00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  خبير يكشف عن فحوى زيارة عبد المهدي إلى الصين

الأولى
أضيف بواسـطة admin
النـص :

خبير يكشف عن فحوى زيارة عبد المهدي إلى الصين ويتوقّع :

تأسيس مشاريع كبرى تكون إنطلاقه لثورة إقتصادية مرتقبة في العراق

بغداد - قصي منذر

 

كشف الخبير السياسي سمير عبيد عن فحوى الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي الى الصين خلال الايام المقبلة. وقال انه (سيبحث خلالها تأسيس مشاريع كبرى وفي قطاعات مختلفة تكون انطلاقه للثورة الاقتصادية التي سيشهدها العراق قريبا). وكتب عبيد في تحليل اطلعت عليه (الزمان) امس ان (هناك معلومات من مصادر القرار تفيد بأن زيارة مهمة سيقوم بها عبد المهدي على رأس وفد رسمي سياسي واقتصادي الى الصين خلال الايام المقبلة ومن المتوقع ان تكون الانطلاق الفعلي للاستثمار والثورة الاقتصادية في العراق)، لافتا الى ان (الزيارة ستؤسس لمشاريع كبرى في العراق وستنفذ على ارض الواقع بشكل مباشر حيث سيتم الشروع بأحياء مجلس  الأعمار من جديد والاعتماد على الخبراء والكفاءات العراقية المستقلة اضافة الى تأسيس صندوق الاعمارالصيني العراقي وبقيمة 10 مليارات دولار ليس قرضاً بفوائد بل هو صندوق مشترك عملي ديناميكي)، مرجحا (الشروع ومن خلال اتفاق الجانبين بمشاريع الطرق وسكك الحديد وفتح الخط السريع من بغداد نحو مدن الشمال وصولا للموصل وربطه بسوريا وكذلك التعاقد على انشاء مدن صناعية  في جميع المحافظات فضلا عن بناء مجمعات سكنية خارج المدن لفك الأختناقات عّن المدن الكبيرة)، واكد عبيد ان (الزيارة وإنجازاتها ستكون بمثابة الرد القوي على جميع  المشككين بقدرات عبد المهدي وحكومته حينما قالت انه لن يبقى هناك فقيرا في العراق او اي مواطن بلا سكن خلال أعوام قليلة  وانه رجل اقتصاد واستثمار وسوف يدشن ذلك مع الصين قريبا)، وتابع ان (مصادر عراقية في الولايات المتحدة تعمل في معاهد مهمة تشير الى ان تقويم الامريكيين لحكومة عبد المهدي جيد ولاول مرة يشهد العراق حكومة مستقرة وبلا ازمات وتضم وزراء اكفاء منذ عام (2003، واشار عبيد الى ان (استقالة او اقالة عبد المهدي مجرد شائعات تطلق من أطراف لا تجيد العمل في أجواء بلا أزمات ومن جهات سياسية ما زالت تعتقد بأن الحكم لها حصراً ولَم تنتقد نفسها ومسيرتها التي ضعضعت العراق والمجتمع معاً حيث لم يجن منها الشعب غير الازماتِ والانتهاكات بحقوق الانسان وهدر كرامة حرية التعبير) على حد قوله، واردف ان (بعض السياسيين والنواب باتوا أسرى لذلك والسبب لأنهم لا يمتلكون مساحة من الوعي والخبرة حتى يصنعوا الحدث فصاروا عينات لدى مطلقي الشائعات)، مبينا ان (نواب سائرون ليس لديهم اتصال بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ولهذا نراهم منفصلين عّن الواقع السياسي، فنشاهدهم يقولون بأختلاف ما يقوله الصدر واحيانا يلاحقون تغريداته ولكنهم لا يحللون ما بين سطورها بل يأخذوها بعنوانها الظاهر وينتشرون في الفضائيات ويطلقون الاحتمالات من أفكارهم ، فصنعوا  بذلك هالة كبيرة في الشارع بأن عبد المهدي ذاهب للاستقالة أو الإقالة والحقيقة ان هذا الموضوع غير موجود اساسا) على حد تعبيره ، وكشف عبيد عن (معلومات تفيد بوجود اتصالات مستمرة بين الصدر وعبد المهدي وهناك تنسيق عال المستوى بينهما بأن يستمر رئيس الوزراء بعمله وان الصدر داعم له ولزيارته الى الصين).

بدوره ، عد النائب عن سائرون برهان المعموري تغريدات الصدر ليست تخليا عن الحكومة أو سحب الثقة منها وانما من أجل تقويم مسارها . وقال المعموري في تصريح امس  ان (تغريدات الصدر واضحة للجميع  بأن ما يحصل هو ليس مجرد تخلٍ عن الحكومة أو سحب الثقة منها وانما من أجل تقويم مسارها)، واشار الى ان (الصدر يريد أن يمنح الحكومة قوة في التصرف لحماية البلد وهيبة الدولة ومؤسساتها)، مبينا ان (المطلوب الآن قوة للأجهزة الأمنية في وزارتي الدفاع والداخلية وكذلك سيادة العراق يجب أن تكون مصانة وفي إطار مؤسسات مهيبة بعيداً عن تشتت القرارات)، مؤكدا انه (يتوجب على رئيس الوزراء أن يحصر كل القرارات المصيرية بيده وعدم السماح بتشتت وإصدار قرارات منفردة بعيدة عن التقلبات السياسية). وكان الصدر قد عد ما يحدث في العراق إعلاناً بنهاية الحكومة والتحول إلى دولة الشغب. وقال الصدر في تغريدة على توتير (الوداع يا موطني و يعد ذلك إعلاناً لنهاية الحكومة العراقية كما يُعد تحولاً من دولة يتحكم بها القانون إلى دولة الشغب)، مؤكدا انه (في حال لم تتخذ الحكومة العراقية إجراءاتها الصارمة فإنه سيعلن براءته منها). ويرى مراقبون ان تغريدة الصدر جاءت بعد نشر وثيقة موقعة من نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي تتضمن تشكيل قوة جوية تابعة لها بعد عدة تفجيرات استهدفت مخازن أسلحة مملوكة لها اتهمت إسرائيل بالوقوف ورائها.

 

عدد المشـاهدات 297   تاريخ الإضافـة 07/09/2019   رقم المحتوى 32255
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2019/9/17   توقيـت بغداد
تابعنا على