يكشف عن خفايا داعش وأبرز موارد التنظيم

القضاء : الإعدام والمؤبد بحق مدانين نفذا جرائم في ديالى

بغداد  - عبد اللطيف الموسوي

 

أصدرت محكمة جنايات ديالى أحكاما بالإعدام شنقاً حتى الموت والسجن المؤبد بحق مدانين اثنين عن جرائم في مناطق مختلفة من المحافظة. وقال مجلس القضاء الاعلى في بيان تلقته (الزمان) امس ان (الهيئة الاولى للمحكمة نظرت قضية مدان اعترف بالانتماء لإحدى الفصائل الارهابية المسلحة وحيازة أسلحة ومواد متفجرة في ناحية كنعان منطقة شميسات حيث أصدرت حكما بالإعدام بحقه)، مبينا ان (الهيئة الثانية للمحكمة قضت بالسجن المؤبد على مدان آخر عن جريمة وضع عبوة لاصقة في سيارة احد المواطنين تم كشفها ولم تنفجر في منطقة هبهب قرية العامرية)، وتابع أن (الاحكام بحق المدانين تأتي وفقاً لأحكام المادة الرابعة/1 من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13  لسنة 2005). وكشف مقرب من  ابو بكر البغدادي عن خفايا ومصادر تمويل داعش والخلافات الحادة بين عناصره التي وصلت بوصفه حد الانقلاب بعد اختفاء الخليفة المزعوم. وقال المتهم رباح البدري وهو ابن عم زعيم داعش في معرض اعترافاته أمام محكمة تحقيق الكرخ المختصة بقضايا الإرهاب ان (داعش شهد الإرهابي خلال المدة  الأخيرة خلافات حادة عصفت به ووصلت حد انقلاب قادة مقاتلين أجانب وعرب ولاسيما المقاتلين التونسيين والسبب الأبرز لذلك كان اختفاء ما يسمى بالخليفة البغدادي وتأخر ظهوره في  الساحة)، لافتا الى ان (الخلافات تركت أثرها في البغدادي الذي بقي في هدوئه وكان قد بان عليه التعب والإرهاق فضلاً عن المشاكل الصحية والتي تمثلت بإجرائه عملية جراحية في إذنه اليسرى في منطقة البو كمال السورية)، واضاف (كنت مقرباً من البغدادي، نشأنا معاً منذ الطفولة وافترقنا نهاية الثمانينات عندما انتقل للدراسة في بغداد حتى حصوله على شهادة الدكتوراه وخلال تلك المدة كنا نلتقي بين الحين والآخر حيث كان هادئا وبعيدا عن الافكار المتطرفة والمتشددة ، لكن بعد اعتقاله عام 2007  من قبل القوات الامريكية ووضع في معتقل بوكا، خرج بعد عام وعندها التقيت به كان اللقاء الاخير قبل توليه خلافة التنظيم ولم يظهر عليه أي اختلاف في شخصيته)، وتابع (علمت بعد العام 2010  بأنه أصبح مطاردا لانخراطه في صفوف التنظيمات الإرهابية)، مضيفا (كنت اسكن قضاء الدور في صلاح الدين في الوقت الذي أعلن داعش سيطرته على بعض المحافظات والمدن وكان قد انتمى ثلاثة من أولادي الستة للتنظيم لأن اغلب سكان المنطقة التي نسكنها انتموا ورددوا البيعة وبعد ذلك انتقلت الى ارض التمكين ولاية نينوى ورددت البيعة هناك امام شرعي الولاية والمكنى ابو مصطفى بيعات).

واكد البدري في اعترافاته امام القاضي المختص بنظر قضايا جهاز المخابرات الوطني العراقي (لقد عينت للعمل في ديوان الزراعة/ قسم الثروة الحيوانية حيث كان يقتصر عملي على تربية الاغنام والمواشي وبيعها وارسال الاموال الى بيت المال للتصرف بها لان ديوان الزراعة كان يشكل مورداً مالياً مهماً للتنظيم فضلاً عن الموارد الأخرى)، واردف ان (اولادي الثلاثة عملوا في المفارز العسكرية ضمن ولاية نينوى وأنيطت بهم واجبات ضد القوات الامنية المتقدمة والاشتباك معهم بعد صدور أوامر من ما يسمى والي نينوى بحل جميع التشكيلات الإدارية وتنسيب مقاتليها الى المفارز العسكرية عند تقدم القوات لتحرير المدينة)، واوضح البدري انه (وعند تحرير الموصل من قبل القوات العراقية انتقلنا بصحبة عائلاتنا الى ولاية الفرات وعملت هناك في ديوان الزراعة ايضاً وبعد تقدم القوات لغرض تحرير محافظة الانبار انتقلنا عبر الحدود الى سوريا منطقة شعفة تحديداً)، وعن محاولاته للقاء البغدادي ، تحدث البدري (لقد تلقينا تحذيرات عديدة ومنعا من محاولة التقرب او اللقاء بالبغدادي كأقرباء له من قبل شقيقه وهو المكلف بحمايته وحارسه الشخصي خشية ملاحقته من قبل الأجهزة الأمنية او معرفة مكان وجوده لذلك لم أفكر حتى الحديث بالأمر)، ولفت إلى أنه (في احد الأيام أثناء وجودي باحد الدور في منطقة شعفة حضر شقيق البغدادي بصحبة شخص لا اعرفه يكنى ابو هاجر وطلب مني الذهاب معه إلى مكان لم يحدده حيث ركبت العجلة وهي نوع كيا حمل وقاموا بعصب عيناي حتى لا أتمكن من مشاهدة الطريق او المكان الذي كنا قد ذهبنا اليه وبعد وصولنا الى فوجئت بوجود  البغدادي ما شكل صدمة لم أتوقعها قط)، واضاف (لقد اخبرت البغدادي خلال اللقاء عن الخلافات الحادة التي عصفت بالتنظيم وسببها اختفاؤه او تأخر ظهوره على الساحة وادعاء المقاتلين العرب بعدم وجود خليفة حتى انه في إحدى المرات اثناء ما كنا موجودين في احد المساجد خرج احد المقاتلين التونسيين وقال لا يوجد خليفة؟ متسائلاً بصوت عال: أين الخليفة؟)، واكد ان (ابرز من كان يروج للخلافات ويدعي بعدم وجود خليفة هم التونسيون في صفوف التنظيم، وكنا نعاني أيضاً من السعوديين المنخرطين ?في صفوف التنظيم لتشددهم وتطرفهم المبالغ فيه ، لكنني لاحضت على البغدادي قد بان عليه التعب والإرهاق وعلامات التقدم في السن وكان يعاني من الم نتيجة للعملية الجراحية التي أجراها في إذنه اليسرى في منطقة البو كمال، اذ لم يكن بعيداً من منطقة شعفة السورية).

الى ذلك ، اعتقلت وزارة الداخلية داعشيا في الموصل كان مقاتلا في ما يسمى بديوان الجند.وقال بيان امس إن (مديرية شرطة الحدباء التابعة لقيادة شرطة نينوى وبناء على مذكرة قبض صادرة عن القضاء وتعاون المواطنين تم اعتقال على احد عناصر داعش كان يعمل مقاتلا في ما يسمى بديوان الجند خلال مدة سيطرة التنظيم على الموصل).

 

 

 

عدد المشـاهدات 848   تاريخ الإضافـة 08/09/2019   رقم المحتوى 32307
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2019/9/23   توقيـت بغداد
تابعنا على