00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  واشنطن تفرض عقوبات على ناقلة النفط الإيرانية وقبطانها

أخبار دولية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

نتانياهو لماكرون:إنه أسوأ وقت لمحاورة طهران

واشنطن تفرض عقوبات على ناقلة النفط الإيرانية وقبطانها

{ واشنطن – (أ ف ب): أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية امس أن السلطات الأميركية فرضت عقوبات على ناقلة النفط الإيرانية أدريان داريا 1 – المتهمة بنقل نفط إلى سوريا رغم العقوبات – وعلى قبطانها. وقالت الوزارة في بيان “أدريان داريا 1 تُعتبر ملكيّةً محظورة وفقًا لقرار تنفيذي يستهدف الإرهابيين وأولئك الذين يدعمون الإرهابيين أو الأعمال الإرهابية”. وأضافت أن قبطان الناقلة أخيليش كومار مستهدف ايضا بهذه العقوبات. وقالت الإدارة الأميركيّة إنّ الناقلة “تحمل 2,1  مليون برميل من النفط الخام الإيراني الذي يستفيد منه بنهاية المطاف فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني”. وأوقِفت أدريان داريا 1 التي كانت تحمل بالسابق اسم غريس 1  في الرابع من تموز قبالة جبل طارق. في 18 آب، سُمح للناقلة بالإبحار على الرغم من تدخّل الولايات المتحدة لمنع ذلك. وقالت سلطات جبل طارق إنّ طهران تعهّدت بعدم إرسال براميل النفط تلك إلى سوريا. ومذّاك، لا تزال الناقلة موجودة في البحر المتوسط من دون أن يكون ممكنا تحديد وجهتها أو مصير شحنتها، على الرغم من أن إيران قالت الإثنين إنها باعت النفط الموجود على متنها، فيما لم تُعرف هوية المشتري. وقالت سيغال ماندلكير، مساعدة وزير الخزانة والمكلّفة مكافحة تمويل الإرهاب، إنّ “سفنًا مثل أدريان داريا 1 تُموّل الأنشطة الضارة للنظام وتنشر الإرهاب”. أضافت “أيّ شخص يُقدّم الدعم (للناقلة) يواجه خطر فرض عقوبات عليه.

محاورة إيران

من جهته نصح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة بعدم “محاورة” إيران التي تتهمها إسرائيل بانها تحاول صنع صواريخ في لبنان لمهاجمتها. وقال نتانياهو لماكرون خلال اتصال هاتفي بمبادرة من الرئيس الفرنسي “إنه وقت سيء لمحاورة إيران” قائلا إن طهران “تكثف تحركاتها الحربية في المنطقة”، بحسب بيان رسمي اسرائيلي. وكان الرئيس الفرنسي قد دعا في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى اجتماع بين الرئيسين الإيراني حسن روحاني والأميركي دونالد ترامب. ويزداد التوتر بين البلدين بشكل مطرد منذ انسحاب واشنطن من جانب واحد في ايار 2018 من الاتفاق النووي الإيراني. واتهمت إسرائيل الخميس إيران بالسعي، من خلال حليفها حزب الله اللبناني، الى تصنيع صواريخ دقيقة يمكن أن تؤدي الى “خسائر فادحة في الأرواح” على أراضيها. وأضاف نتانياهو خلال حديثه مع ماكرون أن “أولئك الذين يوفرون المأوى للعدوان والأسلحة (الإيرانية) لن يكونوا بمنأى”، في اشارة الى لبنان. وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس صرح الخميس إن خطتهم هي “تحويل الصواريخ التافهة إلى صواريخ عالية الدقة”، مضيفا أن حزب الله لديه الآن 130 الف صاروخ في لبنان. تأتي هذه الاتهامات بعد هجوم بطائرات بدون طيار في نهاية هذا الأسبوع نسبه لبنان إلى إسرائيل في معقل حزب الله في بيروت، وبعد إطلاق الجيش اللبناني مساء الأربعاء النار على طائرات إسرائيلية بدون طيار. وقد ذكرت صحيفة “تايمز” البريطانية ان الطائرات المسيرة التي سقطت في ضاحية بيروت الجنوبية كانت إسرائيلية واستهدفت منشآت إيرانية لإنتاج الوقود الضروري لصنع صواريخ دقيقة التوجيه.

وأعلنت ألمانيا بعد اجراء محادثات مع فرنسا وبريطانيا أن الدول الأوروبية ستكثف الجهود الدبلوماسية لانقاذ الاتفاق النووي الايراني. وقد تصاعدت حدة التوتر في الأونة الأخيرة في الخليج حيث احتجزت ايران ناقلات نفط غربية في أوج التوتر بين طهران وواشنطن حول الاتفاق النووي المبرم عام 2015.وقد انسحب الرئيس الاميركي دونالد ترامب العام الماضي بشكل احادي الجانب من الاتفاق المبرم بين ايران والقوى الكبرى والذي ادى حينها الى تخفيف العقوبات عن الجمهورية الاسلامية مقابل الحد من أنشطتها النووية. واجتمع وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا والمانيا وانضمت اليهم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني لاجراء محادثات على هامش اجتماع للاتحاد الاوروبي في هلسنكي. وأعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن المجتمعين يريدون الاستفادة من الزخم الذي شهدته قمة مجموعة السبع الاسبوع الماضي حين أعلن الرئيس الأميركي انه منفتح على الحوار مع ايران. وقال “أولويتنا هي تسهيل حوار بين الولايات المتحدة وايران”.

رغبة الحوار

وأضاف “بعد قمة مجموعة السبع في بياريتس، نعتقد جميعا ان هناك رغبة بالحوار بين الطرفين وانه يجب البناء عليها”. من جهتها قالت موغيريني “اذا كان هذا الزخم الجديد فعليا، فسيدعمه الاتحاد الاوروبي”. وأضافت “نحن بحاجة لوقف تصعيد التوتر في المنطقة. وعلينا فتح القنوات من أجل الحوار والتعاون”. وشددت موغيريني على ضرورة الحفاظ على الاتفاق الحالي. وقد أكد الأوروبيون تكرارا التزامهم بانقاذ الاتفاق لكن الجهود لحماية الاقتصاد الايراني من تداعيات العقوبات الاميركية لم تأت بثمارها حتى الان. وقال ماس “سنناقش بشكل إضافي الجهود الدبلوماسية مع الجانبين الفرنسي والبريطاني بما يشمل في المنطقة مع كل الاطراف في الخليج”. وقبل الاجتماع، صرح وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب انه يريد “البناء على الزخم الناتج عن المحادثات الإيجابية خلال مجموعة السبع حول إيران”. وقال راب إن “الاتفاق النووي هو الاتفاق الوحيد المطروح على الطاولة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وسنواصل العمل معا لتشجيع إيران على الالتزام بالاتفاق بالكامل”. وأضاف “نحتاج أيضا إلى أوسع دعم دولي ممكن لمواجهة التهديدات للملاحة الدولية في مضيق هرمز”. وتشهد منطقة الخليج تصاعدا كبيرا في التوتر مع احتجاز ناقلات نفط، إلا أن دول الاتحاد الأوروبي تتردد في الانضمام إلى عملية تقودها الولايات المتحدة لحماية الملاحة البحرية. وبدلا من ذلك ناقش وزراء الخارجية والدفاع في دول الاتحاد إمكانية إطلاق بعثة مراقبة خاصة به في مضيق هرمز. وتم التطرق الى فكرة بعثة مراقبة أوروبية في مضيق هرمز لكنها لم تلق تأييدا واسعا.

عدد المشـاهدات 169   تاريخ الإضافـة 31/08/2019   رقم المحتوى 32053
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2019/9/17   توقيـت بغداد
تابعنا على