00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الحلبوسي: العراق سيكون معبراً لحل الأزمات لا جزءاً من الصراعات الدولية

الأولى
أضيف بواسـطة admin
النـص :

رئيس مجلس النواب يدعو الجمعية البرلمانية الآسيوية لتقديم رؤى ناضجة بأولويات البلدان

الحلبوسي: العراق سيكون معبراً لحل الأزمات لا جزءاً من الصراعات الدولية

بغداد – عبد اللطيف الموسوي

 

أكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي امس أن العراق سيكون معبرا لحل أزمات المنطقة ولن يكون جزءا من الصراعات الدولية، مضيفا أن العراق حريص اليوم على إقامة مصالح مشتركة مع الجميع دون إنحياز. وقال الحلبوسي في كلمة القاها خلال افتتاح اعمال اجتماع لجنة الموازنة والتخطيط والمتابعة للجمعية البرلمانية الاسيوية في بغداد ان (من زار بغداد سابقا من الاصدقاء هنا سيلاحظ ولاشك الفرق الكبير في نوعية الحياة والتطور الملموس في شتى المجالات، فبغداد اليوم هي غيرها بغداد الامس وستكون في الغد أفضل بمشيئة الله وتصميم العراقيين).وأضاف أن (هذا التقدم الايجابي لم يأت من فراغ وانما هو إنعكاس لإرادة شعب قاوم الارهاب بأسوأ صوره وضحى بالغالي من حياة ابنائه فرفع اخيراً راية النصر)، مشيرا الى ان (داعش لم يكن تنظيماً ارهابياً وحسب بل كان هجمة بربرية تكفيرية مظلمة).وتابع أن (شعبنا انتصر بإرادة ابنائه ، كل ابنائه، بمرجعياته الدينية الكريمة التي وقفت خلفه وقادة المجتمع والرأي وترابط عشائره ومكوناته، بعسكرييه الابطال والمتطوعين الأفذاذ من الحشد الشعبي والعشائري والبيشمرگة ومدنييه الذين واصلوا عجلة الحياة رغم المخاطر ،وبالدعم غير المشروط من اصدقائه الاقليميين والدوليين) ، مؤكدا ان (العراقيين لن ينسوا صنيع اصدقائهم الذين وقفوا معهم في وقت الشدة)، لا فتا الى أن (النصر على داعش هو صفحة مضيئة في حياة الانسانية وليس في حياة العراقيين لوحدهم، اذ ان الإرهاب لم يستهدف العراق حتى وان اختار العراق ساحة لحربه وانما كان يستهدف المنطقة ودول العالم دون استثناء).ومضى الحلبوسي قائلا (أننا في العراق ندرك ان معركتنا لم تنته بعد ، فما تزال امامنا مشكلات من تلك التي خلفها الارهاب وماتزال تحتاج لمعالجة جادة)، منوها الى أن (هذه المشكلات لن تُحل إلا بتضافر الجهود الدولية المشتركة).  ودعا الحلبوسي ، المجتمعين الى تقديم رؤى ومشروعات ناضجة تتعلق بالاولويات والبرامج التي تحتاجها البلدان الآسيوية بالقول (نحن ننتظر من اجتماعكم هذا والاجتماعات التي تليه، ان تقدموا لنا في لجنة التخطيط رؤى ومشروعات ناضجة تتعلق بالاولويات والبرامج التي تحتاجها بلداننا لاسيما واننا في معظمنا نعيش ظروفا متشابهة).وأشار إلى أن (من ابرز المشكلات التي تعانيها قارتنا، قارة آسيا انما هي مشكلة التدخلات الخارجية والاستقطابات الحادة التي نشهدها عبر سياسة المحاور)، مضيفا (أننا في العراق نجد بأن هذه السياسات استنزفت وتستنزف موارد شعوبنا بلا طائل وتبث الكراهية بين مجتمعاتنا دونما سبب وقد التزمنا في العراق ستراتيجية واضحة لانتردد في اعلانها المرة تلو الاخرى وننتظر من جميع اصدقائنا ان يتفهموها الا وهي النأي بانفسنا عن اية صراعات عسكرية ومحاور سياسية ذات طبيعة خلافية).وأردف قائلا (لقد اتخذنا لدولتنا موقف المعبر الذي تلتقي فيه الارادات الخيرة وعملنا كل مابوسعنا من اجل نزع فتيل الازمات وتقريب وجهات النظر فيكفينا مادفعناه ثمنا لصراعات الاخرين في بلدنا ومنطقتنا، ولن نسمح لانفسنا بان نكون جزءًا من الصراعات الدولية ولذا تجدوننا ندعو باستمرار الى حل المشكلات الدولية بالوسائل السلمية)، مشددا على أن (العراق يقيم شراكاته الستراتيجية ومصالحه المشتركة مع الجميع دون ان يعتريه قلق الانحياز لهذا الطرف او ذاك)، لافتا الى انه (ليس غريبا ان يصبح العراق في الاونة الاخيرة مرتكزا للامن الاقليمي وان تتكثف فيه اللقاءات والزيارات والاجتماعات كاجتماعكم المبارك هذا كبرهان ساطع على عراق يولد من جديد من تحت ركام الحروب والازمات والارهاب بارادة لاتلين وعزيمة لاتفتر).وأنطلقت امس الاربعاء أعمال لجنة التخطيط والموازنة في البرلمانات الاسيوية برئاسة العراق ومشاركة  16 دولة عربية وآسيوية. وكان المجلس التنفيذي للجمعية البرلمانية الاسيوية، قد صـــــــوت في 29 تشرين الثاني الماضي على ترؤس مجلس النواب العراقي للجنة التخطيط والموازنة في البرلمانات الآسيوية لعام  . 2019 من جهة اخرى أكد الحلبوسي لوفد امريكي ان المرجعيات الدينية الرشيدة حفظت أمن العراق واستقراره.وقال بيان لمكتب رئيس مجلس النواب ان الحلبوسي (استقبل امس الأربعاء مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى دايفيد شينكر، وسفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى بغداد ماثيو تولر، وقائد قوات التحالف الدولي في العراق وسوريا الجنرال بول لاكامرا)، مشيرا الى الحلبوسي بحث خلال اللقاء (التطورات السياسية والأمنية والاستقرار الذي تحقق بعد الانتصار على التنظيمات الإرهابية، وابدى تقديره لدور التحالف الدولي في إسناد القوات العراقية بكل صنوفها لإحراز هذا النصر). واعرب عن تطلع العراق إلى (مشاركة المجتمع الدولي في تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي، والمساهمة في إعادة الإعمار والتنمية في المدن المحررة، وعودة النازحين إلى ديارهم)، داعيًا الشركات العالمية إلى (توسيع استثماراتها وإقامة شراكة اقتصادية ستراتيجية مع العراق) ، كما بحث الحلبوسي التطورات السياسية عربيًّا وإقليميًّا، مؤكدا على سيادة العراق واستقلاله وموقفه الرافض للتصعيد والتوتر في المنطقة).من جانبه  اعرب مساعد وزير الخارجية الأمريكي عن استعداد بلاده لدعم العراق سياسيا وعسكريا والمساهمة في تحقيق الاستقرار والتنمية، مؤكدًا أن (الإدارة الأمريكية تنظر بعين التقدير والاحترام لدور المرجعيات الدينية في العراق لتحقيق التوازن والتوافق المجتمعي)، مشيرا إلى أن (ما عُرض في إحدى وسائل الإعلام الممولة حكوميًّا لا يعبر عن وجهة نظر الإدارة الأمريكية). في سياق متصل وصل وفد من إقليم كردستان الى بغداد مساء الثلاثاء برئاسة نائب رئيس برلمان كردستان هيمين هورامي ، لحضور اجتماع اللجنة الدائمة للتخطيط والموازنة في الجمعية البرلمانية الاسيوية. وكان في استقبال الوفد في صالة رئاسة الوزراء بمطار بغداد الدولي عضو لجنة العلاقات الخارجية عامر الفايز بحضور الأمين العام لمجلس النواب سيروان عبد الله.

 

عدد المشـاهدات 759   تاريخ الإضافـة 05/09/2019   رقم المحتوى 32196
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2019/9/17   توقيـت بغداد
تابعنا على