00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  ميركل تصفق طويلاً لشخصية عراقية

مقالات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

ميركل تصفق طويلاً لشخصية عراقية

هدى جاسم

 

يعلم جميعنا  ان مهنة الصحافة مهنة المتاعب وهي  مهنة خازنة للمعلومات ورفوف ذاكرتها زاخرة باسماء الاشخاص والمواقف والتواريخ .. الرحلة في هذا العالم الزاخر رحلة مخيفة وممتعة عطاؤها ثر بقدر مايعطيها ممتهنها ،في السنوات التي تلت العام 2003 كان للمعلومة مدى واسع تتحرك فيه بحرية  كما للعلاقات مع الاشخاص مدى اوسع بحكم البحث عن المعلومة والخبر واستقصاء اوجه الحقيقة اينما كانت .. ومع تطور الاحداث وتزاحم تفاصيلها كان  لوجه بغداد شخصية لمعت في تلك السنوات واصبحت ايقونة الاخبار والتقارير اليومية التي ترفد الصحف والقنوات الفضائية المحلية والعربية والعالمية ضمن احد اهم  المهام التي يقوم بها كواحد من اهم القيادات العسكرية في البلاد ..

هذه الشخصية اصبحت تمتلك بحكم عملها اليومي وحضوره في الساحة الامنية اهم المعلومات بالارقام والتفاصيل التي يمكن من خلالها تحليل مايمكن ان يحدث في البلاد خلال المدد الزمنية مستقبلا ، ومع الوقت صارت تعد الوجه الامني لبغداد الذي رصدته حتى الجماعات المسلحة لتبدء بادارة  ماكنتها الاعلامية لتسقيطه باية طريقة كانت ومنها محاولات الاغتيال .

لم تفلح ماكنة تنظيم القاعدة وبعدها داعش في ان تطيح بتلك الشخصية بل انها تولت مهمات اخرى في جهاز المخابرات الوطني بادارة العمليات فيه ومن خلال المنصب الذي ادارته تلك الشخصية ببراعة تجمعت معلومات غاية في الاهمية حول التنظيمات المسلحة ومنها تنظيم داعش وكيف امتلك الاسلحة الكيمياوية والبايولوجية وكيفية استخدامها الان وفي المستقبل من خلال عمل دؤوب متواصل ليلا ونهارا ،اضافة الى معلومات سابقة منحت لتلك الشخصية لتأثيره ضمن منظومة الامن التي تدير العاصمة بغداد .

هذه المعلومات وغيرها كانت ضمن محاضرة القيت في المانيا كون هذه الشخصة احدى الوجوه الرسمية للوفد العراقي برئاسة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي عام 2015..

محاضرة ادهشت الجميع وعلى راسهم انجيلا ميركل المستشارة الالمانية التي صفقت طويلا قبل ان تعلن رايها بان كل المعلومات الواردة في محاضرة تلك الشخصية تعد الاولى من نوعها ولم تكشف من قبل ،وطالبت ميركل بمعرفة المزيد من تلك المعلومات عن تنظيم داعش والاسلحة التي يستخدمها ومن الممكن استخدامها مستقبلا . حضرت تلك الشخصية لقاءات اخرى حسب مصادرنا  التي وصلت الينا باكثر من وسيلة لتكون محط انظــار واعجاب كل من استمع الى المعلومات التي تمتلكها .

المشكلة في كل الامر ان تلك الشخصية لم تعد في الواجهة ولم نعد نسمع لصدى صوتها الا ماندر ، على الرغم من ان البلاد بامس الحاجة لمثل هؤلاء ليكونوا مدعاة اولا للفخر وثانيا للاستفادة من خبراتها الامنية والعسكرية لادارة دفة المؤسسات التي تفتقر اغلبها للادارة الصحيحة والمعلومة المؤرخة والواجهة التي تجعل واحدة مثل ميركل تـــــقف طويلا وتصفق لها..  عن شخصية الفريــــق قاسم عطا اتحدث..  اين هو الان ؟

عدد المشـاهدات 173   تاريخ الإضافـة 07/09/2019   رقم المحتوى 32242
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2019/9/17   توقيـت بغداد
تابعنا على