00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  مصرع ثلاثة من شرطة غزة بتفجيري ليل أمس

أخبار دولية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

60 قتيلاً بإشتباكات بين قوات النظام وفصائل مسلحة في إدلب

مصرع ثلاثة من شرطة غزة بتفجيري ليل أمس

{ غزة (الاراضي الفلسطينيــــة), (أ ف ب) - أسفر تفجيران عن مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة التابعة لحركة حماس ليل الثلاثاء الأربعاء في غزة، حسبما أعلنت وزارة الداخلية في القطاع الذي تسيطر عليه الحركة الإسلامية.

ونعت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، "شهداء الواجب القساميين"، في إشارة الى انتمائهم الى كتائب القسام، ودعت "الأجهزة الأمنية لقطع دابر كل من يحاول العبث بأمن شعبنا".

وكانت سلطات غزة تحدثت ليلا عن "انفجارين"، لكنها وصفتهما الأربعاء ب"التفجيرين"، وأعلنت ارتفاع حصيلة القتلى من اثنين إلى ثلاثة شرطيين.

وقوع تفجير

واستهدف التفجيران "حاجزين للشرطة". ووقع التفجير الأول في غرب مدينة غزة في حين وقع الثاني في منطقة الشيخ عجلين في جنوب غرب مدينة غزة.

وأشارت وزارة الداخلية الى أن الشرطيين الثلاثة "من مرتبات شرطة المرور والنجدة".

وذكر مصدر مطلع على التحقيق في قطاع غزة أن "جماعات سلفية متشددة نفذت التفجيرين".

وأفاد شهود وكالة فرانس برس أن انتحاريين نفذا العمليتين بواسطة دراجتين ناريتين.

ووفقا لمصادر قريبة من أمن حماس، تم اعتقال عدد من المشتبه بعلاقتهم بالتفجيرين.

ووصف بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني التابعة لحماس التفجيرات بـ "الإجرامية".

وأكدت الوزارة في بيانها أن "الأجهزة الأمنية تمكنت من وضع أصابعها على الخيوط الأولى لتفاصيل الجريمة النكراء ومنفذيها وما زالت تتابع التحقيق لكشف ملابساتها".

وأكد البيان "على استقرار الحالة الأمنية في قطاع غزة وأن التفجيرات المشبوهة تستهدف خلط الأوراق في الساحة الداخلية وهي حوادث معزولة لن تؤثر على تلك الحالة".

وقال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم في بيان "الأحداث المشبوهة التي جرت في غزة لا تخدم سوى الاحتلال الإسرائيلي وغزة عصية على الكسر".

وأضاف "ما لم يستطيع الاحتلال تحقيقه بالحرب على غزة لن يستطيع أحد أن يحققه بهذه التفجيرات المشبوهة".

وتابع "التفجيرات في غزة تستهدف استقرارها وأمن مواطنيها وحاضنة المقاومة الفلسطينية (...) أمن المواطن الفلسطيني خط أحمر".

وشدد برهوم على أن "وزارة الداخلية لن تسمح بالعبث في أمن غزة أو محاولة استهداف ظهر المقاومة".

ويخضع القطاع البالغ عدد سكانه نحو مليوني نسمة لحصار اسرائيلي منذ حزيران2006  إثر خطف جندي إسرائيلي على حوده، وتم تشديد الحصار في حزيران2007  بعد سيطرة حماس على القطاع.ويمتد على الشريط الحدودي البالغ طوله 41 كلم غرب إسرائيل وله حدود مع البحر الأبيض المتوسط ومصر. ويعتبر من أكثر المناطق كثافة سكانية في العالم، إذ يعيش فيه حوالى مليوني نسمة في مساحة 362  كيلومترا مربعا.

ويعتبر معبر رفح على الحدود مع مصر المنفذ الوحيد لغزة غير الخاضع لسيطرة إسرائيل. وقد أغلق بالكامل تقريبا منذ عام 2013  وأعيد فتحه جزئيا عام 2017   الحالات الإنسانية والطارئة ووسط قيود عديدة على العابرين.

ودمر الجيش المصري في السنوات الأخيرة أكثر من 1000 نفق تحت الارض كانت تنتشر على طول الحدود بين القطاع ومصر وتستخدم خصوصا لتهريب المواد والبضائع المختلفة واحيانا الأسلحة والمعدات القتالية.

الى ذلك قتل 60 عنصرا من قوات النظام والفصائل الجهادية والمعارضة الثلاثاء جراء اشتباكات بين الطرفين في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتواصل الطائرات الحربية السورية والروسية قصفها لمناطق عدة في ريف إدلب الجنوبي.

وبعد ثلاثة أشهر من القصف الكثيف منذ نهاية نيسان على مناطق عدة في إدلب ومحيطها، بدأت قوات النظام في الثامن من الشهر الحالي هجوماً تمكنت خلاله من السيطرة على مدينة خان شيخون الإستراتيجة وبلدات عدة في ريف حماة الشمالي المجاور.

اشتباكات عنيفة

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن وكالة فرانس برس عن "اشتباكات عنيفة اندلعت فجراً شرق مدينة خان شيخون واستمرت لساعات طويلة إثر شن فصائل جهادية ومعارضة هجوماً على مواقع لقوات النظام".

وتمكنت قوات النظام من صد الهجوم، الذي قاده فصيل حراس الدين المرتبط بتنظيم القاعدة، بإسناد جوي من قواتها وطائرات روسية، وفق المرصد.

وأسفرت المعارك، بحسب المصدر ذاته، عن مقتل 29 عنصراً من قوات النظام والمقاتلين الموالين لها، مقابل 23 من الفصائل، بينهم 16 جهادياً.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) ومجموعات متشددة موالية لها على مناطق في إدلب ومحيطها. كما تنتشر فيها فصائل معارضة أقل نفوذاً.

على جبهة أخرى، أحصى المرصد مقتل ثمانية من مقاتلي الفصائل والجهاديين في ريف إدلب الشرقي، إثر محاولتهم التسلل إلى مواقع لقوات النظام قريبة من مطار أبو الضهور العسكري.

وتسيطر قوات النظام على عشرات القرى والبلدات في ريف إدلب الجنوبي الشرقي منذ نهاية العام 2017.

كما تدور اشتباكات على جبهة ثالثة في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، المحاذي لإدلب.

وأسفر قصف مروحيات قوات النظام الثلاثاء، بحسب المرصد، عن مقتل عشرة مدنيين في المنطقة المذكورة.

ومحافظة إدلب ومحيطها مشمولة باتفاق روسي تركي تمّ التوصل إليه في سوتشي في أيلول/سبتمبر ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح، من دون أن يُستكمل تنفيذه.

وتمكنت قوات النظام خلال تقدمها في الأسبوع الأخير من تطويق نقطة مراقبة تركية في بلدة مورك، هي الأكبر من بين 12 نقطة مماثلة تنشرها أنقرة في إدلب ومحيطها بموجب اتفاق مع روسيا.

وحضر ملف إدلب خلال اجتماع بين الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو الثلاثاء.

وقال بوتين إثر اللقاء إن الدولتين "تتشاطران قلقا بالغا" إزاء إدلب، فيما اكد أردوغان أنه سيتخذ "كل الخطوات الضرورية للدفاع" عن جنوده المنتشرين فيها.

اجتماع رؤساء

ويسبق هذا اللقاء الثنائي قمة رئاسية تستضيفها أنقرة في 16 أيلول/سبتمبر وتضم إلى إردوغان وبوتين الرئيس الإيراني حسن روحاني لبحث الوضع في سوريا، في اجتماع هو الخامس من نوعه بين الرؤساء الثلاثة.

ودفع التصعيد المستمر منذ نحو أربعة أشهر أكثر من 400 ألف شخص إلى النزوح، بينما قتل أكثر من 920 مدنياً، وفق المرصد.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبّب منذ اندلاعه في 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وأدى الى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

 

 

 

 

 

 

عدد المشـاهدات 47   تاريخ الإضافـة 28/08/2019   رقم المحتوى 31990
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2019/9/17   توقيـت بغداد
تابعنا على