00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  من هو العادل اليوم؟

أغلبية صامتة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

من هو العادل اليوم؟

نور أحمد

عمر، عدلت فأمنت فنمت ــ أمير المؤمنين ! هذا هو ابن الخطاب هذا هو أمير المؤمنين (رضي الله عنه وأرضاه) هذا هو الفاروق العادل، قبل ان يموت خاف ان يكون أسمه من بين اسماء المنافقين ، وهوالذي لم يكن هناك جائع من المسلمين في زمانه ، وبلغت عدالته وجهاده مشارق الارض ومغاربها خاف ان يلقى ربه وهو مقصر في حق رعيته فكيف يلقى ربه وبأي وجه وأي عذر يتعذر أن وقف أمام الله جائع من المسلمين يحاججه بأنه جاع في خلافته.. في زمانه ، العادل بعد الله ورسوله أيكون منافقاً ..؟ أيها المسؤولون والساسة الملتحون أين أنتم من هذه العدالة ، من منكم يقول أنا عدلت فأمنت فنمت ؟ هل جاع في زمنكم ومدة حكمكم المسلمون ؟ الجواب نعم ، الأن أنت أيها المسؤول أيها الراعي أين أنت من عمر وأين عمر منك؟ تأخذ لقمة اليتيم وتأكلها أنت لتعيش، كم مسلم جاع في زمانك كم طفل يصرخ من الألم من دون دواء وأنت الراعي، كم من أبناء شعبك مشردون يبحثون عن الأمان بعيدا عن الدماء ..؟ وأنت الحاكم والرئيس والمسؤول والراعي والمدير. ما فائدة منصبك اذا لم تعمل من اجل شعبك ولم تنصف المظلوم ولا تعين الضعيف ولا تقول الحق في وجهه المتجبرين ،

مات عمر وهو خائف من ربه وهو لم يرتدِ الحرير بل ثوب مرقع وليست لديه سيارة فخمة ولا قصر فخم وكان عادل عابد زاهد يخاف الله في رعيته ينام تحت ظل شجرة من دون حارس ولا حماية ، الرقيب والحامي هو الله وأنت أيها المسؤول من رقيبك اليوم حين تشتري منصبك بأموال الايتام والفقراء من أين لك ؟ وأنت من كان في أدنى طبقات المجتمع في حال الفقراء والمعدومين ، ويتغير فجأة بك الحال تتقلد منصباً وترتدي ثياباً راقية كيف تتجرأ بسرقة أموال الشعب ، وأبناء الشعب يبكون جوعا يفترشون الارض وقد أحرقت الشمس وجناتهم بعد ان اغرقتها الدموع ، وأجسادهم عارية بلا ثياب هزيله لا تقوى على صد الشمس بحرارتها واشعتها وفي الشتاء يلتحفون السماء بأمطارها المتساقطة عليهم دون سقف يحميهم دون ملجأ يأويهم على أرض كالجليد ، وحقوقهم في جيبك ، أترضى هذا لأبنائك.. فأبناء الشعب هم أيضا أبناؤك ،أنت المسؤول عنهم(كلكم راع وكلكم مسؤول عن راعيته) وعن رعاية مصالحهم لا لتسرق حقوقهم لا ليموتوا وتعيش انت وابناؤك في رفاهية ، الشعب يتسول لقمة العيش وأنت تملك من السيارت الراقية ومنازل فخمة واموالاً مكدسة خارج البلد تحتفظ بها في بنوك الاردن ولبنان وغيرهم من الدول ليست ملايين هذه الاموال بل مليارات مكدسة ، لماذا أموالك مكدسة وأبناء شعبك يعيشون بالذلة والهوان والجوع ، من أين لك هذه الاموال الطائلة رزق من الله بالحرام ، جهود وتعب بالفساد أبتزاز الايتام والفقراء لسرقة اموالهم اما الرشوة والمناصفة في حقك أو لا حق لك ، عمر بن الخطاب ضميره يؤنبه وهو العادل بعد الله ورسوله وانت الطاغية الظالم تبارز الله في نفاقك على أرضه تُجاهر بالمعصية والفساد والسرقة والاحتيال أين الذي اوصاك به الله ، أنت لا تعرف الله الذي يعرف الله يعرف وصاياه ، أيها المسؤول المنافق أتريد الله أن يظلك في ظله يوم لا ظل الا ظله كيف أنت واموال اقترفتها من طرق ملتوية غير شرعية وغير قانونية ، المهم مصالحكم أما فساد الرعية وتعليمهم المتدني لا يهم ليست من مسؤلياتكم، مع شديد الاسف هؤلاء المسؤولين والقادة الذين اتحدث عنهم هم أبناء بلدي ماذا سيكتب التاريخ ؟ أبناء العراق ماذا سَترث عنكم الاجيال ؟ ومنهم أبناء الأنبار وا أسفي هل تتذكرون قبل أعوام وقوفكم على ذاك الجسر بإنتظار كفيل ، أبناء العشائر هم من صلب الديار هل نسوا خروجهم من الديار بسبب طغيانهم، أبناء العرف والعادات والتقاليد شبعانين لا جياع حتى تسرقون الشعب والخزنة والدولة وانتم صدور المضايف والديوان ، تفصلون بالحق والعدل أنتم تسرقون ،اذن لا نعتب على دخيل أتى بحجة التغيير، محتل عميل جاء بالديمقراطية والتغيير وصدوركم رحبه لهذا التغيير ، تغيير بما لا يرضي الله ولا من تعاليم الدين تغيير بالحرام كل شيء مباح فيه، تغيير للقتل والنصب وسرقة المال العام وسلب الفكر وتجريده من التمييز بين الصح والخطأ، أحذر أيها المسؤول المنصب لا يدوم والدائرة تدور وتعود مثلما كنت بدون منصب ولكن مسلوب الكرامة مذلولاً، أحذر لا تكن عميلاً على حساب ابناء بلدك عد وأعمل بما يرضي الله وطهر ثيابك من المال الحرام ،أبناء بلدي أبناء محافظتي أبناء الانبار دعوا عنكم الطغيان لتعيشوا بامان، وبالتالي مقولة كل فاسد ،سرقت فأكلت فشبعت ــ

لكن لم أنم يوما مطمئن..!؟

 

عدد المشـاهدات 2434   تاريخ الإضافـة 06/08/2019   رقم المحتوى 31516
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2019/10/15   توقيـت بغداد
تابعنا على