00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الديمقراطي الكردستاني لـ (الزمان): البيئة مناسبة لإنهاء جميع الإشكالات مع بغداد في ظل حكومة عبد المهدي

الأولى
أضيف بواسـطة admin
النـص :

ترميم أزمة الثقة وتكليف خبراء لمناقشة القضايا الفنية عاملان مهمان لحسم العقد الخلافية

الديمقراطي الكردستاني لـ (الزمان): البيئة مناسبة لإنهاء جميع الإشكالات مع بغداد في ظل حكومة عبد المهدي

 

بغداد – عبد اللطيف الموسوي

 

اكد المستشار الاعلامي في مكتب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني ، كفاح محمود كريم توفر بيئة مناسبة لانهاء جميع الاشكالات بين بغداد واربيل، تولدت بعد تولي عادل عبد المهدي رئاسة  الوزراء في الحكومة الاتحادية  مقرونة بسعي جاد لحل المشكلات وترميم ازمة الثقة التي كانت سائدة بين الجانبين، مشيرا الى ان الجانبين يتجهان الآن الى تكليف خبراء فنيين للبحث في الامور الفنية بعيدا عن الضغوط السياسية ما يعني الاسراع في حل العقد الخلافية. وقال كريم لـ(الزمان) امس ان (هناك توجهاً جدياً لدى بغداد واربيل للانتهاء من الاشكالات والعقد الخلافية السائدة بين الجانبين منذ عام 2005  وفي مقدمة تلك المشكلات ما يتعلق بحصة الاقليم من الموازنة الاتحادية في ظل غياب تعداد عام للسكان )، مشيرا الى ان (من العقبات الاخرى التي يمكن ان تؤخر الاتفاقات النهائية ما يتعلق بواردات النفط والمنافذ الحدودية)، مستدركا ان (بيئة جديدة وايجابية تولدت بعد تولي عبد المهدي رئاسة الوزراء، اخذت تدفع الامور بشكل ايجابي تمهيدا لحلحلة الازمات). واضاف كريم ان ( واردات نفط الاقليم والمنافذ بحسب الدستور ينبغي ان تذهب الى الخزينة الاتحادية والاقليم يوافق على ذلك شريطة توفر القناعة بأن الحكومة الاتحادية تتعامل مع الاقليم وفق مبدأ الشراكة الحقيقية وتتعهد بايصال حقوق الاقليم اليه كاملة غير منقوصة)، مشيرا الى انه (في السنوات السابقة لم تكن مثل هذه القناعة موجودة لدى المسؤولين في كردستان، اما الآن فإن الامور قد تغيرت كثيرا ونحن اليوم في مرحلة اعادة بناء الثقة وترميمها). وشدد كريم على ضرورة ايلاء الامور الى خبراء فنيين لمناقشة النقاط الخلافية وقال ( تأكد لو ان الامور سلمت الى اناس فنيين وخبراء بعيدا عن الضغوطات السياسية لانتهينا من اغلب هذه المشكلات منذ سنوات)، منوها الى ان (الطرفين باتا الآن على قناعة بضرورة وجود خبراء وفنيين مختصين لمناقشة العقد الخلافية من اجل تذليلها). بدورها كشفت القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني، ريزان الشيخ دلير، عن اتفاق داخل حكومة الإقليم على لتسليم عائدات النفط وإيرادات المنافذ الحدودية للحكومة الاتحادية. وقالت في تصريح ان (العلاقة الآن بين حكومتي بغداد وأربيل إيجابية، ويمكنها أن تثمر عن نتائج مهمة، فحكومة الإقليم تريد أن تكون قريبة من الحكومة الاتحادية، لأنها ترى أن قوتها من قوة العراق الموحد) وأضافت أن (الأحزاب الكردية الرئيسة، وهي الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، وحركة تغيير، اتفقت على تقوية العلاقة مع بغداد وإنهاء جميع التشنجات وتسليم واردات النفط والكمارك لها). من جهة اخرى وجه رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني أعضاء كتلة حزبه في البرلمان العراقي بالدفاع عن حقوق أبناء جميع المحافظات العراقية.وأفاد بيان بأن البارزاني اجتمع مع أعضاء الكتلة في مصيف صلاح الدين (بهدف تبادل الآراء ووجهات النظر بشأن القضايا السياسية والتباحث بآخر المستجدات والتغيرات في العراق).واوضح ان (البارزاني سلط في كلمته خلال الاجتماع الضوء على أهمية ودور نواب الحزب الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب العراقي في الدفاع عن الحقوق المشروعة لشعب كردستان وأكد أنه يجب الدفاع عن حقوق مواطني وسكان محافظات العراق على غرار الدفاع عن حقوق شعب كردستان)، مضيفاً ان (البارزاني أوضح للحاضرين موقفه من حل المشكلات بين أربيل وبغداد، وقدم توجيهاته اللازمة في ما يتعلق بكيفية العمل والعلاقات مع الأطراف السياسية العراقية). بدورهم عرض أعضاء الكتلة ملاحظاتهم وآراءهم  بشأن الوضع السياسي والعمل البرلماني في مجلس النواب، وأكدوا الحاجة إلى (وحدة الموقف والتنسيق بين الكتل الكردستانية وخاصة في القضايا المتعلقة بحقوق ومصالح شعب كردستان).من جهة اخرى اكد قائد قوات التحالف الدولي في العراق وسوريا الجنرال بول لاكامرا لرئيس حكومة الاقليم مسرور البارزاني ضرورة التعاون بين القوات العراقية وقوات البيشمركة لمواجهة خطر تنظيم داعش، محذرا من ان داعش بدأ بإعادة تنظيم صفوفه وقام بشن عمليات في مناطق عراقية متفرقة. وبحسب بيان تلقته (الزمان) امس فقد استقبل رئيس حكومة الاقليم امس الثلاثاء وفداً عسكرياً امريكياً رفيعاً بقيادة لاكامرا وجرى خلال الاجتماع (التباحث بشأن الوضع الأمني في العراق والمنطقة). ونقل البيان عن لاكامرا تأكيده (أهمية التنسيق بين قوات البيشمركة والقوات العراقية لمواجهة خطر تنظيم داعش)، مضيفا إن (خلايا تنظيم داعش بدأت بإعادة تنظيم صفوفها مجدداً، وقامت بشن عمليات في عدد من المناطق العراقية).وأشار الى أن (تلك الخلايا لا تزال تمثل خطراً جدياً في هذه المناطق، وتشكل عائـــقاً امام عودة النازحين الى ديارهم). بدوره، وجه رئيس حكومة كردستان، شكره للتحالف الدولي لاسيما القوات الامريكية، على مساعداتها خلال الحرب على داعش. وأوضح ان (العوامل التي أدت الى ظهور داعش لا تزال قائمة، لذلك نرى أن تنظيم داعش بدأ بتنفيذ نشاطات ارهابية في عدد من المناطق، مما يشكل تهديداً جدياً لسكانها)، مشيرا الى أن (أمن العراق مرتبط بأمن المنطقة،وأن تحقيق الأمن في العراق سينعكس ايجاباً على استقرار المنطقة برمتها).

 

 

عدد المشـاهدات 655   تاريخ الإضافـة 03/09/2019   رقم المحتوى 32170
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2019/9/17   توقيـت بغداد
تابعنا على