00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  تفوّق تاريخي للبنان أمام اليمن في غرب آسيا

رياضة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

الفوضى وضغط الجماهير يعجّلان برحيل مدرّب سوريا

تفوّق تاريخي للبنان أمام اليمن في غرب آسيا

كربلاء – وكالات

يلتقي مساء اليوم الخميس منتخب لبنان بنظيره اليمني، في المباراة التي تقام على ملعب كربلاء الدولي لحساب الجولة الرابعة من منافسات بطولة غرب آسيا للرجال 2019 المقامة في العراق. يدخل لبنان (4 نقاط) بقيادة مدربه الروماني ليفيو تشيوبوتاريو بهدف الفوز في اللقاء وانتظار نتائج عديدة بحظوظ معقدة وضعيفة جدا لمنتخب الأرز لتصدر المجموعة الأولى، في ظل وجود المنتخب العراقي صاحب الـ 6 نقاط. من ناحيته يأمل مدرب المنتخب اليمني سامي نعاش في لفت الأنظار بالتشكيلة الحالية لمنتخب بلاده حيث تعادل مؤخرا مع سوريا (1-1). ويعتمد مدرب لبنان على نخبة من نجومه البارزين، يتقدمهم، مهدي خليل (حارس المرمى)، وربيع عطايا وحسين الزين. ومن المنتظر إشراك أحمد حجازي وعلي علاء الدين، وفي المقابل يتطلع اليمن للظهور بصورة جيدة حيث سيعتمد مدربه على، نجومه محسن حسن قراوي وأحمد السروري وأحمد صادق، لمباغتة المنتخب اللبناني. ويتسلح منتخب لبنان بأفضلية تاريخية على حساب اليمن حيث كانت المواجهة الأولى بينهما عام 2002 ضمن كأس العرب الثامنة، حيث فاز لبنان (4-2) أما المواجهة الثانية كانت في عام 2012 ضمن مباراة ودية، فاز فيها لبنان (2-1) في حين ستكون مباراة اليوم الثالثة تاريخيا بينهما.

ولم يعلن المدربان عن أي غيابات في صفوفهما، إلا أن هناك توقعات بتبديلات عديدة في مراكز اللعب، بسبب ضغط المباريات والهبوط البدني لبعض اللاعبين، في المباريات الماضية من البطولة.

واقترب فجر إبراهيم، المدير الفني للمنتخب السوري، من الرحيل بعد أن فشل معه بتحقيق نتائج مرضية وجيدة في الفترة الأخيرة، إلا أن قرار اتحاد الكرة بتقديم الاستقالة الجماعية أجل قرار الإقالة لحين تشكيل لجنة مؤقتة يوافق عليها الاتحاد الآسيوي والدولي. وكتب فجر إبراهيم خطاب استقالته قبل ساعات، من قرار اتحاد الكرة بالاستقالة الجماعية، ليواصل مع نسور قاسيون تراجع الخط البياني غير المتوقع. ورغم غياب أكثر من 10 لاعبين عن المنتخب السوري في بطولة غرب آسيا، أبرزهم: عمر السومة وعمر خريبين ومحمود المواس ومؤيد العجان وأسامة أومري ومحمد الواكد، إلا أنه حضر بلاعبين على مستوى جيد لا تنقصهم الخبرة، كأحمد الصالح وإبراهيم عالمة وفراس الخطيب وأحمد الدوني. ويرصد  في التقرير التالي، 3 أسباب تعجل من رحيل المدير الفني لنسور قاسيون بعد الظهور المتواضع في بطولة اتحاد غرب آسيا

نتائج سلبية

واصل المنتخب السوري، بقيادة فجر إبراهيم، مسلسل سقوطه في العام الحالي، حيث بدأ في الإمارات وفشل بتحقيق نتائج جيدة في بطولة كأس آسيا، رغم التوقعات التي رجحت وصوله للمربع الذهبي. ولم يحقق منتخب سوريا نتائج مرضية في بطولة الصداقة بالعراق في شهر آذار الماضي، فيما كانت نتائج الوديات كارثية وقاسية مثل الخسارة بخماسية نظيفة أمام إيران. وكانت نتائج نسور قاسيون، في بطولة الهند مخيبة للآمال وسلبية للغاية، ليصل لبطولة غرب آسيا التاسعة التي تستضيفها العراق حاليًا، فخسر أمام لبنان 2-1 وتعادل مع اليمن 1-1. النتائج السلبية قلصت من فرص بقاء فجر إبراهيم، الذي سبق ونجح مع المنتخب في تصفيات آسيا 2011 وتصفيات آسيا 2019.

الضغط الجماهيري

فشل المنتخب السوري منذ بداية العام الحالي، زاد من الضغط الجماهيري على اتحاد الكرة الذي فضل تقديم الاستقالة الجماعية، كما ساهم الضغط بإرباك الجهاز الفني والإداري من خلال عدم الاستقرار على تشكيلة ثابتة في المباريات الأخيرة. الضغط الجماهيري زاد في الأيام الأخيرة، مطالبًا المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام، بإيجاد حلول فورية وسريعة تعيد للمنتخب السوري هيبته التي اكتسبها في تصفيات مونديال روسيا وفقدها في بطولة كأس آسيا ومن ثم في الوديات الأخيرة وانتهاءً ببطولة غرب آسيا.

انقسام في المنتخب

ساهمت الفوضى الإدارية والانقسام داخل المنتخب، بتراجع نتائجه، ومن أبرز مشاهدها الخلاف على شارة القيادة، والتصريحات العلنية بين اللاعبين وعدم إيجاد حلول لها في الفترة الماضية رغم تعيين رضوان الشيخ حسن، مديرًا للمنتخب خلفاً لفادي دباس. وزادت الفوضى من هموم المنتخب، الذي يمر بأسوأ حالاته بعد أن كان خطه البياني متصاعدًا، وكان على بعد خطوة واحدة من التأهل لمونديال روسيا 2018 لأول مرة في تاريخه. وفشل فجر إبراهيم، برأب الصدع بين نجوم المنتخب، رغم تصريحاته بأن كل شيء على ما يرام ولا خلاف بين الكواليس بين اللاعبين وهو بالحقيقة غير صحيح.

التراجع البدني والرطوبة

تعادل منتخب لبنان مع نظيره الفلسطيني سلبيًا في المباراة التي جرت على ملعب كربلاء الدولي لحساب منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة غرب آسيا العراق 2019.

ولعب منتخب لبنان أسوأ مبارياته في البطولة، حيث كان واضحًا التراجع البدني خلال المواجهة بعد خوضه مباراتين سابقتين.

ويعتبر الإرهاق الزائد أحد أسباب التراجع البدني للبنان، حيث خاض منتخب الأرز مواجهتين قويتين أمام العراق في افتتاح البطولة وخسرها (1-0)  وسوريا وفاز بها (2-1) وخان العامل البدني بعض اللاعبين مع بداية الموسم وعدم الوصول إلى الجاهزية التامة.

قائد لبنان حسن معتوق شارك في 3 مباريات كاملة خلال 7 أيام، ويعتبر اللاعب مفتاح خطورة منتخب الأرز، حيث أن إشراكه في هذا الكم الهائل من الدقائق انعكس سلبيًا على لياقته البدنية وبالتبعية خطورة منتخب لبنان الهجومية.

كما يشتكي بعض لاعبي لبنان من ارتفاع مستوى الرطوبة خلال المباريات، ما يؤثر على مردود اللاعبين الفني، وهذا العامل يكون مشتركًا على الفريقين المتنافسين، ولا شك أنه لصالح الفرق الخليجية أكثر من منتخبات بلاد الشام.

بينما تميز كالعادة حارس منتخب لبنان الأول مهدي خليل، وأنقذ منتخب الأرز في العديد من المناسبات خلال مواجهة فلسطين، َولعل أبرزها في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، حيث زاد عن مرماه ببراعة.

عدد المشـاهدات 1535   تاريخ الإضافـة 07/08/2019   رقم المحتوى 31557
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأحد 2019/12/15   توقيـت بغداد
تابعنا على