00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  صور رسمية مسروقة لماكرون خلال تظاهرة مناهضة لقمة السبعة الكبار

أخبار دولية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

صور رسمية مسروقة لماكرون خلال تظاهرة مناهضة لقمة السبعة الكبار

وزير التعليم البرازيلي يوجّه إهانات للرئيس الفرنسي على تويتر

{   ريو دي جانيرو, (أ ف ب) - تعرّض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يقود حملة دولية للضغط على الرئيس البرازيلي على خلفية الحرائق المشتعلة في غابة الأمازون وسبل مكافحتها، لسيل من الإهانات على تويتر، لا سيّما من قبل وزير التعليم البرازيلي. وكتب الوزير أبراهام وينتروب في سلسلة تغريدات أن "ماكرون ليس على مستوى هذا النقاش. إنه انتهازي أبله يسعى للحصول على دعم اللوبي الزراعي الفرنسي"، وذلك في إشارة إلى معارضة الرئيس الفرنسي للمصادقة على اتفاق التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي وتحالف "ميركوسور" الاقتصادي الأميركي الجنوبي. وتابع الوزير البرازيلي أن "فرنسا بلد التناقضات. لقد أنجبت رجالا مثل ديكارت وباستور، وأيضا متعاملين" مع النازيين إبان الحرب العالمية الثانية.

ماكرون الاحمق

وأضاف "لقد اختاروا (الفرنسيون) رئيسا بلا شخصية"، مضيفا "يجب التصدي لماكرون الأحمق". بدوره أطلق أولافو دي كارفاليو الكاتب البرازيلي الذي يعيش في الولايات المتحدة والمعلم الروحي للرئيس جايير بولسونارو، على ماكرون اسم "ماكروكون" وروج له على تويتر. وتبنى بولسونارو على صفحته الرسمية في فيسبوك تعليقا يسخر من بريجيت ماكرون زوجة الرئيس الفرنسي البالغة 66 عاما. فقد تفاعل بولسونارو عبر صفحته الرسمية على فيسبوك مع منشور يسخر من شكل بريجيت التي تظهر في صورة غير جيدة لها، مع تعليق يقول "الآن تفهمون لماذا يقوم ماكرون بملاحقة بولسونارو، انها الغيرة"، في مقارنة بينها وبين زوجته ميشيل بولسونارو البالغة 37 عاما. وعلّق حساب بولسونارو "لا تحرجوا الرجل" مع إشارة برمز الى ضحكات عالية. وكان إدواردو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي، وهو نائب ومرشّح لتولي منصب سفير البرازيل في واشنطن قد أعاد الجمعة تغريد فيديو لأعمال عنف خلال تظاهرات لحركة "السترات الصفراء" في فرنسا، وقد أرفقه بعنوان "ماكرون غبي". وقد صبّت حرائق الأمازون الزيت على النار في العلاقات المتوترة بين فرنسا والبرازيل منذ وصول بولسونارو اليميني المتطرّف إلى الرئاسة البرازيلية. وكان بولسونارو قد أثار أواخر تموز/يوليو استياء وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان خلال زيارته لبرازيليا بإلغاء لقائه معه. وقد نشر بثا مباشرا على فيسبوك لقص شعره في الموعد المحدد للقاء الذي ألغاه بسبب "تضارب في جدول المواعيد". ومؤخرا وعلى خلفية حرائق غابة الأمازون اتّهم بولسونارو ماكرون بأنه صاحب "عقلية استعمارية" ردا على اتّهام الرئيس الفرنسي له بأنه "كذب" بشأن تعهّدات البرازيل في ما يتعلّق بالتغير المناخي.

صور رسمية

وخرج مئات المعارضين لقمة الدول الصناعية السبعة الكبار المنعقدة في فرنسا في مسيرة الأحد وهم يحملون صورا رسمية "مسروقة" للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وقد قلبوها رأسا على عقب. وتمكن المشاركون في "مسيرة الصور" كما سميت من الحصول على هذه الصور الرسمية عبر انتزاعها من مقرات البلديات الفرنسية على مدى أشهر. ونظّم المسيرة الداعمة للمناخ والعدالة الاجتماعية ناشطون بيئيون من منظمة "كوب 21" اضافة الى مجموعتين من الباسك هما "الترناتيبا" و"بيزي"، وساروا جميعا تحت شعار "أطيحوا بماكرون". وهتف المشاركون بشعارات ضد الراسمالية وسياسات المناخ وهم يحملون صور ماكرون بالمقلوب وهم يسيرون في أزقة بايون قرب منتجع بياريتس حيث تجمّع قادة العالم من أجل قمة السبعة الكبار. وقال أحد الناشطين "نحن نحمل صوره مقلوبة لإظهار غياب المنطق في سياساته". وحمل آخرون أيضا ما يبدو أنه صور لماكرون ملفوفة بحقائب أو جرائد كُتب عليها بالفرنسية والإنجليزية والإسبانية والباسكية "المناخ والعدالة الاجتماعية: أين هو ماكرون؟". وقال متظاهر آخر يدعى أبرام "نزع الصور الرسمية يعتبر عصيانا مدنيا، وأيضا سرقة" في بعض مناطق فرنسا. وكان أكثر من 9 آلاف متظاهر انضموا السبت عبر جسر يربط بين فرنسا وإسبانيا الى مسيرة أخرى سلمية ضد مجموعة السبع، وفق الشرطة، وقدّر المنظمون عدد المتظاهرين ب15 ألف شخص. لكن في وقت لاحق الأحد، حصلت احتكاكات مع الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين في بايون الذين تم منعهم من الوصول الى وسط المدينة. وقال مسؤولون انه بحلول مساء السبت تم اعتقال 68 شخصا منهم وأبقي 38 منهم قيد الحجز. وأفاد مصدر قضائي لاحقا أن نحو 30 متظاهرا لا يزالون محتجزين الأحد. وأعلنت السلطات الأحد اعتقال 19 شخصا حيث تم توقيف 17 منهم كجزء من الخطة الأمنية المعززة الخاصة بالقمة. واحتجت عدة جماعات حقوقية على اعتقال "مراقبيها"، بما في ذلك منظمة العفو الدولية التي قالت إن الشرطة ألقت القبض على مراقبين اثنين تابعين لها قرب بياريتس. ونشرت فرنسا أكثر من 13 ألف شرطي لتأمين هذا الحدث، وسط مخاوف من اضطرابات تتسبب بها جماعات الفوضويين أو اصحاب السترات الصفراء أو جماعات متطرفة مناهضة للرأسمالية.

 

عدد المشـاهدات 58   تاريخ الإضافـة 26/08/2019   رقم المحتوى 31906
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2019/9/17   توقيـت بغداد
تابعنا على